Note: English translation is not 100% accurate
فيسك: جيش الأسد يسحب البساط من تحت المخابرات ويدير الحرب في البلاد
15 ابريل 2013
المصدر : لندن ـ وكالات

أفاد تقرير إخباري أورده الكاتب البريطاني المقرب من النظام السوري روبرت فيسك، بأن الجيش الحكومي السوري بدأ في اتخاذ خطوات للسيطرة على القرار في الحرب التي يشنها والتي كانت المخابرات السورية تديرها بشكل كامل.
وقال في مقالة له بصحيفة «اندبندنت» إن قوات الأمن العسكرية، بدأت للمرة الأولى التعامل بصورة مباشرة مع المدنيين، وإعطاء أوامر حتى لرؤساء أجهزة المخابرات. وأضاف جيش بشار الأسد هو الذي يدير العملية الأمنية في المعركة، وذلك بعد أن كانت المخابرات هي التي تعطي التعليمات للجيش، متابعا أن القادة الميدانيين للجيش هم من يتخذون القرارات في البلاد.
وتابع أنه في حالات كثيرة تم اعتقال عناصر أمن تابعة للمخابرات تعامل المواطنين بوحشية، وتم تقديمهم لمحاكمات عسكرية في صورة لا تكاد تصدق، بحسب وصف الكاتب.
وذكر أن لواءات الجيش وعقداءه لم يعودوا يرغبون في أن يظلوا بعد الآن «ألعوبة في أيدي سفاحي النظام».
بيد أن الكاتب أشار إلى أن الجيش هو آلة لا ترحم وأن القائد العام للقوات المسلحة لايزال بشار الأسد، كما أن ولاء الجيش له لايزال ثابتا لم يتزعزع، وفقا لفيسك.
واستبعد الكاتب فكرة تخلي الأسد بصورة كلية عن أجهزة الأمن، التي كانت الأداة الرئيسية له على مدار عامين، قائلا إن الدولة العسكرية تحتاج دائما لحراسة من الشرطة السرية.
وقال إن أعداء الأسد لن يقبلوا أبدا باستحواذ الجيش ـ سواء بقيادة الأسد أو من غير قيادته ـ كحل وسط للتوصل لهدنة في البلاد، مضيفا أن الجيش يظل بالنسبة لمعارضي النظام السوري أخطر من الأسد نفسه، نظرا لأن أجهزة المخابرات ربما تجيء وتذهب، إلا أن الجيش يظل كما هو، وفقا للصحيفة.
وأوضح الكاتب أن هناك روايات في العاصمة السورية مفادها أن قيادة الجيش تنأى بنفسها عن «شبيحة» المخابرات الجوية والفرقة الرابعة سيئة السمعة بقيادة ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري.
وقال إن أهم مؤسسة يجب مراقبتها في سورية على مدار الأسابيع والأشهر المقبلة هي مؤسسة الجيش السوري، وليس نظام الأسد أو جبهة النصرة الإسلامية المعارضة أو «الجيش السوري الحر» نفسه.