Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: جنبلاط مع حكومة تكنوقراط تضم الكل أو سياسية تضم الكل!
14 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش
وفق مصادر متابعة، «فإن مهمة الرئيس المكلف تمام سلام لن تكون بالسهولة التي يشاع لها، والحكومة التي كلف تشكيلها لن تبصر النور بالسرعة التي يروج لها على الرغم من الأجواء الكلامية حتى الساعة».
وتقول المصادر: «صحيح ان سلام مستعجل، ولكن هذا لا يكفي، هو قدم تصورا الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان. ولكنه لم يحسم في لعبة الأسماء، ولم يقدم أي صيغة حكومية، حتى ان حجم الحكومة لم يتبلور بعد».
في المقابل، تتحدث أوساط مقربة من قصر بعبدا عن ان رئيس الجمهورية لن يوقع على اي حكومة لا يرضى عنها فتوقيعه رهن بشكل وحجم الحكومة والأسماء، فهو سيقدر الظروف والمعطيات معا وسينظر بمصلحة البلد والانتخابات والميثاقية الأساسية، وبناء عليه قد يوقع الرئيس وقد لا يوقع على التشكيلة اذا لم يرى الوضع محصنا.
وتضيف الأوساط: «إذا قدم سلام تشكيلته وبحكم الشراكة مع سليمان، فتوقيع الأخير يحسم اذا كانت ستبصر النور أو لا».
وعن أرجحية شكل الحكومة تتابع الأوساط انه ليس هناك حيادية بالمطلق، والحكومة لن تكون «تكنوقراط» بالمطلق. لها وظيفة أساسية ألا وهي إدارة الانتخابات. ولذلك هي من غير المرشحين، قد تكون من 16 وزيرا او من 20 او من 24 وزيرا.
وفي هذا السياق، ترى مصادر في تيار المستقبل ان تشكيل حكومة تكنوقراط التي يؤيدها التيار تبدو صعبة، ويمكن استخلاص ذلك من ان قوى 8 آذار أعلنت رفضها لحكومة كهذه صراحة، كما ان النائب وليد جنبلاط قال انه لن يمشي بحكومة لن تحصل على موافقة حزب الله وحركة أمل، ومن هنا صعوبة السير بها، اشارة الى ان الحزب أبلغ جنبلاط بأنه لن يسير بحكومة تكنوقراط من 14 او 16 وزيرا.
مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي تجزم بأن جنبلاط لم يطلب شيئا من الرئيس المكلف ولم يطلب أسماء، كل ما قاله الى سلام: «نريد ان نسهل ولكننا نريد حكومة تضم الجميع تكنوقراط تضم الكل أو سياسية تضم الكل».
المصادر شددت على عدم إثارة حساسية اي فريق بأي تشكيلة، والتقدمي الاشتراكي مع حكومة لا تستثني أحدا من الأفرقاء ولا تثير حساسية الآخرين، لتلقى قبولنا. وتضيف المصادر: «مع كل المرونة التي تبديها الأطراف فكل فريق لديه ثابتة أو أكثر يبدو انه متمسك بها.