Note: English translation is not 100% accurate
«حزب الله» يفتح المزيد من الجبهات مع الثوار في حمص ومقتل عدد من عناصره في حماة
الجيش الحر يستهدف القرداحة مسقط رأس الأسد للمرة الأولى
25 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ «وكالات»


تهدم كامل مئذنة المسجد الأموي في حلب بقذيفة دبابة والثوار يقتحمون مطار منغاستمرت معارك حزب الله اللبناني في ريف القصير بمحافظة حمص على شدتها أمس، ووسط أنباء عن فتحه جبهات جديدة بوجه الجيش الحر في ريف حماة. وردا على توسيع النظام والحزب عملياتهما في هذه الجبهات يبدو ان الجيش الحر والكتائب المقاتلة ستسعى لفتح جبهة جديدة على النظام في اللاذقية هذه المرة عاصمة الدويلة العلوية التي يحاول إنشاؤها بحسب المحللين. ودخل النزاع في سورية مرحلة متقدمة أمس، حيث أعلنت شبكة «شام» الإخبارية أن الجيش الحر استهدف ولأول مرة مدينة القرداحة بريف اللاذقية بصواريخ «غراد» محققة اصابات محققة بحسب (شام). وقد تبنت ألوية «أحرار الشام الإسلامية » العملية وأكدت استهداف القرداحة بصاروخي (غراد) وكانت الإصابات محققة.
وتكمن أهمية القرداحة في أنها مسقط رأس رئيس النظام بشار الأسد وأنها أحد أكبر المدن التي تقطنها الطائفة العلوية التي ينتمي اليها، وسط تحليلات وتوقعات تتحدث عن سعي النظام لإقامة دويلة علوية في منطقة الساحل السوري.
وفي هذا الإطار أيضا أعلنت «أحرار الشام الإسلامية» التابعة للجبهة الإسلامية السورية في بيان عسكري استهدافها قمة «النبي يونس» في ريف اللاذقية مع عدة قرى ومناطق للشبيحة ومحاصرتها بشكل كامل. وأكدت تدمير دبابة بصاروخ «كونكورس» وإعطاب عدة آليات في منطقة «كتف الصهاونة». وأعلنت ان مقاتليها قاموا بهجمات عسكرية على تسعة محاور، كذلك تم استهداف معسكر الشبيحة في صلنفة والإذاعة بستة عشر صاروخا نوع (غراد). وقالت ان كتيبة المهاجرين في جبل التركمان وكتيبة صقور العز، شاركت في العمليات. وقد اعلن الثوار اسقاط طائرة مروحية في اشتباكات في قمة «النبي يونس» لتصبح ثالث طائرة يتم إسقاطها أمس.
وتزامنا مع الاشتباكات العنيفة في منطقة قمة «النبي يونس»، قصف النظام براجمات الصواريخ قرى عكو وكبينة وسلمى والمريج والمارونيات ومرج خوخة ودويركة وجب الأحمر في جبل الأكراد بريف اللاذقية.
على صعيد التطورات الميدانية في باقي المحافظات، وبعد سيطرة الجيش الحر الكاملة على الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب، قامت قوات النظام السوري بتدمير كامل مئذنة الجامع الأثري باستهدافها بقذيفة دبابة تابعة لكتائبه متمركزة عند دوار السبع بحرات، بحسب شبكة (شام) والتنسيقيات. من جهتها أعلنت صفحة «الثورة السورية» على الانترنت أن الجيش الحر نسف ثلاث سيارات على طريق معامل الدفاع في منطقة السفيرة احداها تحمل مدفع 23 واخرى محملة بالجنود.
وفي تقدم نوعي آخر، دارت اشتباكات أمس للمرة الأولى داخل مطار منغ العسكري في ريف حلب الذي يعد من المواقع الرئيسية للقوات النظامية بين هذه القوات والجيش السوري الحر. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «مقاتلي الكتائب المقاتلة الذين يحاصرون المطار منذ اشهر، تمكنوا من الدخول اليه فجر أمس».
واضاف ان «اشتباكات عنيفة» دارت في حرم المطار وذلك بعد ان سيطر المقاتلون المعارضون على كتيبة العلقمية المهمة قرب المطار، ما اتاح لهم التقدم إلى داخله، بحسب المرصد الذي أفاد عن مقتل تسعة مسلحين «من اللجان الشعبية الموالية للنظام اثناء توجههم لفك الحصار عن مطار منغ العسكري» في كمين نصبته وحدات حماية الشعب الكردي قرب قرية الزيارة في ريف حلب. من جهته، افاد مصدر عسكري سوري لـ«فرانس برس» ان مقاتلي المعارضة دخلوا الى حرم المطار، لكن القوات النظامية عادت واخرجتهم منه.
أما في باقي مناطق حلب فقد وقعت اشتباكات في حي الشيخ مقصود وشارع السبيل واغار الطيران الحربي على قرى دير جمال وماير وكفين وقصفت المدفعية الثقيلة بلدة حيان.
على جبهة العاصمة دمشق، تعرضت أحياء جوبر والقابون وبرزة وأحياء دمشق الجنوبية لقصف بالمدفعية وقذائف الهاون. كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في أحياء الصناعة ومساكن برزة وركن الدين، بحسب شبكة (شام)، بينما قصف الطيران الحربي مدينة داريا كما سقط صاروخ أرض أرض عليها. وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الذيابية والسبينة ومعضمية الشام وزملكا والديرخبية وببيلا ويلدا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
من جهة أخرى، افاد المرصد عن مقتل «7 مواطنين اثر سقوط قذيفتي هاون على مدينة جرمانا» ذات الغالبية المسيحية والدرزية جنوب شرق العاصمة، مرشحا ارتفاع عدد الضحايا «بسبب وجود 30 مصابا بينهم 6 في حال الخطر».
وقد أكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) مقتل «7 مواطنين واصابة 25 آخرين بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون. في شارع المدارس بحي الجناين السكني في مدينة جرمانا». في غضون ذلك، تواصلت الاشباكات العنيفة والعمليات العسكرية في معظم أنحاء محافظة حمص، لاسيما جبهة القصير بين الجيش الحر وقوات حزب الله اللبناني المدعومة بميلشيات الشبيحة الموالية وبغطاء جوي من طيران النظام. وقال نشطاء ان الحزب فتح 5 جبهات في قرى القصير لتشتيت قوة الجيش الحر، بينما اعلن المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة هادي العبد الله اصابة القيادي في «حزب الله» محمد حسين المقداد اصابة بليغة واستيلاء الثوار على سيارة كان يقودها واوراق ثبوتية ومعدات كانت بحوزته في كمين للجيش الحر بريف القصير. لكنه أكد أن مقاتلي الحزب تمكنوا من سحب القيادي دون معرفة مصيره.
وقد قامت قوات النظام بقصف جوي على قرى السلومية وكمام والشومرية بريف حمص الجنوبي ايضا ما ادى الى مقتل واصابة العشرات.
وتجدد القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية لحي جورة الشياح وبقية أحياء حمص المحاصرة وعلى مدن الريف الشمالي كالحولة وتلبيسة وبساتين تدمر وسط اشتباكات عنيفة في محيط تلبيسة.
من ناحيته، أعلن لواء الاسلام في بادية الشام الدخول لمدينة السخنة في ريف حمص وبداية عملية تحريرها.
بموازاة ذلك نقلت قناة «العربية» الإخبارية، عن نشطاء في محافظة حماة، قولهم ان الجيش الحر اشتبك في المحافظة أيضا مع مقاتلي حزب الله اللبناني في الريف الغربي للمحافظة في اطار جهود النظام لتأمين الطريق الممتد من لبنان الى الساحل السوري لإقامة الدويلة العلوية واعلنوا مقتل عدد من عناصر الحزب في هذه المعارك. وقد اغار الطيران الحربي على قرى الحواش والحويجة وطيبة الاسم، بحسب (شام) التي رصدت اشتباكات عنيفة في محيط حاجز قرية معان وفي قرية طيبة الاسم بين الجيش الحر وقوات النظام. واقتحمت قوات النظام قرية العشارنة وسط إطلاق نار كثيف.
في دير الزور، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على معظم أحياء المدينة. ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الصناعة. وأعلنت كتائب المصطفى في الجيش السوري الحر «تحرير ثانوية الحاسوب في حي الصناعة في دير الزور وقتل كل من كان متواجدا فيها» من عناصر النظام والشبيحة. أما في ريفها فقد جرت اشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام.
إلى ذلك، أعلن المركز الإعلامي السوري سقوط 8 قتلى في قصف لقوات النظام على النعيمة بدرعا. كما قصف الطيران الحربي بلدة خربة غزالة وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات الكرك الشرقي والحراك وحيط وتسيل. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط بلدات نامر وخربة غزالة وعلى طريق الاوتستراد الدولي دمشق ـ درعا. وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على أحياء درعا البلد.