Note: English translation is not 100% accurate
نقيب صحافيي مصر يصف إصرار «الرئاسة» على بقائه بـ«العناد السياسي»
رشوان لـ «الأنباء»: 70% من «الحرية والعدالة» مع تغيير قنديل
26 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

محمد البدري
أكد نقيب الصحافيين المصريين د.ضياء رشوان أن النخبة السياسية في مصر لم تشهد شبه إجماع على فشل حكومة مثلما هو الحال بالنسبة لحكومة د.هشام قنديل، مشيرا إلى أن نحو 70% من أعضاء «الحرية والعدالة» صاحب الأغلبية في البرلمان والذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، مع تغيير الحكومة الحالية برمتها وعلى رأسها رئيس الوزراء، بالإضافة إلى أن المعارضة بكاملها غير راضية عن أداء هذه الحكومة التي أظهرت فشلا ذريعا في التعامل مع احتياجات الحياة المعيشية اليومية للمواطنين.
وأبدى رشوان في تصريح هاتفي لـ«الأنباء» اندهاشه من إصرار «الرئاسة» على بقاء د.قنديل في منصبه رغم إجماع القوى السياسية على فشل حكومته، موضحا أنه لا يوجد سبب سياسي واضح يفسر هذا الإصرار سوى أنه يعكس نوعا من العناد السياسي الذي اعتادت عليه «الرئاسة» طوال الفترة الماضية، والذي لم ينتج سوى المزيد من الأخطاء المتتالية التي تزيد من حدة الأزمة والاستقطاب السياسي في البلاد يوما تلو الآخر. وعن بورصة الترشيحات والأسماء التي تتداولها الأوساط الصحافية المصرية حاليا حول التعديل الوزاري المرتقب، وصفها نقيب الصحافيين بأنها مجرد «فرقعات» لا أساس لها من الصحة، متوقعا أن يأتي التعديل الوزاري باسماء بعيدة تماما عما هو مطروح في الساحة السياسية والصحافية، فيما يعد استمرارا لنفس النهج الذي كان سائدا في عهد النظام القديم الذي كانت كافة اختياراته للحقائب الوزارية ولشخصيات رؤساء الوزراء لا تستجيب لنبض الرأي العام مطلقا في كل مرة يتم فيها تشكيل حكومة جديدة أو اجراء تعديل وزاري محدود على حكومة قائمة، وهنا مكمن الكارثة. ورأى رشوان أن المخرج من الأزمة السياسية التي تعصف بمصر الآن يتمثل في ضرورة تبني الرئاسة خيارا عمليا من خلال تشكيل حكومة محايدة مصغرة لا تنتمي إلى المعارضة أو الحزب الحاكم تتولى إدارة شؤون الدولة حتى موعد إجراء انتخابات التشريعية المقبلة، معربا عن عدم تأييده ما يسمى بحكومة إنقاذ التي تطالب بها المعارضة.