Note: English translation is not 100% accurate
الجيش النظامي يحاول استرداد السيطرة على طريق درعا ـ دمشق.. واستمرار الاشتباكات في معظم المناطق
قصف النظام يهدم مئذنة المسجد العمري الأثري بدرعا والمعارضة تتهمه بقصف سراقب بالقنابل العنقودية
14 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد اتهام المعارضة السورية قوات النظام السوري باستهداف مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد في حمص، قالت تنسيقيات المعارضة والنشطاء ان قوات الرئيس بشار الأسد قد هدمت مئذنة المسجد العمري الأثري رمز الثورة السورية في مدينة درعا. وبالتزامن مع ذلك استمرت طائرات ومدفعية القوات السورية النظامية باستهداف معظم المدن وتخلل ذلك اشتباكات مع الجيش الحر والكتائب الثائرة.
هذا أكدت شبكة «شام» الإخبارية أن القصف العنيف من قبل قوات النظام الذي تعرضت لها أحياء درعا البلد أدى الى تدمير مئذنة الجامع العمري الذي ينسب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. ويعد المسجد أحد اهم رموز الثورة السورية ضد النظام كونه كان منطلقا لمظاهرات يوم الجمعة في مدينة درعا قبل ان تحتله قوات النظام منذ أكثر من سنة ونصف. وقد اعلن الجيش الحر استعادة المسجد قبل اسبوعين. وبث ناشطون تسجيلات مصورة للقصف الذي تعرض له المسجد وللحظات سقوط مئذنته الشهيرة.
وفي باقي انحاء درعا قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة حي طريق السد ومدن وبلدات حيط وخربة غزالة والحراك والكتيبة ومحجة وعلما وإبطع وطفس وبصرى الشام، وتخللها اشتباكات عنــيفة على طريق الاوتستراد الدولي دمشق ـ درعا الذي تحاول كتائب النظام استعادته منذ نحو 37 يــوما وأرســلت لذلك تعزيزات كبــيرة واعلن الجيــش الحـــر أمــس تصديه للرتل العـسكري لقوات النظام القـادم من اللواء 12 في ازرع شمال خربة غزالة، وأكد تدمير سيارتين ومقتل وجرح أكثر من 20 من قوات الأسد مما استدعى انسحاب جزء من الرتل العسكري باتجاه الشمال إلى ازرع، بحسب موقع الثورة السورية.
وإلى الشمال من درعا تتواصل معركة كسر العظم للسيطرة على العاصمة دمشق من قبل الجيش الحر واستعادة البلدات والمدن الخارجة عن السيطرة من قبل النظام الذي قصف بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والقابون وأحياء دمشق الجنوبية، بحسب «شام»، كما تخللتها اشتباكات في محيط حي مخيم اليرموك وحي جوبر.
وقامت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ أيضا بقصف مدن وبلدات المليحة والزبداني السبينة ومعضمية الشام وداريا وزملكا والبحارية ويبرود، ودارت مواجهات عنيفة في محيط بلدات العتيبة والسبينة وعلى طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
أما في محافظة حمص فقد تعرض الريف الشمالي لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون خاصة على مدن الحولة وتلبيسة والرستن وأدى الى سقوط قتلى وجرحى. وكان الريف الجنوبي مسرحا لاشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على اطراف قرية آبل، حيث يواصل جيش النظام محاولاته اقتحام القرية من عدة محاور وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون على القرية ومحيطها.
على صعيد مواز، قصف الطيران الحربي حي الشيخ سعد في حلب وقصفت مدفعية النظام ودباباته أحياء مرجة وبعيدين ومدينة السفيرة وقرى عزيزة ودير العصافير. ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الشيخ سعد ومحيط مطار حلب الدولي.
الى ذلك، استأنفت المدفعية الثقيلة قصفها أحياء مدينة دير الزور المحررة بالتزامن مع اشتباكات في عدة أحياء بالمدينة بين الجيش الحر وقوات النظام، بحسب شبكة شام.
وفي إدلب، اتهمت الهيئة العامة للثورة النظام بارتكاب مجزرة جديدة في المنطقة الصناعية بسراقب جراء إلقاء اكثر من 4 براميل متفجرة من طيران النظام وأسفرت عن مقتل أكثر من 12 شخصا وعشرات الجرحى.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد ما لا يقل عن 12 مواطنا منهم أربعة من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال وأصيب العشرات بجراح جراء القصف بالطيران الحربي الذي تعرضت له المنطقة الصناعية في مدينة سراقب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
ونقل المرصد عن ناشطين ان المدينة «قصفت بعد الغارة الجوية بعشرين قنبلة عنقودية مصدرها تجمع القوات النظامية في معمل القرميد الواقع بين مدينتي اريحا وسراقب».
وبث المرصد عبر موقع «يوتيوب» شريطا مصورا يظهر أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة بالغارة، في حين يهرع جمع من الأشخاص لإنقاذ المصابين وانتشال الجثث.
وعمد بعض الشبان الى استخدام خراطيم المياه ودلاء صغيرة لإطفاء النيران المشتعلة في محال وسيارات في منتصف الطريق. ويمكن في الشريط رؤية رجل يرتدي ملابس سوداء وهو يقول «لا توجد مياه، لا توجد كهرباء، والآن يقصفنا بالصواريخ. بشار (...) يقصفنا بالصواريخ وبطيران الميغ».
وفي المحافظة نفسها، أفاد المرصد بـ«استشهاد ما لا يقل عن 12 مقاتلا من الكتائب المقاتلة اثر قصف واشتباكات قرب قرية بابولين» التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها، والواقعة على مقربة من طريق دمشق حلب الدولي الى الشرق من بلدة حيش.
وأوضح المرصد ان القتلى قضوا «بعد اشتباكات مع حاجز للقوات النظامية في قرية صهيان جنوب حيش على طريق دمشق حلب»، اثر قيام هذه القوات «بالتفاف من شرق صهيان الى بابولين»، مستخدمة الرشاشات الثقيلة والقذائف في المعارك.
بدورها قالت شام ان قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ شنته قوات النظام على مدن وبلدات التح ودير غربي ومعرة النعمان وكفنبل ونحليا ومعرة مصرين وعلى قرية بزابور في جبل الزاوية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على طريق الاوتستراد الدولي قرب بلدة حيش المعروف بـ «طريق الموت»، حيث اعلن الجيش انه خاض اشتباكات عنيفة للتصدي للرتل المتقدم من حاجز الخزانات باتجاه الشمال لإيصال الامدادات لمعسكري وادي الضيف والحامدية المحاصرين، وشهدت المنطقة تحليقا مكثفا للطيران الحربي والمروحي بغية حماية الرتل، كما سجلت غارتين جويتين من طيران الميغ على طريق الموت، وشهدت مدينة معرة النعمان قصفا عنيفا من حاجز القرميد وتركز القصف على حيي المدينة الشمالي والغربي، بحسب تنسيقيات ادلب.
وتعرضت قرى جبل الأكراد في ريف اللاذقية، لقصف عنيف براجمات الصواريخ وتركز القصف على الطرق الرئيسية بالمنطقة وعلى طريق اوتستراد حلب ـ اللاذقية، فيما قصفت المدفعية قرى الخضرا وبيت عوان، كذلك قصف الطيران الحربي قرى تل شمس ولزاقة وخربة وضاهر بريف القامشلي التي اعلن الجيش الحر أمس الأول اقتحامها لأول مرة، كما قصف الطيران المروحي بلدة تل حميس.
وأعلن الجيش الحر تمكنه من التصدي لأحد أرتال قوات النظام قرب ناحية عين عسى أثناء خروجه من اللواء 93 ومحاولة توجهه إلى الفرقة 17 في محافظة الرقة، فرد النظام بغارات جوية على محيط الفرقة.