Note: English translation is not 100% accurate
تضارب الأنباء عن مصير المطرانين المخطوفين في حلب
25 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
رغم تأكيدات وكالة أنباء «يونايتد برس إنترناشونل» ان مطراني حلب للروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس، بولس يازجي ويوحنا إبراهيم نقلا صباح أمس إلى مكان آمن في ريف حلب، وشككت جمعية «عمل الشرق» المسيحية والخارجية اليونانية في صحة الأنباء عن إطلاق سراحهما.
وقالت الجمعية بانها لم تتسلم اي «دليل ملموس» على الإفراج عن المطرانين، مؤكدة انها تلقت مساء أمس الأول معلومات أثارت شكوكها.
وقالت الناطقة باسم الجمعية كاترين بومون لوكالة فرانس برس «بلغتنا معلومات من بطريركية الروم الارثوذكس تشكك في الإفراج عن المطرانين». وأضافت «لم نتمكن من الحصول على اي دليل ملموس على الإفراج عنهما. الوضع مازال ملتبسا وما زلنا لا نعرف من خطفهما».
كما نفى المونسنيور جان كليمان جانبار اسقف الروم الملكيين في حلب ايضا، لوكالة الأنباء الكاثوليكية المتخصصة ايغانيوز، نبأ الإفراج عنهما.
وقال غسان ورد الكاهن في ابرشية حلب للروم الارثوذكس، لوكالة فرانس برس ان الابرشية ايضا ما زالت بلا معلومات عن المطرانين اللذين خطفا.
وأضاف «ليست لدينا اي اتصالات» مع المطران بولس اليازجي متروبوليت منطقة حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس شقيق بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، ومطران السريان الأرثوذكس لمنطقة حلب يوحنا إبراهيم.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان انها تشكك في المعلومات بشأن الإفراج عن المطرانين.
وقال البيان ان «عددا من وسائل الإعلام الدولية واليونانية تحدثت عن الإفراج عن المطرانين نقلا عن مصادر عديدة. حتى الآن لم تؤكد هذا المعلومات رسميا».
خلافا لذلك، أكدت وكالة «يونايتد برس انترناشيونال» نقلا عن مصادرها ان المطرانين تم نقلهما من مكان احتجازهما الأول، بعد أن اختطفهما مسلحون، إلى مكان آمن في ريف حلب، من دون الإفصاح عن التفاصيل.
واعتبرت أن نقل المطرانين خطوة متقدمة للإفراج عنهما لاحقا.
وغداة خطف مطراني حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي والسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم، اعلن الناطق باسم الحكومة اليونانية الثلاثاء ان رئيس الوزراء انتونيس ساماراس «على اتصال دائم» مع رئيس الكنيسة الأرثوذكسية برتلماوس في اسطنبول، وبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي المقيم في دمشق، وهو شقيق المطران المخطوف اليازجي.
وتلقى وزير الخارجية اليوناني ديميتري افراموبولس وعدا من رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض بالوكالة جورج صبرة الثلاثاء بأنه سيبذل كل ما بوسعه من اجل محاولة العثور على المطرانين والافراج عنهما، كما أفادت وكالة الأنباء اليونانية.