Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ أحمد الأسير لـ «الأنباء»:حزب الله يُمعن في قتل الشعب السوري لإنقاذ الأسد
27 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير أن إيران تحتل لبنان احتلالا مقنعا، وأركان الدولة اللبنانية عاجزون عن محاسبة فصيلها المسلح «حزب الله» بتهمة خرق القوانين وترهيب الناس، ناهيك عن هيمنته السياسية داخل المؤسسات الدستورية، لا بل يبررون له تصرفاته داخل وخارج لبنان بسبب خوفهم من سلاحه، معتبرا بالتالي أن غياب المحاسبة أتاح لـ «حزب الله» التدخل ميدانيا وبشكل مباشر وعلني في سورية، حيث بدا جليا إجرامه بحق الشعب السوري على الاراضي السورية، لاسيما في منطقة القصير، وذلك تنفيذا للقرار الايراني بإنقاذ الاسد ونظامه لمصلحة ولاية الفقيه، حتى ولو أدى تدخله الميداني هذا الى تفجير السلم الأهلي وخراب لبنان. ولفت الشيخ الاسير في تصريح لـ «الأنباء» الى أن الدولة اللبنانية التزمت الصمت القاتل ولم تبال بخطورة تدخل «حزب الله» في سورية وإمعانه في قتل الشعب السوري، وبدت عاجزة حتى عن مجرد القول ان هذا التدخل العسكري السافر والمجرم سيشكل خطرا على السلم الأهلي في لبنان ويؤدي الى انزلاق البلاد فيما لا تحمد عقباه، «لذا أفتينا بالجهاد ضد النظام في سورية ودعونا الى نصرة القصير وشعبها»، معتبرا ردا على سؤال حول رفض الرئيس سعد الحريري وعدد من القيادات السنية الدعوة للجهود في سورية، انه من الطبيعي أن يرفض بعض السياسيين فتوى الجهاد ضد النظام السوري، «لكننا محكومون بحكم الجوار والانسانية والدين، خصوصا أن أهلنا في القصير يستنصروننا»، مذكرا بأنه لم يستشر أحدا عندما وقف مع الشعب السوري منذ بداية ثورته ضد نظام القتل، وهو ما رفضه آنذاك هؤلاء السياسيون أنفسهم الرافضون اليوم لفتوى الجهاد في سورية، إلا أنهم سرعان ما بدلوا مواقفهم لاحقا. وعن احتمال تسبب فتواه في احتدام الشارع سواء في صيدا أو في بيروت اوطرابلس، أكد الشيخ الاسير أن هذا الحزب الايراني أي (حزب الله) لا يحتاج الى ذريعة لتوتير الشارع، ليس فقط في المدن المشار إليها، إنما على كامل الأراضي اللبنانية، معتبرا بالتالي أن الدولة والأجهزة الأمنية تتحمل مسؤولية أي تعد ضدنا قد يقدم عليه «حزب الله»، في صيدا أو في غيرها من المناطق والمدن، خصوصا أن «سلاحه أخطر بكثير من سلاحنا، بل لا مقارنة بينهما»، لافتا الى أن إشعال الفتنة على فرض حدوثها سيكون سببها السلاح المذهبي الايراني بيد «حزب الله» والتابع لولاية الفقيه، مشيرا الى أن الذي يخاف فعلا من فتنة مذهبية عليه أن يمنع «حزب الله» من التدخل في سورية، وأن يجعل كل السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها. وعن تأسيسه «كتائب المقاومة الحرة» بدءا من صيدا، لفت الشيخ الأسير الى أن لبنان واللبنانيين أصبحوا مكشوفين أمنيا من جهة العدو الصهيوني الذي احتل صيدا سابقا، والذي قد يكرر احتلالها في أي لحظة، في وقت يقتلنا فيه سلاح «حزب الله»، سواء في لبنان أو في سورية والدولة عاجزة عن حمايتنا.