Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يطالب لبنان بمنع حزب الله من شن عمليات داخل سورية
17 ابريل 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس الحكومة اللبنانية الى منع حزب الله حليف النظام السوري من تنفيذ عمليات داخل سورية، مطالبا مقاتلي المعارضة السورية بـ «ضبط النفس» وعدم استهداف مناطق لبنانية. ويأتي هذا الموقف بعد تأكيد مصادر في حزب الله وجود عناصر تابعين له يقاتلون في سورية الى جانب النظام، ورد المقاتلين المعارضين في منطقة القصير بقصف معاقل للحزب الشيعي في منطقة الهرمل في شرق لبنان، ما ادى الى مقتل شخصين الاحد.
ودعا الائتلاف «الحكومة اللبنانية إلى ضبط حدودها والإيقاف العاجل، بكل الوسائل الممكنة، لجميع العمليات العسكرية المنسوبة لحزب الله في المواقع القريبة من الحدود السورية»، وذلك في بيان اصدره أمس. وأضاف «آن الأوان للحكومة اللبنانية التي اتخذت سياسية النأي بالنفس، إلى التوقف عن غض النظر عن السياسات التعسفية التي يمارسها حزب الله في تدخله بالشؤون السورية»، كما دعا الجيش اللبناني الذي حذر من الرد على مصادر النيران، الى «ضبط النفس والتزام الحكمة في التصرف».
واعتمدت حكومة تصريف الاعمال اللبنانية التي يحظى حزب الله وحلفاؤه بالأكثرية فيها، سياسة «النأي بالنفس» حيال النزاع السوري المستمر منذ عامين، وسط انقسام حاد بين مؤيدين لنظام الرئيس بشار الاسد ومعارضين له.
وتفيد تقارير امنية عن عمليات تهريب سلاح ومسلحين عبر المناطق الحدودية اللبنانية ذات الغالبية السنية في الشمال والشرق، الى المعارضة السورية. في المقابل، تفيد تقارير اخرى ان حزب الله يرسل مقاتلين الى سورية لدعم القوات النظامية، لاسيما في القصير بمحافظة حمص (وسط) الواقعة مقابل الهرمل.
واتهم الائتلاف الحزب بقصف قرى سورية والسيطرة على بعضها، ما «قد يدفع بعض كتائب الجيش الحر إلى الرد على ذلك العدوان المتكرر».
ودعا «كتائب الجيش الحر في ريف حمص الغربي الى ضبط النفس واحترام الحدود السيادية للبنان»، محذرا من ان اندلاع مواجهات بين الطرفين «يعرض سكان المناطق الحدود الى مخاطر كبيرة يمكن تجنبها بتحكيم صوت العقل ووقف الخروقات والعدوان».