Note: English translation is not 100% accurate
أكراد سورية يخشون تزايد الهجمات من قوات الأسد
20 ابريل 2013
المصدر : برلين ـ رويترز

قال زعيم كردي ان قصف مناطق كردية في سورية يشير الى ان الأكراد الذين كانوا بمعزل منذ فترة طويلة عن الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد أصبحوا مستهدفين بطريقة متزايدة من جانب قواته بعد ان أبرموا اتفاقات مع معارضين يقاتلون للإطاحة به. وقال صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي ان موجة هجمات الجيش السوري الأخيرة ربما كان سببها اتفاقات عدم الاعتداء التي تم التوصل اليها بين الأكراد وبعض الفصائل المعتدلة في قوات المعارضة.
وقال لـ «رويترز» في مقابلة ان هناك سببا محتملا آخر هو ان الأسد يخشى من ان تركيا التي تأوي معارضين سوريين والتي دعته الى التنحي قد تساعد ايضا أكراد سورية بعد الدخول في محادثات سلام مع الأقلية الكردية المضطربة عندها.
وأضاف في المقابلة التي اجرتها معه «رويترز» في برلين ان الحكومة السورية ربما انزعجت من هذه الاتفاقات، مضيفا انهم أبرموا هذه الاتفاقات مع بعض الفصائل الصغيرة في حلب ولذلك قامت القوات السورية بقصف مناطق كردية.
وتابع انهم ربما يظنون ان الأكراد يتلقون بعض المساعدات من تركيا لكن هذا غير صحيح.
وقال ناشطون أكراد انه قتل 11 مدنيا عندما قصفت طائرات سورية قرية كردية في منطقة الحسكة المنتجة للنفط في شمال شرق سورية يوم الأحد الماضي.
وكانت هذه اكبر خسائر في الأرواح يصاب بها الأكراد في هجمات للحكومة منذ بدء الانتفاضة على الأسد قبل عامين.
وقال مسلم ان حي الشيخ مقصود بمدينة حلب الشمالية تعرض ايضا لهجمات جوية قتلت 47 مدنيا خلال الخمسة عشر يوما الماضية.
وأضاف مسلم انه منذ البداية قرروا الا يكونوا جزءا من هذا القتال الأعمى المستمر بين دمشق وآخرين وان سياستهم كانت الدفاع عن النفس وحق الدفاع عن انفسهم وحماية المناطق الكردية.
وقال مسلم ان المناطق الكردية هي مناطق غنية ويحاول الجميع وضع هذه المناطق تحت سيطرته، ربما ليست قوات الأسد فحسب، وربما آخرون في المستقبل.
وعندما سئل ان كان الأكراد يمكن ان يوحدوا صفوفهم مع الجيش السوري الحر قال مسلم ان هذا لا يمكن ان يحدث الا اذا التزم الجيش السوري الحر بسورية علمانية ديموقراطية. لكنه قال ان الجيش السوري الحر يضم جهاديين وسلفيين متطرفين.