Note: English translation is not 100% accurate
5 منظمات إنسانية أممية تناشد زعماء العالم وضع حدّ لسفك الدماء في سورية
17 ابريل 2013
المصدر : جنيف ـ أ.ش.أ
طالب قادة الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بالتعامل مع التبعات الإنسانية للأزمة السورية، الزعماء السياسيين المعنيين بتحمل مسئولياتهم تجاه الشعب السورى ومستقبل المنطقة ككل، ووضع حد لسفك دماء السوريين.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في جنيف عن كل من فاليرى أموس مديرة مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة، وانطونيو غوتيرس المفوض السامى لشئون اللاجئين، ومارغريت شان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وارثارين كازين المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي، وانتوني ليك المدير التنفيذى لليونيسيف.
وأشار البيان إلى أنه وبعد عامين من النزاع في سورية ومقتل أكثر من 70 ألف شخص بينهم آلاف الأطفال، وكذلك بعد أن اضطر أكثر من 5 ملايين سورى إلى ترك ديارهم بينهم أكثر من مليون فروا من البلاد إلى الدول المجاورة ويعانون ضغوطا هائلة، إلا أنه يبدو أن الحكومات والأطراف التي يمكنها وضع حد لسفك الدماء والقسوة في سورية لا تشعر بأن الوضع ملح بدرجة كافية.
وطالب البيان زعماء الدول المعنية باستخدام نفوذها الجماعي في الاصرار على التوصل إلى حل سياسى لهذه الأزمة الرهيبة قبل أن يفقد مئات الآلاف الآخرون بيوتهم وحياتهم ومستقبلهم في منطقة أوشكت بالفعل على الوصول إلى نقطة اللاعودة.
وحذر البيان من أن هذه المنظمات الإنسانية قد تضطر إلى تعليق بعض الدعم الإنساني للسوريين خلال الأسابيع المقبلة.
مشيرا إلى أن الهدف من هذا النداء ليس طلب المزيد من الموارد المالية رغم شدة الحاجة لها ولكن الهدف هو رفع الصوت باسم كل السوريين والذين أصبح مستقبلهم معلقا والقول كفى، إضافة إلى مناشدة جميع الأطراف المشاركة والمعنية بهذا النزاع لحشد ما لديها من نفوذ واستخدامه من أجل انقاذ شعب سورية والمنطقة بأسرها.