Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترسل تعزيزات عسكرية لقواتها في الأردن وعمّان تؤكد رفضها لأي تدخل عسكري في سورية
19 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ردا على المعلومات حول ارسال الولايات المتحدة 200 جندي اضافي الى الأردن تحسبا لاحتمال التدخل في سورية، اكد وزير الدولة لشؤون الاعلام وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أمس موقف بلاده «الثابت» الرافض لأي تدخل عسكري في سورية والمؤيد لحل سياسي للازمة.
وقال لـ «فرانس برس» ان «موقف المملكة مما يجري في سورية لم يتغير وهو ثابت ضد اي تدخل عسكري ويدعو لحل سياسي شامل يوقف دوامة العنف والدم هناك»، موضحا ان تعزيز القوات الأميركية في الأردن هو ضمن «التعاون والتنسيق» بين البلدين المستمر منذ فترة طويلة.
وكان وزير الدفاع الأميركي، تشك هاغل قال انه سيصدر أوامره لنشر نحو 200 جندي أميركي في الأردن، في مؤشر قد يدل على تزايد احتمالات التدخل العسكري الأميركي في الأزمة السورية.
يأتي ذلك بعد قليل من إعلان «الپنتاغون» عن مراجعة خياراته العسكرية حيال سورية، رغم عدم إصدار أوباما أوامر لتفعيل أي منها.
وأكد هاغل أن الولايات المتحدة سترسل مخططين عسكريين إلى الأردن لكنه أشار إلى شكوك عميقة في إمكان قيام الولايات المتحدة بتدخل عسكري مباشر في الحرب.
وقال في جلسة لمجلس الشيوخ ان الولايات المتحدة عليها التزام بدراسة عواقب أي تحرك عسكري أميركي في سورية وأن تكون صادقة في الالتزامات المحتملة على الأجل الطويل.
وكانت تصريحاته احدث مؤشر على ان حكومة الرئيس باراك أوباما مازالت تخطط لمختلف الاحتمالات في سورية لكنها لاتزال تحجم عن تدخل قد يجر أميركا في حرب بالوكالة.
وقال هاغل «ينبغي أن تكون على يقين تام، أن تكون على يقين قدر استطاعتك، قبل أن تدخل في شيء. لأنك إذا ما دخلت في شيء لن يكون هناك مجال للتراجع سواء أكان منطقة طيران محظور أم منطقة آمنة.. أيا كانت».
وأضاف قوله «ما أن تتدخل لن يمكنك التراجع ولا يمكنك أن تقول حسنا الأمور لا تسير كما كنت أحسب ولذا فإنني سأخرج».
وقال هاغل ان الپنتاغون سيرسل وحدة من مقر قيادة الجيش الأميركي إلى الأردن لتعزيز الجهود التي بدأت العام الماضي للتخطيط لحالات الطوارئ المتصلة بالأسلحة الكيماوية في سورية ولمنع امتداد
العنف عبر الحدود إلى الأردن.
وقال مسؤول أميركي ان العدد الإجمالي للمخططين الأميركيين في الأردن سيبقى نحو 200 لأن الفريق الموجود حاليا سيتم سحب معظمه.
من جهة أخرى قال المومني لرويترز ان الوحدة «ستصل خلال الاسابيع القليلة القادمة.. لزيادة مستوى الاستعداد والقدرات الدفاعية للمملكة في ضوء التدهور المستمر في الوضع السوري».