Note: English translation is not 100% accurate
المرصد السوري يتهم «حزب الله» بالتورط في القتال إلى جانب الجيش السوري
السوريون يحتفلون بعيد الجلاء تحت وابل من صواريخ السكود وقذائف النظام
18 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


مطار دمشق الدولي هدف لصواريخ غراد من الجيش الحر ..والمعارضة تتهم قوات الأسد بارتكاب مجزرة في البويضة بحمص
في ذكرى الاستقلال والعيد الذي كان يحتفل به السوريون بجلاء آخر جندي من جنود المستعمر الفرنسي عن بلادهم عام 1946، صعدت قوات نظام الرئيس بشار الأسد أمس من عملياتها على العاصمة دمشق ومدن حمص ودير الزور وحلب، وسط أنباء عن اطلاقها المزيد من صواريخ سكود باتجاه الشمال واتهام المعارضة لها بارتكاب مجزرة جديدة في محافظة حمص.
وعاد مطار دمشق الدولي وعدد من مواقع النظام الهامة الى قلب المواجهات العسكرية في العاصمة حيث أعلن الجيش السوري الحر، بحسب مصادر عسكرية معارضة، أن لواء الإسلام التابع له قام بقصف مطار دمشق الدولي بعدد من صواريخ غراد واستهدف بالهاون تجمعا لقوات نظام الرئيس بشار الأسد في رحبة الدبابات في المنطقة الصناعية بحي القابون بدمشق. واعلن أيضا قصف الحواجز المنتشرة في بلدتي دروشا و الدرخبية والمساكن العسكرية، في ريف دمشق بعدد من قذائف الهاون والدبابات و الصواريخ محلية الصنع، بحسب «شام».
وردت قوات النظام السوري بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدن وبلدات العتيبة وزملكا وخان الشيح وجديدة عرطوز الفضل ومعضمية الشام وداريا ودوما والسبينة والنشابية وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وبلدات العتيبة وجديدة عرطوز الفضل وعلى طريق المتحلق الجنوبي ،وقالت «شام» ان عددا من الجرحى سقطوا وتهدم مسجد وعدة مبان و ذلك جراء القصف المستمر لقوات النظام على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا وحي جوبر.
وفي داخل العاصمة قصف جيش النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر ومخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية كما سقطت قذيفة على حي الميدان وسط اشتباكات في محيط حي مخيم اليرموك.
من جانب آخر، قال نشطاء ان قصف القوات النظامية الذي استهدف ما يشبه الملجأ تحت الأرض وهو عبارة عن قبو لأحد الابنية في البويضة الشرقية بريف حمص بصاروخ (أرض ـ أرض). تسبب بمجزرة راح ضحيتها 17قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى. بينما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 12 شخصا بينهم سيدتان وطفلان نتيجة قصف القوات النظامية براجمات الصواريخ على البلدة صباح أمس. وتعرضت اطراف مدينة القريتين المجاورة والبساتين المحيطة بها لقصف مدفعي عنيف من قبل مستودعات الذخيرة المتمركزة في بلدة مهين بريف حمص ايضا، تلاه تحليق كثيف للطيران الحربي في سماء المدينة وقام الطيران بشن غارتين على المدينة تلاها اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات نظام الأسد تمكن خلالها من صد تعزيزات كانت في طريقها للمدينة، وفقا لتنسيقيات المعارضة .
وتحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومسلحين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام بعضهم من حزب الله من طرف وبين مقاتلي الكتائب المقاتلة من طرف آخر في محيط بلدات آبل والبويضة الشرقية وجوسية وجوبر والضبعة والسلطانية والبرهانية»، مشيرا الى «أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين». وقالت الهيئة العامة للثورة ان حزب الله اللبناني ارسل أمس المزيد من عناصره الى ريف حمص الجنوبي خاصة منطقة القصير التي شن عليها طيران النظام أكثر من 17 غارة .
كما قتل «ثلاثة مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات مع القوات النظامية في محيط بلدة ابل بريف القصير» بحسب المرصد.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» ان «النظام اعتمد على مقاتلين موالين لحزب الله الشيعي اللبناني لاقتلاع مقاتلي المعارضة في ريف حمص».
وأضاف ان «الجيش يحاول عزل مقاتلي المعارضة في القصير من اجل الاجهاز على التمرد في الريف» مبينا ان «هذه المنطقة هي نقطة مفتاحية لأنها تقع على الطريق الذي يربط دمشق بالساحل السوري».
كما واصل الطيران والمدفعية قصف قرى وبلدات الرستن والدار الكبيرة والحولة في الريف الشمالي والغربي اضافة إلى الاحياء المحاصرة في حمص المدينة.
على صعيد متصل وبحسب المرصد، شن الطيران الحربي النظامي غارة جوية على حي كرم حومد في مدينة حلب، وقصفت الطائرات برشاشاتها حي طريق الباب وسط قصف مدفعي لمناطق في حيين بعيدين ومساكن هنانو مما ادى الى سقوط جرحى وتضرر بعض المنازل.
من جهتها، قالت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام ان جيشه يحرز تقدما «بخطى متسارعة لفتح طريق الإمداد الرئيسي الذي يصل الثكنات العسكرية في غرب حلب بمطاري النيرب العسكري وحلب الدولي في شرقها عبر منطقة الراموسة لتحقيق مكسب إستراتيجي يقلب المعطيات الميدانية وكفة موازين القوة لصالحه» علما بان جيش النظام أطلق منذ تسعة اشهر معركة حلب الكبرى لاستعادة الأحياء التي يسيطر عليها الجيش الحر وقال حينها ان المعركة لن تستغرق سوى بضعة أسابيع.
وفي ريف المدينة، قال المرصد :«قام الطيران الحربي بقصف مدينة اعزاز الواقعة في ريف المدينة والتي تسيطر عليها المعارضة المسلحة» وكذلك مدينة السفيرة.
وفي محافظة درعا تعرضت بلدات خربة غزالة وصيدا والكرك الشرقي ونامر وقرى وادي اليرموك الحدودية لقصف مدفعي عنيف تخللته اشتباكات عنيفة في محيط بلدة خربة غزالة وعلى طريق الاوتستراد الدولي دمشق درعا، الذي تواصل القوات النظامية إرسال تعزيزات لفتحه.
أما المعركة في محافظة دير الزور كانت متوازية بين الطرفين فيما قصفت مدفعية النظام السوري الثقيلة أحياء دير الزور المحررة ،ورد الجيش الحر باستهداف عدة تجمعات ومقرات لجيش النظام بقذائف الهاون موقعا عددا من القتلى والجرحى في صفوفه، بحسب «شام» ، وسط اشتباكات عنيفة في أحياء العمال والرصافة. وردا على قصف الطيران الحربي والمدفعي على مدينة موحسن وريف دير الزور قام الجيش الحر بقصف مطار دير الزور العسكري بقذائف الهاون.
كما قصف جيش النظام بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ قرية بداما في جسر الشغور ومدن وبلدات كفرومة وسراقب حاس ومعرشورين وقرى جبل الزاوية في ريف ادلب.