Note: English translation is not 100% accurate
لجان التنسيق تؤكد مقتل 6 من عناصر الحزب بريف حمص
«ثوار القصير» يشترطون إطلاق أسرى مقابل تسليم جثة القيادي في حزب الله والجيش الحر يسيطر على مخيم «حندرات» بحلب وكتيبتين في درعا
28 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت لجان التنسيق المحلية وتنسيقيات المعارضة في سورية ان الجيش الحر تمكن من قتل ستة عناصر جدد من قوات حزب الله اللبناني في سورية أمس تزامنا مع تشديد قوات النظام السوري لقصفها على الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق وريفها، وفي الوقت ذاته اعلن الجيش الحر اطلاق عملية تحرير حوران.
وقد أوردت اللجان والتنسيقيات اسماء بعض قتلى حزب الله في الاشتباكات العنيفة التي يخوضها مع مقاتلي الجيش الحر والكتائب الاخرى في ريف القصير بمحافظة حمص، ومنهم حيدر محمد ايوب الملقب بـ«ساجد» وحسين حسن بركات. إلى جانب ذلك، بثت تنسيقيات المعارضة السورية ما قالت انه دليل ملموس على تورط حزب الله اللبناني في المعارك الدائرة في القصير وهي صورة لجثة قيادي في الحزب يدعى ابو علي.
وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في شريط فيديو وزعه معارضون ان هذا الفيديو هو «الدليل المادي الملموس الذي يطلبه المجتمع الدولي على تورط حزب الله في المعارك ضد المعارضة السورية في ريف حمص»، وأكد العبد الله أن الجثة هي لأحد عناصر الحزب اللبناني التي سحبها ثوار الجيش الحر من موقع معركة تل قادش وهي تعود لشخص اسمه أبو علي رضا في ريف القصير.
وأضاف ان قيادة حزب الله واهله يعرفون من هو ومنصبه في الحزب، كما صور شريط الفيديو القلادة الحديدة التي يحملها المقاتلون ورقمه.
ولتقديم مزيد من الأدلة بث العبد الله صورة النعوة التي نشرها حزب الله للقيادي القتيل في الحزب والتي تحمل اسم الحاج حسين صلاح حبيب المعروف بأبي علي رضا، واشترط الثوار الإفراج عن أسرى الجيش الحر لدى الحزب اضافة الى الافراج عن 50 أسيرا لدى النظام السوري لتسليم جثة القيادي ابو علي رضا.
في باقي انحاء المحافظة قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مساكن الجمعيات بحي الميماس وعلى حي الوعر بعد سيطرة الثوار على طريق حمص طرطوس، وفي ريف حمص تجدد القصف بالمدفعية وقذائف الهاون على بساتين مدينة تدمر وبلدة الدار الكبيرة. إلى ذلك، أعلن الجيش السوري الحر اليوم السبت بدء معركة «بركان حوران»، حيث هاجم عدة مواقع عسكرية تابعة للنظام في درعا. وقالت قناة «الجزيرة» الفضائية نقلا عن الجيش الحر قوله إن هذه العمليات تأتي ردا على أعمال العنف التي ترتكبها قوات النظام ضد الشعب السوري.
وقد اعلنت شبكة شام الاخبارية من جهتها، أن مقاتلي الجيش السوري الحر سيطروا على كتيبة الاشارة والكتيبة السابعة للدفاع الجوي في بلدة النعيمة بريف درعا ويغتنم الاسلحة الموجودة فيها.
ورد النظام بقصف من الطيران الحربي وبالمدفعية على بلدات النعيمة ونامر وقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات صيدا الجيزة وأم ولد وعتمان والحراك وداعل وبساتين الحارة، واستهدف الجيش الحر قوات النظام المتمركزة في ملعب البانوراما بقذائف الهاون، بحسب شام.
أما في العاصمة دمشق فقد قتل أكثر من 12 شخصا أمس في قصف مصدره القوات النظامية على مدينة دوما في ريف دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، وشبكة شام وذلك نتيجة القصف بالمدفعية والدبابات والطيران الحربي.
واستمر القصف لليوم الثالث على التوالي على حي برزة في شمال دمشق الذي شهد امس الأول «اعنف الاشتباكات» في العاصمة منذ بدء الاضطرابات في سورية قبل اكثر من سنتين، بحسب المرصد، فيما قال نشطاء ان القوات النظامية تحاول اقتحام الحي.
وبحسب سكان في برزة فروا حديثا من الحي، فان المنطقة باتت مقسومة بين القوات النظامية والمجموعات المقاتلة المعارضة، وطال قصف الطيران الحربي المنطقة الصناعية بحي القابون وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية.
ولليوم السادس والستين بعد المائة، تستمر الحملة التي تشنها قوات النظام على مدينة داريا في محاولة لاستعادة السيطرة عليها حيث توجه صباح أمس إلى المدينة رتل عسكري من مطار المزة العسكري مدعوم بأربع دبابات وأربع سيارات مدرعة وعربتين BMP وإحدى عشرة سيارة مثبت عليها رشاش دوشكا بالإضافة إلى عدد من سيارات وحافلات نقل الجنود اضافة الى عدد كبير من الدبابات التي تحاصر المدينة وفقا لما ذكرته صفحة «الثورة السورية». ودخلت مدينة دير عطية في القلمون بريف دمشق اخيرا على لائحة اهداف النظام حيث قصف الطيران الحربي جبالها اضافة الى مدن كفربطنا ودوما وسقبا ومعضمية الشام ويبرود وزملكا وداريا والديرخبية ودروشا كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقال في بلدات عرطوز وجديدة عرطوز.
بحسب «شام» في غضون ذلك قالت شبكة شام ان الجيش الحر أعلن السيطرة الكاملة على مخيم حندرات بريف حلب بالكامل بعد عدة ايام من المعارك، وأكدت أنه اقتحم ايضا مطار كويرس وسيطر على أجزاء مهمة منه في ريف حلب الشرقي.
ودعما لقواته المشتبكة مع الجيش الحر قصف طيران النظام الحربي غارات عنيفة على محيط مطار كويرس ومطار منغ العسكريين كما وقعت اشتباكات في قرية الحسينية بريف حلب الجنوبي.
ومرة اخرى اعلن نشطاء ان الجيش الحر استهدف مدينة القرداحة ومحيطها بعدة صواريخ غراد، فيما قصف الطيران المروحي على مصيف سلمى والقرى المحيطة بها.
في محافظة حماة، قصفت المدفعية الثقيلة حي طريق حلب ووادي الجوز وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط حي طريق حلب كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل والمحال التجارية في منطقة الحاضر.
وقصفت براجمات الصواريخ على قرى سهل الغاب الشمالي.
في هذه الاثناء دارت اشتباكات عنيفة في حي الصناعة بدير الزور تزامنت مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على معظم أحياء المدينة، بينما قصف الطيران الحربي مدينة البوكمال وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة موحسن وبلدة الخريطة.
من ناحية اخرى، استهدف الجيش الحر بالدبابات حاجز معمل الكونسروة بادلب كما تمكن من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام مزارع بروما.
وقصف الطيران الحربي على محيط مطار أبو الظهور العسكري وقصف من الطيران المروحي على قرية الناجية بريف جسر الشغور وقصف بالمدفعية على مدينة معرة مصرين وقرى مرعند والشغر وفي الرقة قصف من الطيران الحربي على معمل السكر شمال الرقة وسط اشتباكات عنيفة في محيط الفرقة 17 بين الجيش الحر وقوات النظام.