Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء قطر يجري مباحثات مع نظيره المصري بالقاهرة
تسمم جماعي «كلاكيت تاني مرة» لطلاب الأزهر ومرسي يطمئن و«الإخوان» ينفون مسؤوليتهم
1 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

استقبل الرئيس د. محمد مرسي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي وصل القاهرة امس قادما من واشنطن حيث اطلع مرسي على نتائج مشاوراته مع المسؤولين الاميركيين حول عملية السلام في الشرق الاوسط.
كما استقبل رئيس الوزراء المصري د.هشام قنديل امس نظيره القطري، حيث تم استعراض الملفات الخاصة بالمشروعات الاستثمارية التي يمكن أن تشارك فيها قطر، وبشكل خاص مشروعات التنمية المتكاملة، وتطوير المناطق الصناعية، ومجالات الغاز والطاقة، وسندات الحكومة المصرية.
وقد أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري خلال اللقاء على دعم بلاده لمصر في هذه المرحلة الدقيقة وثقتها في الإمكانات التي يمتلكها الاقتصاد المصري والبيئة الاستثمارية المواتية، موضحا أن الحكومة القطرية بصدد دراسة مشروعات الاستثمار المقدمة من الحكومة المصرية في إطار تنافسي، حتى يتسنى البدء في تنفيذ تلك المشروعات في أسرع وقت ممكن، من أجل الإسهام في خلق فرص عمل، وتعزيز الصادرات، ودفع عجلة النمو والتنمية في مصر.
وعلى الصعيد المحلي، تعرض طلاب المدينة الجامعية بجامعة الأزهر بمدينة نصر لحادث تسمم آخر في أقل من شهر، حيث بلغت الحصيلة النهائية لعدد المصابين وفقا لوزارة الصحة المصرية نحو 179 مصابا من دون حالات وفاة، وذلك إثر تناولهم وجبة «تونة» في المدينة ما أدى إلى إصابتهم بالتسمم ونقلهم إلى المستشفيات.
وقد تواصلت ردود الأفعال الواسعة على هذا الحادث، فقد أمر النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبدالله بفتح تحقيقات موسعة.
وقالت مصادر قضائية مطلعة في تصريحات صحافية إن فريق التحقيق بدأ بالفعل عمله بالانتقال لسؤال المصابين بالمستشفيات المختلفة، وقررت النيابة العامة التحفظ على الأدوات المستخدمة في الطهي لإجراء فحوصات شاملة عليها وتحليلها، للوقوف على أسباب وقوع حالات التسمم الحادة في صفوف الطلاب.
وقد تظاهر عدد من الطلاب أمام المدينة الجامعية، اعتراضا على حالات التسمم التي وقعت بين زملائهم، مؤكدين أن الإهمال الشديد، هو العامل الرئيسي وراءها، مطالين بمحاسبة المسؤولين عنها.
وفي غضون ذلك، طالب اتحاد طلاب الازهر في بيان له بإقالة رئيس الجامعة وجميع نوابه ومسؤولي التغذية وفتح تحقيق فوري في الحادث، وتنفيذ كل التوصيات التي تضمنها البيان الصادر من المجلس الأعلى للأزهر في الثالث من أبريل الماضي بعد واقعة التسمم الاولى.
وفي الوقت ذاته قطع شيخ الازهر د.احمد الطيب زيارته للإمارات عائدا للقاهرة وقرر تشكيل لجنة بشكل فوري لمتابعة واقعة التسمم، ومعرفة اسبابه الحقيقية واحالة من يثبت تقاعسه عن اداء دوره او تورطه الى النيابة العامة للتحقيق معه بشكل عاجل وفوري، بينما عقد المجلس الأعلى لجامعة الازهر اجتماعا للنظر في تداعيات التسمم الجماعي للطلاب.
وقام الرئيس د.محمد مرسي بالاتصال بكل من رئيس الوزراء ووزيري الصحة والتربية والتعليم ونائب رئيس جامعة الأزهر للاطمئنان على الحالة الصحية للطلبة، ووجه بتوفير الرعاية الطبية للطلبة المصابين.
الى ذلك، استنكر القيادي بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، أحمد سبيع ما وصفها بمحاولة المتاجرة بتسمم طلاب جامعة الأزهر، وتحميل الإسلاميين المسؤولية، مشيرا الى ان الإخوان والتيارات الإسلامية لا ناقة لها ولا جمل في هذا الشأن، وأن وضع شيخ الأزهر ينظمه الدستور والقانون.