Note: English translation is not 100% accurate
تصاعد العمليات العسكرية في معظم المناطق والجيش الحر يواصل حصار مطار دير الزور
مئات القتلى حرقاً وذبحاً في مجزرة جديدة الفضل في ريف دمشق وحزب الله يستخدم راجماته ومدافعه للسيطرة على ريف القصير
22 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بين 300 و400 قتيل على الأقل هي الحصيلة الأولية لاجتياح قوات النظام السوري لجديدة عرطوز الفضل بريف دمشق وفقا لما أعلنته لجان التنسيق المحلية وتنسيقيات الثورة السورية في العاصمة، فيما واصل مقاتلو حزب الله اللبناني بمساندة من الميليشيات الموالية «الشبيحة» محاولة السيطرة على المزيد من القرى في القصير بريف حمص الجنوبي.
واتهم نشطاء جيش النظام والشبيحة الموالين له بذبح وحرق ما بين 300 و400 شخص من سكان جديدة الفضل والنازحين اليها وعلى رأسهم امام مسجد الشهداء الشيخ عمر وزوجته وأولاده الذين احرقوا حرقا. وقالوا ان الجثث تملأ البيوت. وأنه عثر على 28 جثة دفعة واحدة بينهم 3 نساء و3 اطفال داخل إحدى المشافي في المدينة.
وقد حذرت تنسيقيات المعارضة و«الثورة السورية» من مجزرة ثانية بحق القاطنين في جديدة الفضل بعد قيام قوات الأمن والشبيحة بحملة مداهمات ثانية مساء امس أثناء دفن الضحايا. وقالت إن عدد المعتقلين تجاوز 450 معتقلا معظمهم تم اقتيادهم إلى الفوج 100 وسط مخاوف من إعدامات ميدانية بحقهم.
من جانب آخر، يواصل مقاتلو حزب الله هجومهم المستمر منذ ايام على ريف حمص الجنوبي.
وقال الجيش السوري الحر ان الحزب اللبناني يستخدم عتاده بالكامل وعددا كبيرا من عناصره في محاولاته لاقتحام قرى ريف القصير. ومنها أكثر من 15 راجمة صواريخ تابعة للحزب وعدد كبير من مدافع الهاون التي بدأت بالقصف صباح أمس الأول ليبدأ الحزب بها معركته العلنية للسيطرة على منطقة ريف القصير في حمص. وقال إن القصير بكاملها اليوم جبهة مفتوحة بشكل كامل يحاول الحزب يوميا احتلال مناطق جديدة متبعا أسلوب التسلل وبأعداد كبيرة.
الأمر الذي رد عليه الجيش السوري الحر بقصف جديد لمواقع الحزب اللبناني داخل الأراضي اللبنانية.
وأشارت التقارير الأمنية الواردة من الشمال الى ان عددا من القذائف والصواريخ سقطت على أحد الطرق في بلدة القصر وحوش السيد علي بمنطقة الهرمل مخلفة أضرارا مادية. ووفقا لتقارير لبنانية فإن أهالي القرى الحدودية تلقوا تحذيرات من الجيش الحر بالابتعاد عن مراكز حزب الله. ونقلت إذاعة لبنان الحر عن تقرير ديبلوماسي ان عدد عناصر حزب الله المتورطة في الحرب بداخل سورية هو ما بين 1500 و2000 عنصر. ويقول التقرير ان هذه العناصر تعمل على تدريب مجموعات شيعية عراقية لاعداد المتفجرات وزرعها في سورية وقد نفذت مثل هذه العمليات في دير الزور ودمشق. وقد صدرت دعوات في الهرمل لمنع معالجة المصابين السوريين الى مستشفيات لبنان للضغط على المعارضة ووقف قصف المناطق التي يسيطر عليها حزب الله.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «قوات النظام والمسلحين الموالين لها ولحزب الله اللبناني سيطروا على عدد من القرى الحدودية مع لبنان في ريف القصير، بينها البرهانية والرضوانية وتل النبي مندو».
من جانبه، طالب الائتلاف الوطني حزب الله بسحب قواته من الأراضي السورية على الفور، وحذر من أن اندلاع مواجهات بين مقاتلي حزب الله والجيش الحر في المنطقة سيؤدي إلى مخاطر كبيرة.
ودعا الائتلاف الحكومة اللبنانية، التي اتخذت سياسية النأي بالنفس ،الى أن تتخذ كل ما يلزم من إجراءات لوقف الاعتداءات التي يمارسها حزب الله، التي ستؤدي إلى جر لبنان والمنطقة إلى صراع مفتوح على احتمالات كلها مدمرة.
كما ناشد الائتلاف الوطني السوري كتائب الجيش الحر في ريف حمص الغربي ضبط النفس واحترام الحدود السيادية للبنان.
في المقابل، اعلنت شبكة الشام الاخبارية ان الجيش الحر تمكن من اسقاط طائرة حربية كانت تقصف مدينة القريتين وانها سقطت في منطقة التيفور.
والى جانب عمليات حزب الله واصلت قوات النظام قصفها لقرى الريف الشمالي من حمص وكذلك احياؤها المحاصرة.
وفي باقي المحافظات السورية، شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في حي الجميلية بحلب بعد ان اعلن الثوار السيطرة عل مواقع في حي الخالدية. وقصفت المدفعية الثقيلة مدينة السفيرة وقصفت براجمات الصواريخ على مدينة تل رفعت. بحسب شبكة شام.
كما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء درعا البلد وبلدات خربة غزالة والكتيبة وبصر الحرير. وسط اشتباكات عنيفة في محيط بلدة خربة غزالة وعلى طريق الاتستراد الدولي بين دمشق ودرعا.
أما في دير الزور فقد تعرضت معظم أحيائها للقصف العنيف تخللته اشتباكات عنيفة في حي الرصافة كما استهدف الجيش الحر بالصواريخ محلية الصنع مدفعية الجبل المطل على المدينة. وواصل الجيش الحر حصار مطار دير الزور العسكري وقوات النظام المتمركزة فيه.
ووسط انباء عن ترحيل قوات النظام للقرى التي تقطنها اقلية من الطائفة العلوية قرب جبل الاكراد تمهيدا لعملية كبيرة تنطلق منه باتجاه ادلب، قصفت راجمات الصواريخ على قرى القساطل ومرج الزاوية والعيدو في ريف اللاذقية. وتزامن مع قصف من الطيران الحربي على قرى التح وحيش بريف معرة النعمان وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن معرة النعمان وبنش وقرى كفرسجنة والمغارة بريف ادلب.