Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تدعو بريطانيا لمنع الأسلحة المتخصصة عن المعارضة: 4 عقود من الهدوء في الجولان قد انتهت
18 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بني غانتس إن 4 عقود من الهدوء على الحدود الاسرائيلية -السورية في هضبة الجولان قد انتهت.
وهي الفترة التي حكم فيها الرئيس السوري الحالي بشار الاسد وقبله والده حافظ الأسد بعد انتهاء حرب تشرين عام 1973.
ونقل راديو «صوت إسرائيل عن غانتس قوله، خلال اجتماعات مغلقة، إن إسرائيل تعمل على حماية الحدود وإقامة عوائق من النوع المطور الا ان هناك احتمالا لأن تتعرض لهجوم من الجو. وتأتي هذه التصريحات تزامنا مع معلومات عن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو من نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، خلال لقائهما في لندن أمس، منع تسرب أسلحة مخصصة لثوار المعارضة المسلحة التي تقاتل قوات النظام».
ونقلت صحيفة هآرتس عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن نتنياهو سيحذر من أنه بسبب وجود جهات من الجهاد العالمي بين المتمردين، فإنه ينبغي التدقيق بحرص في نوايا المتمردين قبل تزويدهم بالسلاح.
وكان نتنياهو غادر إسرائيل الليلة قبل الماضية، متوجها إلى العاصمة البريطانية، للمشاركة بجنازة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر.
وقال الموظف الإسرائيلي إن حكومة إسرائيل لا تعارض بالمطلق تسليح الدول الغربية للمتمردين، لكنها تتخوف من أن يتم تسليحهم بشكل متسرع ومن دون التأكد من هوية الجهات التي تحصل على السلاح.
وأشارت الصحيفة إلى أن التخوف الإسرائيلي نابع أيضا من أن السلاح الذي يطلبه المتمردون ليس ذخيرة وبنادق فقط، وإنما يطلبون سلاحا متطورا مثل قذائف مضادة للدبابات وصواريخ كتف مضادة للطائرات.
وأضافت الصحيفة، أن التخوف الإسرائيلي هو من وصول الأسلحة التي سيزودها الاتحاد الأوروبي للمتمردين سيتم توجيهها في مرحلة لاحقة ضد قوات الجيش الإسرائيلي بهضبة الجولان المحتل أو ضد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى وجود دول في الاتحاد الأوروبي تعارض تسليح المتمردين في سورية وفي مقدمتها ألمانيا والنمسا، وكان وزير الخارجية النمساوي أبلغ نتنياهو خلال لقائهما في القدس الأسبوع الماضي، بأن تسليح المتمردين سيدفع النمسا إلى سحب قوتها ضمن قوات حفظ السلام في الجولان أندوف.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون «إن إسرائيل تواجه عدة تهديدات أمنية تتمثل في إطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية، والاعتداءات الارهابية، وهجمات القرصنة الالكترونية، والحملة العالمية لنزع الشرعية عن الدولة على حد قوله».
وأكد يعالون أن إسرائيل لن تسلم بإطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة، محذرا من انه في حال قيام حزب الله بمهاجمة إسرائيل فإن حكومة لبنان ستتحمل المسؤولية وسيدفع الشعب اللبناني الثمن.