Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحقق في استخدام أسلحة كيميائية في سورية وفرنسا وبريطانيا تزودان الأمم المتحدة بأدلة موثوقة
20 ابريل 2013
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.أي ـ أ.ف.پ
كشف ديبلوماسيون ومسؤولون رفيعون في الأمم المتحدة ان كلا من بريطانيا وفرنسا أبلغتا المنظمة الدولية بأن لديهما دليلا موثوقا حول استخدام أسلحة كيميائية في سورية.
في وقت شرع محققون أميركيون بتحقيق خاص بهم حول حقيقة استخدام هذه الأسلحة.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن المسؤولين الأمميين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، قولهم ان فرنسا وبريطانيا وجهتا رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أبلغتاه فيهما بأن بحوزتهما دليلا موثوقا على استخدام أسلحة كيميائية في سورية في أكثر من مناسبة منذ ديسمبر الماضي.
وأوضح المسؤولون ان الجانبين الفرنسي والبريطاني ذكرا في رسالتيهما ان عينات من التربة ومقابلات مع شهود بالإضافة إلى مصادر من المعارضة السورية تؤكد استخدام أسلحة كيميائية تؤثر على الأعصاب في كل من حلب وحمص وربما في دمشق. وذكرت ان ديبلوماسيين أوروبيين يعترفون بأن القوات السورية تعرضت لمواد كيميائية في حلب في 19 مارس الماضي، ولكن مصدرها لم يكن مجموعات المعارضة بل نيران صديقة إذ أطلقت قوات سورية قذيفة أخطأت المعارضة وأصابت قوات تابعة للنظام السوري.
وكانت السلطات السورية اتهمت مقاتلي المعارضة بإطلاق صاروخ كيميائي ضد المدنيين في حلب، فيما سبقت المعارضة السورية واتهمت النظام باستخدام السلاح الكيميائي في حمص، غير أنه لم يتم تأكيد تلك التهم.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي كبير أمس الأول إن مسؤولي المخابرات الأميركية يحققون في احتمال أن أسلحة كيميائية ربما استخدمت في سورية بشكل محدود رغم عدم وجود توافق في الآراء حتى الآن والحاجة إلى تحاليل إضافية. وقال المسؤول الأميركي الكبير لـ «رويترز» شريطة عدم الكشف عن اسمه «هناك حاجة إلى مزيد من المراجعة».
جاء هذا بينما قال مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر في جلسة بمجلس الشيوخ إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد «يبدو على استعداد تام لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه». وقال كلابر «نتلقى الكثير من مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية كل يوم ونحمل كلا منها على محمل الجد ونفعل كل ما بوسعنا للتحقيق فيها».
ومع ذلك رفض كلابر أن يقول في الجلسة العلنية ما خلصت إليه أجهزة المخابرات الأميركية بشأن مزاعم استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية.
وقال إن حفظ سرية هذا التقييم مهم «لحماية المعلومات الهشة والحساسة التي نحتاجها لتقييم الوضع».
وقال المسؤول الأميركي الذي تحدث إلى رويترز إنه حتى لو كان هناك استخدام للأسلحة الكيميائية ـ الأمر الذي لم يتم التوافق عليه داخل أجهزة المخابرات حتى الآن ـ فهو على نطاق محدود.
وقال المسؤول: «ليس لدينا دليل على أنه إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية فإنها كانت على نطاق واسع». وقال ديبلوماسيون ومسؤولون بالأمم المتحدة إن المناقشات بين النظام السوري والأمم المتحدة بشأن تحقيق للأمم المتحدة في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية وصلت إلى طريق مسدود منذ أكثر من أسبوع بسبب رفض الحكومة السورية السماح للمفتشين بزيارة أي مكان باستثناء حلب.