Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتهم النظام بإعدام 19 نازحاً من دير بعلبة ..ولجان التنسيق ترصد دخول مئات اللبنانيين بهويات سورية لدعمه
قصف واشتباكات ومظاهرات في جمعة «إيران وحزب الله ستهزمون مع الأسد»
20 ابريل 2013
المصدر : عواصم


للأسبوع رقم 110 على خروج أولى المظاهرات، تجددت الاحتجاجات السلمية المطالبة برحيل النظام السوري أمس تحت شعار «إيران وحزب الله ستهزمون مع الأسد»، رغم التدهور الأمني المتفاقم يوما بعد يوم. وخرجت المظاهرات في القرى والأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في الحسكة والرقة وحلب وحمص وحماة وادلب ودير الزور ودرعا . وتزامنت مع عمليات عسكرية وقصف جوي ومدفعي وصاروخي، تخللته اشتباكات عنيفة على عدة محاور. وفي هذه الاثناء جددت لجان التنسيق اتهام حزب الله اللبناني بالمشاركة في القتال الى جانب قوات النظام. وقالت ان «مئات من مقاتلي حزب الله مزودين ببطاقات شخصية سورية قيد انفسهم على انهم من مناطق كردية ومن السويداء عبروا معبر المصنع الحدودي باتجاه الأراضي السورية» أمس.
وطالت أعنف العمليات العسكرية الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق حيث قصفت قوات النظام بالمدفعية وقذائف الهاون هذه الأحياء وكذلك جوبر والقابون وتشرين . وكان الحال نفسه مع مدن وبلدات السبينة ومعضمية الشام وداريا وجديدة عرطوز الفضل وعرطوز وعقربا ويبرود والدير خبية ودورشا وببيلا والزبداني في ريف دمشق حيث تعرضت لوابل من قذائف المدفعية والهاون والراجمات، بينما شهد محيط مدن داريا ومعضمية الشام وبلدات دروشا وعرطوز والديرخبية اشتباكات عنيفة بين مقالتي الجيش الحر والقوات النظامية التي اقتحمت عددا من أحياء جديدة عرطوز الفضل.
وأعلن الجيش الحر في بيت سحم, ان مقاتلي سرايا «الفتح المبين» قامت بتمشيط عدة مزارع مطلة على طريق مطار دمشق الدولي وأخرجت قوات النظام والميليشيا الموالية «الشبيحة».
وسقط معظم ضحايا العمليات العسكرية أمس في دمشق وريفها وكذلك في محافظة حمص، حيث اتهمت المعارضة السورية والتنسيقيات قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق أكثر من 19 نازحا من دير بعلبة تم «قتلهم على الحدود السورية ـ الأردنية». وأضافت ان «قوات جيش النظام ارتكبت مجزرة رهيبة بحق 19 من أبناء الحي المدنيين، وذلك عندما كانوا يحولون النزوح الى الأردن على يد حاجز البصيري الأمني التابع لجيش النظام»، وقالت انه «تم دفن الشهداء على الحدود السورية ـ الأردنية في قرية العيلانية»، معظمهم نساء وأطفال.
وقالت تنسيقيات الثورة في حمص، ان الحملة العسكرية التي يشنها جيش النظام على المحافظة المنكوبة منذ ثلاثمائة وثلاثة عشر يوما استمرت أمس، بدعم من عناصر الشبيحة ومليشيات حزب الله اللبنانية، وعدت التنسيقيات قصف قوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة لـ 18 منطقة في المدينة والرف وهي الاحياء المحاصرة والاثرية اضافة الى قصف لتلبيسة والحولة.
من جهة أخرى، قصفت المدفعية على حي بني زيد في حلب وسط انباء عن مجزرة في حي السكري راح ضحيتها «ستة شهداء وعشرة جرحى معظمهم من الأطفال جراء سقوط قذيفة مدفعية على الحي عند دوار موفق» بحسب لجان التنسيق، كما وقعت اشتباكات في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام.
وفي محافظة درعا، شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي القصور وقصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة بصر الحرير، بحسب شبكة شام الاخبارية.
إلى ذلك، تعرضت أحياء دير الزور المحررة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات وسط اشتباكات عنيفة في أحياء الصناعة والرصافة. وامتد القصف إلى مدينة موحسن بالتزامن مع اشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري وقصف بالصواريخ المحلية وقذائف الهاون.
وقد أعلن مقاتلو المعارضة في مدينة القورية وما حولها توحيد عملهم العسكري تحت قيادة واحدة ومسمى واحد هو «جيش القعقاع»، التابع لتجمع أحفاد الرسول، واعلنوا جاهزيتهم الكاملة لمعركة المطار. وقد اعلن الثوار إعطاب طائرة شحن تابعة للنظام بعد منتصف ليل أمس الأول في مطار دير الزور العسكري وكانت تقل شبيحة وعتاد وتم نقلها الى احدى الهنغارات في المطار لمحاولة اصلاحها.
متظاهرون سوريون يقدمون تعازيهم بضحايا بوسطن: صورة مكررة لما يحدث يومياً عندنا
بيروت - أ.ف.پ: وجه ناشطون سوريون معارضون أمس تعازيهم الى الشعب الاميركي بعد سقوط ضحايا في تفجيري سباق الماراثون في بوسطن، مذكرين بان حوادث مماثلة وسقوط ضحايا يتكرران يوميا في بلادهم الغارقة في نزاع دام منذ عامين.
وفي اليوم الذي يشهد تظاهرات اسبوعية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، رفع متظاهرون في بلدة كفرنبل في محافظة ادلب (شمال غرب)، لافتة بالانجليزية كتب فيها «تفجيرات بوسطن هي المشهد الحزين لما يحصل يوميا في سورية. تقبلوا تعازينا».
وحمل قرابة عشرين شابا اللافتة امام مبنى مدمر في شكل شبه كامل. كما حمل البعض منهم علم «الثورة السورية» التي انطلقت بتظاهرات شعبية ضد الرئيس السوري منتصف مارس 2011، في حين رفع آخرون شارة النصر.