Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تملك الدليل على استعمال أسلحة كيميائية بدمشق
14 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
عثر علماء تابعون للجيش البريطاني على ادلة طبية ـ شرعية بأن اسلحة كيميائية قد استعملت في النزاع بسورية.
وكشف مصدر عسكري بريطاني ان بلاده اصبحت تملك ادلة على استخدام النظام السوري اسلحة كيماوية ضد قوات المعارضة في محيط العاصمة دمشق.
وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته وفق ما نقلته صحيفة «(التايمز» ان وزارة الدفاع البريطانية نجحت في الحصول على عينات من تراب اخذت من مناطق حول العاصمة السورية تم تهريبها بشكل سري الى بريطانيا حيث خضعت لتحليلات في القسم العسكري للأبحاث الكيميائية والبيولوجية في منطقة بورتون داون بمقاطعة ويلتشير.
واعترف المصدر العسكري بأن العلماء لم يستطيعوا تحديد نوع الاسلحة المستخدمة او ان كان استعمالها بشكل منتظم الا انه استبعد ان تكون تلك الاسلحة مجرد غازات عادية كالتي تستخدم في تفريق المتظاهرين.
ولفتت الصحيفة الى ان هذه الادلة ربما تكون وراء تأكيدات عدد من الديبلوماسيين الغربيين في الايام الماضية وجود معطيات جديدة تدين نظام الاسد في استخدام اسلحة كيماوية محظورة ضد شعبه.
وأشارت الى انه في حال التأكد أن النظام السوري كان مسؤولا عن استخدام هذه الاسلحة فإن الادارة الأميركية ستقوم بفرض عقوبات مباشرة على الرئيس الاسد، موضحة ان الرئيس الأميركي باراك اوباما سبق ان اكد في ديسمبر الماضي ان استخدام اسلحة كيماوية في سورية سيظل خطا احمر لا يقبل تجاوزه.
وفي اتصال هاتفي اجرته وكالة فرانس برس مع وزارة الدفاع، رفضت الادلاء بأي تعليق في حين اعربت وزارة الخارجية عن «قلقها العميق» من احتمال استعمال اسلحة كيميائية. وقال متحدث «لقد اعربنا عن قلقنا للامين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) ونحن ندعم قراره في اجراء تحقيق». وتابعت الصحيفة ان سورية تملك واحدة من اكبر مخازن الاسلحة الكيماوية فيما حذرت واشنطن بجدية من ان استخدام هذه الاسلحة سيمثل خطا احمر من شأنه ان يثير تدخلا عسكريا.