Note: English translation is not 100% accurate
تساءل في حديث لـ «الأنباء»:من أين للأسد أن يُصنّف الرجال بالعروبيين وهو بالأساس فاقد لأهليته العربية؟!
علوش: هاتف سليمان سيرنّ حتماً بمكالمة من الرئيس السوري المقبل
26 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق د.مصطفى علوش ان ما قاله الرئيس الاسد لزواره اللبنانيين هو جزء بسيط من الهذيان الذي يعيشه مع اركان نظامه وصبيانه المحليين، ويبقى كلاما لا قيمة معنوية له كونه صادرا عن جهة مجرمة مغتصبة للسلطة وتتلذذ بسفك دماء شعبها لمجرد مطالبته بالحرية والكرامة، متسائلا من اين للاسد ان يصنف الرجال والطوائف بالعروبيين ويعطيهم شهادة الانتماء للعروبة وهو بالاساس فاقد لشرعيته واهليته العربية؟ معتبرا بالتالي انه كان اجدى بالاسد مساءلة نفسه عن محاولاته مذهبة الشارع السوري وتحويل الثورة الشعبية الى حرب طائفية ـ مذهبية بدلا من محاولته الفاشلة اسقاط ما هو متهم به على تيار المستقبل، خصوصا ان الاخير يعتبر ان العروبة هي ثقافة وانتماء حضاري غير مرتبط بالنزعات الديكتاتورية وبالسفاحين امثال الاسد.
ولفت علوش في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري عزز روح العروبة لدى الطائفة السنية في لبنان واعاد تصويب مسارها العربي بعدما حاولت وصاية الاسد فكفكتها وشرذمتها على قاعدة فرق تسد، مؤكدا للاسد ان تيار المستقبل ليس بحاجة الى شهادة منك لاثبات لبنانيته وعدم مذهبيته وانتمائه العروبي، مذكرا الاسد بأن شعار تيار المستقبل هو «لبنان اولا» وليس الطائفة السنية اولا، وهو ليس من اختراع الرئيس سعد الحريري بل هو مسار وطني بدأه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويكمله اليوم الرئيس سعد الحريري وسائر حلفائه في قوى 14 آذار، وهو ما حاول الاسد وحزب الله منعهم عنه عبر تنفيذ سلسلة طويلة من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي طالت قيادات وشخصيات في القوى المذكورة وذلك لابقاء لبنان ورقة رابحة في يد النظام السوري يستخدمها في مساوماته الدولية.
وردا على سؤال، لفت علوش الى انه عادة ما يدفع الافلاس بالتاجر الى التفتيش في دفاتره العتيقة، وهكذا فعل الرئيس الاسد، بحيث لم يجد ارفع من شخصية الوزير السابق عبدالرحيم مراد لترؤس وفد الزوار اللبنانيين، مشيرا الى ان الاسد لم يتبق له في لبنان سوى زفة العناكب، حيث التطبيل والتهليل له من خائبي الرجاء الذين ما كانوا ليجدوا لانفسهم مكانا في المعادلة السياسية لولا دعم الاسد ومخابراته لهم، معتبرا انه من الطبيعي ان يشيد الاسد بالعماد عون بعد ان قرر الاخير التنازل عن السيادة اللبنانية، والاستزلام للاسد والمشاريع الايرانية والذهاب حتى النهاية في دعم السفاحين اصحاب ما سمي زورا بمحور الممانعة.
وعن كلام الرئيس الاسد ان سعد الحريري اصبح خارج حساباتي وهو غير مؤهل لتولي رئاسة الحكومة، قال علوش: يا سعد سعد الحريري انه اصبح خارج حسابات السفاحين، متمنيا لو يصبح لبنان بأكمله خارج حسابات الاسد عل اللبنانيين يعبرون غدا الى الدولة المرجوة، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى انه ليس للاسد ان يقرر من هو مؤهل لترؤس الحكومة في لبنان واعطاؤه شهادة بحسن ادارته للبلاد، لافتا الى ان الاسد سيكتب غدا مذكراته وهو داخل سجنه اما السوري واما الدولي، حيث سيكتشف ان ارادة بناء الاوطن اقوى من ارادة التدمير والديكتاتوريات والباطل.
واعتبر ان تهجم الاسد على الجامعة العربية واتهامها بالفراغ وانها تأسست لخدمة بريطانيا هو كلام المنافقين الذين لا قدرة لهم على مواجهة الحق سوى بتوزيع الاتهامات وكيل الشتائم للآخرين، معتبرا بالتالي انه من الطبيعي ان يحاول الاسد الذم بالجامعة العربية بعد ان اتخذت ولأول مرة قرارا حاسما ضد ديكتاتور من الديكتاتوريين الذين حكموا بلادهم لعقود من الزمن بالحديد والنار، معتبرا ان الاسد آخر من يحق له انتقاد الجامعة خدمة للانجليز، خصوصا انه امعن هو ووالده من قبله في خدمة المصالح الاستراتيجية للعدو الاسرائيلي من خلال تأمين الهدوء له على جبهة الجولان المحتل.
وردا على سؤال، ختم علوش مؤكدا ان الرئيس سليمان ما عاد ينتظر من الاسد ان يتصل به لتوضيح رأيه في ملف سماحة ـ مملوك، معربا عن اعتقاده ان هاتف الرئيس سليمان سيرن حتما بمكالمة من القصر الرئاسي في دمشق، انما بصوت الرئيس السوري المقبل الى الحكم في سورية وليس بصوت الاسد.