Note: English translation is not 100% accurate
رجلا دين درزيان يستنكران «فتوى القتل» الصادرة عن جنبلاط بحق مؤيدي النظام السوري
8 ابريل 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

انتقد رجلا دين درزيان سوريان بشدة تصريحات الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط حول «استباحة دم» الدروز الذين يدعمون النظام السوري ويقاتلون الى جانب قواته وميليشيات الشبيحة، مؤكدين موقفهم الثابت تجاه الدولة السورية، بحسب تصريحات أوردها الإعلام الرسمي السوري أمس.
وكان جنبلاط صرح في مقابلة تلفزيونية الخميس بأن «الدروز الذين هم مع النظام حلال دمهم»، داعيا مجددا عناصر القوات النظامية الدروز الى التخلي عن النظام.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري قوله «لا يحق لأي رجل يعتبر نفسه سياسيا ان يصدر أي فتوى او توجيها سياسيا خارج حدود بلده».
وأضاف «نحن طائفة المسلمين الموحدين في سورية لا نقبل بأن ينظر إلينا احد على اننا مزرعة له ويتصرف بها كما يريد ويصدر الفتاوى لها وفق ما يشتهي».
واكد الهجري أن الدروز يعتبرون «كل من يخرج عن احترام الدولة والقانون ذاهبا باتجاه الفراغ ولا يخدم مصالحنا التي هي بالدرجة الأولى أمن واستقرار أبناء شعبنا وطمأنينتهم في بيوتهم ومناطقهم».
ووصف الشيخ أيمن زهر الدين (من محافظة السويداء) جنبلاط بـ «حرباء السياسة المتقلبة وزئبق المواقف المتخاذلة».
وأضاف ان جنبلاط «طالما نعق علينا بأفكار سامة، فتارة يطلب من أبناء الجبل الاشم الصامد المضحي الجزء الذي لا يتجزأ من القطر العربي السوري، الانشقاق عن الجيش، وتارة يطلب منهم الانضمام الى المتآمرين على سورية وشعبها».
واعتبر ان جنبلاط «عندما فشل في طلباته الماضية تعلم فتوى جديدة من أسياده في الغرب وجبهة النصرة ودويلة قطر فأفتى بهدر دماء أبناء جبل العرب أبناء وأحفاد سلطان باشا الأطرش وعائلات الجبل المناضلة التي تقف مع وطنها سورية».
ويتمتع جنبلاط الزعيم الدرزي البارز في المنطقة العربية بثقل معنوي لدى دروز سورية، من دون ان يعني ذلك انه قادر على التأثير على قراراتهم.
ورغم ان العديد من الدروز انضموا الى الانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد قتالا او موقفا، فان المجتمع الدرزي بشكل عام لايزال ينقسم بين داعمين للنظام او محايدين في النزاع القائم منذ اكثر من سنتين.