Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بطلب القاهرة تعديل «كامب ديفيد»
تقرير إسرائيلي يحذّر من حرب مع مصر لوقف «إرهاب سيناء»
14 ابريل 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
حذر التقرير الاستراتيجي السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي من حدوث مواجهة عسكرية وصفها بـ «محدودة» بين الجيشين المصري والإسرائيلي، إذا قرر الأخير التدخل في سيناء، إثر تعرضه لعملية إرهابية واسعة، للقضاء على الإرهابيين في شبه الجزيرة.
وقال تقرير المعهد، الذي يضم نخبة من ضباط المخابرات السابقين، بينهم الجنرال جيورا آيلاند، صاحب خطة إقامة دولة فلسطينية على قطاع غزة وجزء من سيناء، إن «هجوما إرهابيا واسعا يلزم إسرائيل بالتدخل في سيناء، من شأنه أن يؤدي إلى تدهور بين الجيشين، وهذه المواجهة من شأنها أن تعرض مستقبل اتفاقية السلام للخطر».
وأضاف التقرير الذي نقلت ترجمته صحيفة « المصري اليوم» أن «من بين العوامل الأخرى فهم الجيش المصري لأهمية العلاقة بالولايات المتحدة، وعدم رغبة مصر في خوض حرب مع إسرائيل، والموقف العدائي للمصريين من إسرائيل، وعلاقة (الإخوان) بحركة حماس».
وتوقع التقرير طلب النظام الجديد في مصر إدخال تعديلات على اتفاقية السلام، خاصة الجزء الخاص بوضع القوات المصرية في سيناء، وأشار إلى أن «هذه الخطوة مهمة للنظام المصري، ليظهر أنه حصل من إسرائيل على ما لم يحققه النظام السابق».
وأضاف التقرير أن «من المحتمل أن تقدم مصر طلبا، لتعديل الاتفاقية بما يسمح لها بتحسين سيطرتها على سيناء، ولا يتعارض بالضرورة مع المصلحة الإسرائيلية، وبه أيضا جوانب إيجابية لإسرائيل».
وأوصى المعهد، في تقريره، «تل أبيب» بالتعامل بحذر تجاه سيناء، وقال: «نظرا لأن هدف الإرهابيين في سيناء، هو تقويض العلاقات بين مصر وإسرائيل، عبر هجمات مؤلمة ضد إسرائيل، ستحتاج إسرائيل إلى إظهار ضبط النفس والحذر، حتى لا تساعدهم في الوصول لهدفهم».
من جانبه، استبعد الخبير العسكري اللواء متقاعد قدري سعيد حدوث أي مواجهات عسكرية بين مصر وإسرائيل حاليا، وقال إن الحديث عن ذلك مجرد رسالة تهديد للنظام الحالي، الذي تعتقد «تل أبيب» أنه يخطط لإلغاء الاتفاقية، وشدد في الوقت نفسه على أن الرسالة هدفها تنبيه الرئيس محمد مرسي لخطورة عدم إحكام السيطرة الأمنية على سيناء.