Note: English translation is not 100% accurate
العراق يفتش طائرة شحن إيرانية إلى سورية: لا تحمل سوى مواد طبية وإسعافات
9 ابريل 2013
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
قالت السلطات العراقية أمس انها أجبرت طائرة شحن إيرانية كانت متجهة الى دمشق على الهبوط في مطار بغداد للتحقق من شحنتها، لكن تبين انها لا تحمل سوى مواد طبية واسعافات أولية.
وتعد هذه أول عملية تفتيش يجريها العراق بعد إعلانه تشديد إجراءات التفتيش على الرحلات المتوجهة الى دمشق الشهر الماضي، والتي جاءت نتيجة انتقادات وجهها وزير الخارجية الاميركي جون كيري اتهم فيها بغداد بغض الطرف عن شحنات أسلحة لدعم نظام بشار الأسد.
وقال رئيس سلطة الطيران المدني ناصر بندر لفرانس برس «أوعزنا الى طائرة شحن تابعة لشركة مهان اير الإيرانية، واستجابت الطائرة وهبطت في مطار بغداد وتم تفتيش الطائرة». وأضاف «لم نجد على متنها أي من المحظورات وكانت تحمل مواد واسعافات أولية وتم السماح للطائرة بمغادرة بغداد». وأشار بندر الى «ان توجيه رئيس الوزراء نوري المالكي هو الاستمرار بالوقوف على بعد واحد من النزاع في سورية» مشيرا الى ان «التوجيه يلزمنا بتفتيش اي شحنة مشكوك فيها متوجهة الى سورية».
وكانت السلطات العراقية أعلنت في 30 مارس انها ستشدد عمليات التفتيش للرحلات الجوية الإيرانية المتوجهة الى سورية، نتيجة لضغوط أميركية بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركية جون كيري. وتتهم واشنطن بغداد على وجه الخصوص بغض الطرف عن إيران التي تقوم بإرسال معدات عسكرية عبر المجال الجوي العراقي بواسطة رحلات طيران مدنية تقول عنها طهران انها تحمل امدادات إنسانية فقط.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال سابقا رافضا الكشف عن اسمه ان كيرى «سيتحدث بشكل مباشر جدا مع رئيس الوزراء المالكي عن أهمية وقف الطلعات الجوية الإيرانية وعبورها عبر العراق، او على الأقل تفتيش كل رحلة منها». وأعلنت بغداد عن قيامها بتفتيش رحلتين متوجهتين من إيران الى سورية في اكتوبر 2012، ولكن مراسل لنيويورك تايمز ذكر في ديسمبر انه يبدو ان إيران تلقت بلاغا من مسؤولين عراقيين حول توقيت عمليات التفتيش مما ساعد في تجنب كشف ما تقوم به.
ولا تزال إيران حليفا ثابتا لنظام بشار الأسد على الرغم من ارتفاع عدد ضحايا النزاع في سورية الى اكثر من سبعين ألف قتيل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.