Note: English translation is not 100% accurate
اتهم موسكو بالوقوف بوجه مطالب الشعب السوري
الائتلاف الوطني يستغرب اتفاق إيران وإسرائيل على معارضة حق السوريين في الدفاع عن النفس
21 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض موسكو بأنها «تعزل نفسها» عن غالبية دول العالم بوقوفها الى جانب النظام السوري وتعيش «خارج اللحظة التاريخية»، وذلك في رد على وزير الخارجية الروسي الذي اعتبر ان مجموعة اصدقاء سورية تلعب «دورا سلبيا» في النزاع.
وقال الائتلاف في رد على وزير الخارجية الروسي سـيرغي لافروف نشر على صفحة الائتلاف على موقع «فيسبوك»، «حين تعــزل روسـيا نفسها عن دول أصدقاء الشعب السوري وهي أكثر من مائة دولة بينها الدول الصناعية السبع الكبرى وجميع دول الاتحاد الأوروبي، وعن عشرين دولة عـربية مرتبطة بأعمق الوشائج مع الشعب السـوري، فإنها تتخذ موقفا معزولا عن المجتمع الدولي يقف على النقيض من قيم الحرية والعدالة والمسـاواة وحقوق الانسان الأساسية».
واضاف البيان ان «تصريحات الوزير الروسي تظهر استمرار انغلاق السياسة الخارجية الروسية في قوقـعة المصالح العسكرية الضيقة، وعدم فهم التغيرات التاريخية العميقة التي افرزها الربيع العربي».
وتابع ان «وقوف روسيا بوجه توق السوريين الى الحرية والديمقراطية يثبت مرة اخرى ان الادارة الروسية تعيش خارج اللحظة التاريخية، وبعكس تيار التحرر الانساني». من جهة أخرى، رد الائتلاف ايضا على صفحته على «فيسبوك» على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التي اعلن فيها السعي لمنع تسليم اسلحة نوعية في يد المعارضين.
واستغرب الائتلاف «التشابه في المواقف بين ايران واسرائيل عندما يتعلق الأمر بالقضية السورية»، مشيرا الى ان معارضي «حق السوريين في الدفاع عن انفسهم ووقف المذبحة المريعة التي يتعرضون لها منذ سنتين، هما بالدرجة الأولى، ويا للعجب، طهران وتل أبيب».
ورفض رفضا قاطعا «ان تقيد حقوق الشعب السوري الاساسية بمصالح الآخرين ورغباتهم ومخاوفهم»، مطالبا «دول العالم كافة بتقديم الدعـم غير المشروط للشعب السوري».
من جهة ثانية، رحب الائتلاف الوطني السوري بطرح الاتحاد الاوروبي «مشروع قرار لرفع الحظر جزئيا عن استيراد النفط السـوري لصالح قوى الثورة والمعارضة السورية»، معربا عن امله في«تبني المشروع حين عرضه على التصويت» الاثنين.
وأشار الى ان هذا من شأنه «ان يمكن الشعب السوري من الحصول على جزء من ثرواته التي اغتصبها النظام طوال عقود، وتمويل جزء من حاجاته الملحة والسماح للحكومة السورية المؤقتة بالقيام بواجباتها تجاه المواطنين السوريين في المناطق المحررة وحيثما وجدوا».