Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يرتكب مجزرتين في الحسكة والقابون وينجح في فك الحصار عن معسكري الضيف والحامدية
15 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكدت شبكة «شام» ولجان التنسيق والمرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع عدة مجازر في سورية أولها في قرية تل حداد الكردية في ريف الحسكة راح ضحيتها نحو 17 شخصا وأخرى في قصف لحي القابون بدمشق راح ضحيتها 10 أطفال على الأقل.
وأفاد المرصد في بريد الكتروني عن «استشهاد 16 شخصا اثر القصف من طائرة حربية استهدف قرية تل حداد التي تقطنها غالبية كردية والواقعة جنوب مدينة القحطانية»، مشيرا الى ان من بين الضحايا «3 اطفال على الأقل وسيدتان».
وبث ناشطون معارضون اشرطة مصورة على موقع «يوتيوب»، يظهر فيها عدد من النسوة وهن خارجات من منزل استهدفه القصف، ومازال الغبار يحيط به.
وبدت على مدخل المنزل جثة لطفلة مضرجة بدمائها، بينما وقفت بالقرب منها طفلة اخرى مصابة بدت عليها علامات الذهول.
وقال اعضاء لجان تنسيقيات الكرد في الحسكة ان القرية لم يكن فيها أي نشاط يذكر للمعارضة ولم تكن تشارك كثيرا في الحراك الثوري. واعتبروا ان القصف على القرية ذات الغالبية الكردية هو عقاب من النظام للأكراد بعد انخراطهم بشكل أكبر في القتال الى جانب الجيش السوري الحر.
بموازاة ذلك أعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل 10 اطفال وعشرات الجرحى نتيجة قصف الطيران الحربي لقوات النظام على تجمع للمدنيين في حي القابون الدمشقي.
وإلى جانب القابون، قصف الطيران الحربي أحياء جوبر والحجر الأسود ودكت المدفعية الثقيلة أحياء دمشق الجنوبية التي شهدت اشتباكات في حي مخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام. وتعرضت مدينة زملكا وبلدات السبينة ومخيم الحسينية وبساتين يلدا في ريف دمشق لغارات جوية عنيفة، بينما تعرضت مدن داريا والنشابية وببيلا وحزرما وغزال والذيابية وزملكا ومعضمية الشام وحوش عرب وحرستا بريف العاصمة لقصف مدفعي وبراجمات الصواريخ تخللته اشتباكات عنيفة في مدينة داريا.
من جهة أخرى، أعلنت الجبهة الإسلامية السورية قيام لواء «حركة أحرار الشام الإسلامية» بنسف حاجز مساكن الضباط في «زاكية» التابع للفرقة السابعة بسيارة مفخخة مسيرة بالتحكم.
من جهة أخرى، واصل النظام قصفه العنيف لأحياء الخالدية والقصور بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة من القلعة الأثرية. حيث وقعت عدة انفجارات هزت باقي أحياء حمص المحاصرة. وكذلك كان حال مدن وبلدات الدار الكبيرة وتلبيسة والرستن والحولة في الريف الشمالي. وفي الريف الجنوبي اعلن الجيش الحر قتل وإصابة العشرات من مقاتلي حزب الله وجيش النظام في كمين منطقة ريف القصير. وانه تمكن من استعادة السيطرة على حاجز التل في قرية «النبي مندو» بعد اشتباكات مع الشبيحة الموالية وقوات للنظام. وفي معركة الريف الجنوبي لحمص ايضا أعلن الجيش الحر بحسب قناة العربية أنه سيبدأ باستهداف مواقع لحزب الله اللبناني في الداخل وفي المواقع التي احتلها مقاتلو الحزب في ريف القصير وجوسية.
إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان القوات النظامية استطاعت «فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية، اثر التفاف جنود القوات النظامية في بلدة صهيان على مقاتلي الكتائب المقاتلة في بلدة بابولين» بريف ادلب امس. وأدت الاشتباكات في هذه البلدة القريبة من طريق دمشق حلب الدولي، والواقعة الى الشرق من بلدة حيش، الى سقوط 21 مقاتلا معارضا على الأقل، بحسب المرصد. واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان القوات النظامية «باتت تسيطر على هضبتين على جانبي الطريق الدولي» في بابولين وحيش، ما اتاح لها «ارسال إمدادات للمعسكرين» الواقعين الى الشمال من البلدتين المذكورتين. وأفاد المرصد بأن شاحنتين عسكريتين «تحملان مواد غذائية وجنودا نظاميين، شوهدتا تتجهان من صهيان (جنوب حيش) الى معر حطاط (شمال)، وذلك للمرة الأولى منذ شهرين».
وأوضح عبدالرحمن ان «وادي الضيف هو اكبر معسكر في محيط معرة النعمان، ومعسكر الحامدية هو قرية حولها النظام الى تجمع كبير لقواته ونصب حواجز عدة في محيطها». من ناحية أخرى، اصيب 18 شخصا بجروح بينهم 3 صحافيين في التلفزيون الرسمي السوري، في هجوم استهدف مركزا امنيا في مدينة حلب في شمال البلاد، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي أمس. وافاد التلفزيون عن اصابة مراسل الأخبار في حلب شادي حلوة والمصورين يحيى موصللي واحمد سليمان.
واوضح ان الهجوم كان محاولة هجوم بسيارة مفخخة على احد المراكز الأمنية بحلب «واعلن التلفزيون قتل جميع من وصفهم بالارهابيين واصابة 18 بينهم فريق الأخبار».
من جهته، اشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بيروت، الى ان الهجوم «وقع على حاجز عسكري بالقرب من نادي الضباط في حي الفرقان» في غرب حلب، كبرى مدن الشمال السوري، والتي تشهد منذ 9 اشهر معارك بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة.
وفي باقي حلب، قصف الطيران الحربي حي الشيخ سعيد ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الشيخ مقصود بين الجيش الحر وقوات النظام.
أما في محافظة درعا فقد وقعت اشتباكات في درعا البلد بين الجيش الحر وقوات النظام الذي قصف طيرانه الحربي بلدة خربة غزالة وقصفت بالمدفعية الثقيلة على بلدة تسيل واشتباكات عنيفة في محيط بلدة خربة غزالة.