Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أكثر من 60 مدنياً ذبحاً وحرقاً في الصنمين ..و الجيش الحر يسقط طائرة إمداد لمعسكر وادي الضيف ويقتل طاقمها كاملاً
المعارضة تتهم حزب الله بشن هجوم على القصير .. و«الحر» يقصف مطار دير الزور
12 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسط العمليات العسكرية المتصاعدة في كل المدن الخارجة على طاعة النظام السوري، اتهمت المعارضة السورية الجيش النظامي بارتكاب مجزرتين في الصنمين بدرعا وتلبيسة بحمص اسفرتا عن مقتل العشرات بينهم 15 طفلا على الأقل، في وقت قال نشطاء ان مقاتلي حزب الله اللبناني وبالتعاون مع النظام والميليشيات المسلحة «الشبيحة » الموالية للرئيس السوري بشار الأسد شنت أكبر هجوم من نوعه على مدينة القصير بريف حمص الجنوبي.
هذا، وقال نشطاء المعارضة والتنسيقيات ان الجيش والشبيحة اقتحموا ليل أمس الأول مدينة الصنمين وقتلوا أكثر من ستين مدنيا ذبحا ورميا بالرصاص. وقد اكد الائتلاف الوطني المعارض في بيان وقوع المجزرة وقال فيه ان «أكثر من ستين مدنيا قتلوا بأشد الطرق وحشية وإجراما في مدينة الصنمين قرب درعا، لا لشيء إلا لاشباع شهوة القتل والتعطش للدم، المتحكمة في نفوس أزلام النظام الأسدي المجرم».
وأورد الائتلاف تفاصيل المجزرة وقال ان الجيش قام بقصف المدينة ثم اقتحمتها قواته « ثم سمحوا لمجرميهم بارتكاب كل الفظائع الدنيئة من أخذ المدنيين كرهائن ودروع بشرية، إلى التخريب والسلب والسرقة، إلى القتل ذبحا والقتل حرقا والقتل بالأسلحة النارية».
وقد اكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس وقوع المجزرة وقال ان «57 شخصا قتلوا بينهم ستة دون سن الـ 18 عاما وسبع نساء، في عملية اقتحام للقوات النظامية نفذتها بلدتي الصنمين وغباغب في محافظة درعا».
وأوضح ان القتلى الآخرين هم تسعة جنود نظاميين منشقين و16 مقاتلا معارضا.
وقال عبدالرحمن ان العملية بدأت بـ «انشقاق عشرة عساكر ليل الثلاثاء من مركز عسكري قريب والاشتباه بفرارهم الى الصنمين وغباغب، ما دفع القوات النظامية الى اقتحام البلدتين». واشار إلى ان القتلى سقطوا في «اطلاق رصاص وقصف واعدام ميداني واشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة». كما اسفر القصف عن تهدم واحراق اكثر من ثلاثين منزلا.
وبعد المجزرة واصلت مدفعية النظام قصف أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في ضاحية درعا.
إلى ذلك قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان عناصر حزب الله اللبناني المدعومة بشبيحة نظام الأسد في القرى الموالية شنت أكبر هجوم من نوعه في حمص على مدينة القصير عند حاجز تل قادش والقرى المحيطة به في ريف حمص الجنوبي، مع غطاء صاروخي من القصف العنيف بالدبابات والهاون والصواريخ والطيران الحربي بمعدل نحو 8 قذائف بالدقيقة الواحدة. وأكدت ان مقاتلي الجيش الحر تصدوا لمحاولة الاقتحام وقتلوا نحو 40 عنصرا من حزب الله وشبيحة الأسد مقابل مقتل 5 من الثوار.
في المقابل قال نشطاء ان جيش النظام واصل قصفه العنيف لأحياء حمص المحاصرة مستهدفا حي باب هود بصاروخ ارض ـ أرض. واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية في حمص القوات النظامية بارتكاب مجزرة أخرى في مدينة تلبيسة اسفرت عن مقتل 12 شخصا بينهم 10 اطفال قتلوا نتيجة القصف المدفعي. وتعرضت بلدات الزعفرانة والرستن والدار الكبيرة لعمليات قصف عنيف.
وفيما يبدو استمرارا لعمليات استهداف المطارات، أعلن الجيش السوري الحر قصف مطار دير الزور العسكري المحاصر ما تسبب بوقوع انفجارات ضخمة هزت المطار. وأدى القصف بحسب الجيش الحر الى «تفجير 4 طائرات ميغ على المدرج بالاضافة لتفجير جميع هنغارات الذخيرة في المطار وخزانات الكيروسين» الذي يستخدم وقودا للطائرات. وردت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بقصف أحياء دير الزور المحررة. ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الجبيلة.
أما في العاصمة دمشق فقد جددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة على أحياء القابون وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية. تخللتها اشتباكات عنيفة في محيط أحياء جوبر ومخيم اليرموك. واستأنف الطيران المروحي قصف مزارع الحميرة بمنطقة القلمون. وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات العتيبة والسبينة وداريا ومعضمية الشام ويبرود والزبداني وخان الشيح والقيسا وبساتين دير خبية وببيلا وزملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية. كما وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وبلدة العتيبة وعلى طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
في غضون ذلك اعلن المرصد في بيان مقتل «أربعة عناصر من القوات النظامية بينهم طيار ومساعده كانوا في طائرة مروحية تم اسقاطها شمال مدينة معرة النعمان بينما كانت تقوم بنقل امدادات غذائية الى معسكري وادي الضيف والحامدية المحاصرين من الكتائب المقاتلة منذ اشهر عدة».
واوضح المرصد ان المروحيات تسقط عادة المواد التموينية من الجو بالمظلات او من دون مظلات فوق المعسكرين. وقد تم اطلاق النار على المروحية من مواقع على الارض لمقاتلي المعارضة.
وبث المرصد على حسابه على موقع «يوتيوب» شريط فيديو يظهر فيه عدد كبير من الاشخاص وقد تجمعوا حول جثث جنود في حقل. ويقول مصور الفيديو «ها هو الطيار الخائن. ها هو الطيار الثاني».
كما ظهرت في الصور بقايا طائرة مشتعلة، وارغفة خبز على الارض في كل مكان، ومظلات ممزقة. وكما في كل نجاح يحرزه مقاتلو المعارضة، ترد قوات النظام بقصف المناطق المحيطة فقصفت المدفعية معظم قرى جبل الزاوية.
من جهة أخرى، قصف الطيران المروحي حي صلاح الدين في حلب ووقعت اشتباكات عنيفة قرب مخيم حندرات ضمن عملية فك الأسرى. واعلن الجيش الحر قتل عدد من القوات النظامية في كمين بين السجن المركزي ومستشفى الكندي في اطار هذه العملية. ووقعت مواجهات عنيفة في قرية القبتين بريف السفيرة.
كذلك قصفت المدفعية الثقيلة قرى شلف وعين القنطرة وكنسبافي ريف اللاذقية، بينما اعلن الجيش الحر استهداف مراكز للشبيحة في تلة قسطل معاف قتل فيها عدد قوات النظام والشبيحة.