Note: English translation is not 100% accurate
برلماني بلجيكي: بلدنا أصبح مركزاً لتسفير الشباب لسورية للقتال
13 ابريل 2013
المصدر : بروكسل ـ أ.ش.أ
أعلن عضو البرلمان البلجيكي، دونيس دوكيرم أن «بلادنا أصبحت مركزا حيويا لتجنيد الشبان وتسفيرهم إلى سورية للقتال هناك». وأكد دوكيرم وجود جهات راديكالية في بلجيكا تقوم بمهمة التجنيد والإرسال، الأمر الذي سيشكل خطرا على بلجيكا في وقت لاحق عند عودتهم من القتال واكتسابهم لمهارات قتالية.
وأشار البرلماني الليبرالي إلى أن «الأمر لا يقتصر على بلجيكا فحسب، فهناك شبان يتم تجنيدهم وتسفيرهم إلى سورية يحملون جنسيات أخرى من ألمانيا وفرنسا وهولندا وغيرها».
تأتي هذه التصريحات على خلفية احتدام الجدل في الأوساط الرسمية والشعبية حول مسألة سفر الشباب البلجيكيين إلى سورية للقتال بجانب المجموعات المعارضة هناك، حيث تتبادل جميع الأطراف الاتهامات بالمسؤولية وعدم التحرك.
ويتهم مسؤولون محليون، الحكومة الفيدرالية بعدم التعاطي بحزم مع «المتورطين» في دعم وتجنيد هؤلاء الشباب، حيث دعا هانز بونته، عمدة بلدية فيلفورد (شمال بروكسل) إلى سحب بطاقات هوية من الشبان الذين يشك بنيتهم الذهاب إلى سورية. لافتا إلى أنه «بهذه الطريقة لن يستطيعوا السفر والتحرك بحرية ومن ثم يسهل معاينة تحركاتهم».
وفي هذا السياق، اجتمع مساء أمس الأول عمداء 3 مدن فلامانية (ناطقة بالهولندية) كانت قد شهدت سفر العشرات من أبنائها، بعضهم من القاصرين، خلال الأشهر القليلة الماضية للقتال في سورية، هذا في الوقت الذي أكدت فيه جويل ميلكيه وزيرة الداخلية البلجيكية، من جهتها، أنها تراقب عن كثب الجمعيات والتجمعات الإسلامية.