Note: English translation is not 100% accurate
النائب ميشال موسى لـ «الأنباء»: الحكومة اللبنانية العتيدة لن تكون حكومة انتخابات فقط.. بل إجرائية بامتياز
28 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب د.ميشال موسى انه وبالرغم من إعلان لجنة التواصل النيابية عن حل نفسها نتيجة الفشل في التوصل الى صياغة قانون انتخاب قانوني، إلا ان الاتصالات المباشرة مازالت مستمرة ضمن القنوات السياسية للفرقاء وستتكثف خلال الأيام المقبلة لمعالجة الأسباب التي حالت دون وصول اللجنة الى إنجاز مهمتها، واعتبر ان فشل لجنة التواصل وان أربك المساعي في مكان ما، فهو لن يربك إصرار وعزيمة الفرقاء على التوصل قبل التاسع عشر من الشهر المقبل الى قواسم مشتركة ترضي الجميع، خصوصا ان الرئيس نبيه بري يعمل جاهدا على تدوير الزوايا لتقريب وجهات النظر بين القيادات السياسية وإيجاد المخارج اللازمة لإنقاذ الموقف.
ولفت النائب موسى في تصريح لـ «الأنباء» الى ان كل الفرقاء مدعوون الى تحمل مسؤولياتهم وتكثيف مساعيهم لتفادي مرور المهل دون ولادة قانون الانتخاب والوقوع بالتالي في الفراغ والمحظور، معتبرا انه وان آلت الأمور الى تأجيل العملية الانتخابية، فمن غير المسموح ان تتأجل لأسباب غير تقنية لأن البلاد ما عادت تحتمل المزيد من الملفات الضاغطة والمشنجة للحياة السياسية والأمنية على حد سواء، وهي أسباب ودواع تستوجب ابقاء الخطوط وجلسات التشاور واللقاءات مفتوحة ومكثفة لإخراج القانون من عنق الزجاجة، مشيرا الى انه من المحتمل ان يتوافق الفرقاء حول اقتراح الـ (50 ـ 50) اي القانون المختلط المقدم من الرئيس بري أو أي اقتراح مشابه. وردا على سؤال حول ما اذا كان فشل لجنة التواصل قد أكد أهمية الوصاية على اللبنانيين، لفت النائب موسى الى ان ما يجري على مستوى قانون الانتخاب هو لعبة مصالح سياسية وانتخابية، يخطئ من يعتقد انها قد تنتهي لمصلحته دون مصلحة الآخرين، معتبرا ان كل زمن له ثمنه، فالوصيات لا ديموقراطية في طروحاتها، بينما النقاش اليوم بين النواب وأعضاء لجنة التواصل والقيادات السياسية قائم على أسس ديموقراطية صرفة وعلى قاعدة استماع كل لهواجس الآخر، وهو مسار حضاري بامتياز شرط ألا يؤول الى تعطيل الانتخابات وانزلاق الاستحقاق الانتخابي الى المحظور.
وردا على سؤال، أكد النائب موسى ان الحكومة العتيدة لن تكون حكومة انتخابات فحسب، انما حكومة اجرائية بامتياز تواكب من خلال مهامها وإدارتها للبلاد صياغة قانون الانتخاب وتشرف على العملية الانتخابية، مذكرا بوجود أكثر من مليون نازح سوري حتى الساعة في لبنان.
وعن دعوة الشيخين سالم الرفاعي وأحمد الأسير الى الجهاد لنصرة القصير، لفت النائب موسى الى ان الحكمة والتعقل يقضيان بعدم سكب الزيت على النار، معتبرا ان مصلحة لبنان واللبنانيين كل اللبنانيين دون استثناء تكمن بتحصين الساحة الداخلية.