Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لبنانية تؤكد مقتل قيادي من حزب الله في مواجهاته مع الثوار في القصير.. ومخاوف من مجازر في جديدة الفضل بريف دمشق
الثوار يسيطرون على مطار الضبعة والنظام يستعيد «آبل» في حمص
19 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات

احيا سكان مدينة حمص أمس الذكرى الثانية لمايعرف بمجزرة «اعتصام الساعة» التي راح ضحيتها العشرات من المعتصمين في الساحة المركزية للمدينة، بينما كان مواطنو مدينة اعزاز يحصون عدد ضحايا صاروخ السكود الذي اطلقه النظام على مدينتهم ليل أمس الأول. وبموازاة ذلك صعدت قوات النظام عملياتها في دمشق ومحيطها.
في هذه الاثناء، أعلن ثوار المعارضة والجيش الحر السيطرة على مطار الضبعة العسكري في ريف حمص الجنوبي الذي اصبح مسرحا لأعنف المعارك بينهم وبين قوات النظام المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني حيث كشفت مصادر لبنانية في بعلبك أمس ان قياديا ميدانيا كبيرا في الحزب يدعى الحاج حسن حبيب قتل في تلك المواجهات. وقالت المصادر ان جثة القيادي مازالت في ساحة المواجهات قرب جوسية وان الحزب يحاول سحبها لتشييعها.
كما اعلنت تنسيقيات المعارضة السورية في حمص والهيئة العامة للثورة ان عشرة من مقاتلي حزب الله قتلوا ايضا في معركة السيطرة على مطار الضبعة اضافة الى نحو 40 من جنود النظام وقائد المطار.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان «سيطر مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة على كامل مطار الضبعة العسكري في ريف مدينة القصير اثر اشتباكات عنيفة استمرت اياما بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة وعناصر حراسة المطار المحاصر منذ قرابة شهر.»
واوضح المرصد ان المطار «يخضع لادارة الدفاع الجوي منذ العام 2009 بعدما توقفت حركة الطائرات (العسكرية) فيه»، وكان من المقرر تحويله الى مطار مدني «لكن مع انطلاقة الثورة السورية اصبح مركز تجميع لقوات الجيش النظامي في ريف القصير» ومنطلقا لعمليات القصف والهجمات التي تشنها قوات النظام.
واعتبر المرصد انه في حال اتمام السيطرة على المطار الواقع الى الشمال من مدينة القصير «فذلك يعد هزيمة للقوات النظامية التي تحاول منذ اسابيع فرض سيطرتها على ريف القصير».
في المقابل سيطرت قوات النظام على قرية آبل الواقعة بين حمص والقصير والقريبة من الضبعة. ونقلت فرانس برس عن المرصد قوله «سيطر مقاتلون من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام السوري وحزب الله وجنود من القوات النظامية على بلدة ابل» جنوب مدينة حمص، والواقعة الى بعد اربعة كيلومترات من الطريق الدولي دمشق - حمص.
من جهتها، افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان القوات النظامية «بسطت سيطرتها الكاملة على بلدة ابل في ريف حمص»، واكدت تكبيد الثوار الذين دأبت على وصفهم بالارهابيين «خسائر كبيرة».
وتحاول القوات النظامية في الايام الماضية عزل المقاتلين المعارضين بين مدينتي حمص والقصير القريبة من الحدود اللبنانية.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان سيطرة النظام على آبل «تعيق حركة المقاتلين المعارضين بين حمص والقصير».
إلى ذلك، تصاعدت العمليات العسكرية لقوات النظام ومعها الاشتباكات في محيط العاصمة وريفها وغوطتها. وقالت شبكة شام الاخبارية من جهتها ان قصفا عنيفا براجمات الصواريخ وقذائف الهاون تعرضت له أحياء جوبر والقابون ومخيم اليرموك والتضامن وأحياء دمشق الجنوبية. وشن الطيران الحربي غارات على مدينة داريا في اطار محاولات النظام المتواصلة منذ اشهر لاستعادتها. وقد أعلن الجيش السوري الحر مقتل رابع قائد ميداني لقوات النظام في عمليات اقتحام داريا العميد سهيل خلوف من مرتبات الحرس الجمهوري أمس الأول، تزامن مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات جديدة عرطوز الفضل وزملكا وداريا ودروشا ومعضمية الشام وحجيرة البلد والتل وبيت سحم والديرخبية وعدة بلدات بريف دمشق الغربي. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط مدن داريا ومعضمية الشام وبلدة العتيبة وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا. وقد أعلن الجيش الحر السيطرة على حاجز عين ترما على المتحلق.
واكدت «شام» ونشطاء معارضون ان قوات النظام شنت عمليات دهم واعتقال بالقسم الشمالي لبلدة جديدة الفضل وسط مخاوف من ارتكاب مجازر في المدينة التي تؤوي الكثير من النازحين. وقد قالت صفحة «الثورة السورية » ان 24 شخصا قتلوا واصيب نحو 240 شخصا في العملية.
وقامت المدفعية الثقيلة بقصف مدينة طيبة الإمام بريف حماة وسط اشتباكات عنيفة في المدينة، بحسب «شام » التي اكدت اقتحام قوات النظام بلدة خطاب وشنها حملات دهم واعتقالات.
وشهدت محافظة حلب بدورها اشتباكات عنيفة في عدة مناطق وتعرضت معظم مدنها واحيائها الخارجة عن سيطرة النظام لقصف من الطيران الحربي والمدفعية والراجمات لاسيما محيط مطار حلب الدولي ومدينة السفيرة. ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الشيخ سعيد في محافظة درعا، وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات تسيل والكتيبة وخربة غزالة التي شهدت اشتباكات عنيفة في محيطها وعلى طريق الاوتستراد الدولي دمشق - درعا الذي تحاول قوات النظام اعادة فتحه منذ اسابيع . في المقابل اعلن الجيش الحر بدء معركة تحرير الكتائب الموجودة حول بصر الحرير وقصف كتيبة النقل والتسليح بقذائف الدبابات واستهدف اللواء 12 واللواء 52 براجمات الصواريخ وقذائف الهاون.
من جهة أخرى، قصفت مدفعية النظام الثقيلة معظم أحياء دير الزور فيما اغار الطيران الحربي على مدينة موحسن وقصف بالمدفعية بلدة البوليل، بينما اعلن الجيش الحر انه تمكن من نسف مبنى اتخذته الميليشيات الموالية «الشبيحة» مقرا لها وانه تمكن من قتل وجرح العديد ممن كانوا فيه.
بدورها تعرضت مدن بنش وخان شيخون ومعرة مصرين وبلدة حيش ومعظم القرى الجنوبية لريف إدلب لقصف عنيف بالمدفعية وقذائف الهاون، بحسب شبكة شام.