Note: English translation is not 100% accurate
«محامي الإخوان»: بطء إجراءات محاكمة الرئيس السابق تسبب في استفزاز الشعب
الحكم بإخلاء سبيل مبارك في قضية قتل المتظاهرين واستمرار سجنه احتياطياً بتهم الفساد المالي
16 ابريل 2013
المصدر : القاهرة - وكالات

قبلت محكمة جنايات القاهرة تظلم الرئيس المصري السابق حسني مبارك من قرار حبسه احتياطياً، وقرَّرت استمرار حبسه على ذمة التحقيقات بقضايا أخرى.
وقال التلفزيون المصري، امس «إن المحكمة قبلت التظلم المقدم من مبارك على قرار حبسه احتياطياً على ذمة قضيتي قتل متظاهرين والفساد المالي، وقضت بإخلاء سبيله، فيما قرَّرت استمرار حبسه في قضايا أخرى».
وقد نظرت هيئة الدائرة السادسة في محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد رضا شوكت، خلال جلسة عقدتها امس بمقر أكاديمية الشرطة، لنحو 3 ساعات مرافعات النيابة العامة حول حبس مبارك احتياطياً ومرافعة محامي مبارك فريد الديب الذي قدَّم مذكرة يطالب فيها بإخلاء سبيل موكله باعتبار «أن فترة حبسه الاحتياطية على ذمة قضيتي قتل المتظاهرين والفساد المالي بدأت اعتباراً من 12 أبريل 2011، وأنه بمرور عامين على الحبس الاحتياطي على ذمة القضية، فإنه يتحتم إخلاء سبيله إعمالاً لحكم القانون».
الا ان نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المحامي العام الأول للنيابة المستشار هشام القرموطي كانت قرَّرت قبل قرار الافراج هذا، سجن مبارك لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة اتهامه بـ «الاستيلاء على المخصصات المالية للقصور الرئاسية».
وكان النائب العام المصري المستشار طلعت عبدالله، أمر في 7 أبريل الجاري بحبس مبارك احتياطياً لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجرى معه بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا، وذلك في قضية اتهامه بالاستيلاء على المال العام وتسهيل استيلاء الغير عليه.
وبالتوازي مع ذلك ، افادت تقارير صحافية مصرية امس بأن المكتب الفنى للنائب العام تسلم تقارير مهمة من عدة جهات رقابية، ووحدة مكافحة غسيل الأموال، والبنك المركزى المصرى، والأموال العامة، تكشف عدداً من جرائم الفساد المالى، وعمليات غسيل أموال كبرى قام بها الرئيس السابق حسنى مبارك، وبعض من رموز نظامه ووزراء سابقين، ومسؤولين حكوميين سابقين، ورجال أعمال مشاهير ، لإخفاء ثروات كانوا قد حصلوا عليها بطريقة غير مشروعة عن طريق الاستيلاء على أموال الدولة، واستغلال المواقع الوظيفية، والحصول على عمولات، وتسهيل الاستيلاء على المال العام.
وكان مبارك قد وصل إلى مقر المحكمة صباح امس، فيما تجمَّع عشرات من مناصريه الأعضاء في جماعتي «أبناء مبارك» و«إحنا آسفين يا ريس» حيث حملوا صوره ولافتات «قوم يا ريس شد الحيل.. لسة ولادك فيهم خير»، و«يا مبارك يا طيار إحنا وراك لآخر المشوار».
وأشار مؤيدو مبارك بعلامة النصر وارتدوا قمصانا بيضاء مدونا عليها من الخلف ومن الأمام «أنا مصري وأرفض إهانة زعيم الأمة» وعليها صور مبارك ومدون عليها «بنحبك يا ريس».
و مع بداية وقائع الجلسة، قررت المحكمة إخلاء قاعة المحاكمة من المدعين بالحق المدني حيث لا يحق لهم الحضور حيث ان نظر إخلاء السبيل يكون داخل غرفة المداولة التي لا تتسع لاستيعاب أعداد المحامين وطلبت المحكمة ممن ليس له شأن بالدعوى الانصراف.
وفي اول ردود الافعال على اخلاء سبيل مبارك، قال محامي جماعة الإخوان المسلمين، عبدالمنعم عبدالمقصود إن «إخلاء سبيل الرئيس المخلوع مبارك يعود للبطء الشديد في إجراءات المحاكمة».
واعتبر عبدالمقصود في تصريحات صحافية، البطء في إجراءات محاكمة مبارك «يشكل قمة الاستفزاز لمشاعر الشعب المصري ولأسر الضحايا والشهداء الذين سقطوا في ثورة 25 يناير، خاصة وهم يرون مبارك يلوح لأنصاره بعلامات النصر، وكأنه يستهزأ بدماء الشهداء الذين سقطوا».
وناشد عبدالمقصود مستشار رئيس محكمة استئناف القاهرة، تفريغ الدائرة التي سيحاكم أمامها مبارك ورموز النظام السابق من أي قضايا أخرى «حتى تتمكن من الحصول على الوقت الكافي لنظر القضية وإصدار الحكم الذي يستحقه هؤلاء في أقرب وقت ممكن».