Note: English translation is not 100% accurate
مؤسس الحزب وأمينه العام السابق يؤكد مقتل 138 من عناصره حتى الآن
الطفيلي: «حزب الله» يقاتل في كل انحاء سورية دفاعاً عن الأسد بقرار إيراني
26 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ احمد منصور
كشف الأمين العام السابق لـ «حزب الله» الشيخ صبحي الطفيلي عن سقوط 138 قتيلا لحزب الله وعشرات الجرحى في المعارك التي يخوضها في كل انحاء سورية وليس فقط في القصير والسيدة زينب، مؤكدا ان بعض القيادات في حزب الله ضد هذه الحرب وبقوة، لكن هناك قرارا ايرانيا بالمشاركة وهذه فتنة بين المسلمين.
ورأى ان كل الدعوات الجهادية فتنة سواء من قبل الشيعة أو السنة وهو امر يؤدي بنا الى الدمار جميعا وينفذ الاجندة الاسرائيلية الاميركية، والقتال في سورية ليس سوى مصلحة اسرائيلية، ولا يفعله الا من كان مع اسرائيل. وقال في حديث الى تلفزيون المستقبل امس اننا ننتقل اليوم بالأمة الإسلامية واللبنانيين والسوريين عموما من عالم الى عالم آخر له مقاييسه ولغته واضراره ومقاييسه وآثاره ودماره، قرأنا في الماضي عن فتن وقعت ودماء سالت ومناطق محيت لكن ما سيحصل اليوم اعظم من كل ما وقع في ماضي وتاريخ المسلمين على الاطلاق وهذه هي الحقيقة المرة التي نواجهها. ولاحظ ان هناك دعايات تساق عن عمد وهناك مقولات تنشر عن عمد للتضليل وللإيحاء بين الناس مثلا ان كربلاء هي سورية وأن على الشيعة اذا ارادوا ان يكونوا انصارا للحسين ان يذهبوا الى سورية مذكرا بأن في سورية اطفالا تقتل واعراضا تهتك ومدنا تمحى وفيها طائرات تحرق ومدافع تسحق المسلمين اطفالا ونساء ورأى ان الشعب السوري المظلوم البريء هو كربلاء وهم حقيقة يمثلون اليوم ابناء الحسين وزينب المقهورة ويمثلون اليوم تلك الاسرة الطاهرة التي اعتدى عليها الظالم.
وشد مؤسس حزب الله اللبناني على يد الآباء والأمهات الذين منعوا اولادهم من الذهاب الى سورية وأقول لهم بارك الله فيكم وأكثر الله من امثالكم.
وأكد ان الدفاع عن النفس يتطلب شروطا شرعية وهنا لا تتوافر الشروط الشرعية، معتبرا ان الكلام عن جبهة النصرة والتخويف في سورية يخدع به الأحمق وليس العاقل، وشدد على انه ضد توجيه القذائف والقنابل والرصاص الى صدور الأبرياء سواء كان في القصير أو في القصر، في حمص أو في الهرمل وينبغي على المعارضة السورية ان تعلم ان قتل اطفال الهرمل لا يعني انه خدمة للثورة وللثوار. وذكر أن ايران دفعت ببعض الشيعة وحزب الله في كثير من الاحيان الى حروب غير واقعية وغير منطقية وغير شرعية في لبنان وخارجه، من اهمها ما يجري في سورية، ومعلوماتي الاكيدة ان هناك قرارا حاسما اتى من ايران بالمشاركة.
وتوجه الى الشيعة بالقول: اننا ذاهبون الى معركة رهيبة تقضي على كل شيء وقتلاها بالملايين من المسلمين وأن دخول حزب الله الى سورية والمشاركة الى جانب البعثيين العفلقيين في قتل الشعب السوري سيستدعي ويستثير كل المسلمين في كل العالم للمجيء الى سورية، هذا أمر جنوني، الاعداء يدفعوننا للانتحار الجماعي كاملا ولا ينتصر احد على احد لأن الأميركيين لا يريدون الا القتل لنا.
وسأل: هل انقذنا فلسطين وحررنا القدس حتى نذهب الى القصير؟ الأموال التي تنفق على الحرب تكفي لإيواء عشرات امثال من تقولون انكم تقومون بحمايتهم سواء في ارضهم او خارجها، إذا انسحب حزب الله فأنا متأكد من ان المعارضة ستكفل ان يكون الشيعة في سورية في سلم وأمان وسيجلس الطرفان على طاولة ويتم توقيع تعهدات في هذا المجال.
وعما اذا كان هناك فتوى للجهاد في سورية اجاب: لا توجد فتوى لكن اتوجه الى المرجعيات في النجف وأتوجه الى المرجعيات في لبنان التي لديها دين والتي لا تباع ولا تشترى قولوا الحقيقة هل يجوز للمسلم اللبناني الشيعي ان يذهب ليقف مع بشار الاسد ويقاتل المسلمين في كل المواقع؟ ان حزب الله لا يقاتل في القصير بل يقاتل في كل المواقع القتالية في سورية.
وجزم بأن حزب الله لا يدافع عن الشيعة في القصير، حزب الله يقاتل ويدافع عن النظام في سورية وهو لا يدافع عن السيدة زينب ولا يهمه مسألة السيدة زينب هذه هي مسائل فقط لخداع الناس، السيدة زينب في خطر لكي نحميها والموضوع ليس هنا ولا نكذب على بعضنا ولا نخادع بعضنا.
وأكد ان من خطف اللبنانيين في اعزاز ليست له علاقة بالشعب السوري وهذا الامر مثل خطف المطارنة يؤذي المعارضة.
وسأل لماذا لا يطالب ذوو المخطوفين ايران بان تتدخل للإفراج عن ابنائهم وهي التي تدخلت لإطلاق الايرانيين الذين كانوا لدى الجيش الحر؟