Note: English translation is not 100% accurate
انفجار «مفخخة» في ساحة المرجة بدمشق وغارة جوية للنظام على لاجئين في باب الهوى
الجيش الحر يقصف قصر تشرين الرئاسي في دمشق بالهاون
1 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم النظام السوري من وصفه بـ «الارهاب الممول دوليا» بالوقوف وراء تفجير ساحة المرجة بدمشق، فيما كانت طائراته تدك مخيم باب الهوى للنازحين السوريين موقعا العشرات من القتلى والجرحى وفقا لنشطاء المعارضة والتنسيقيات.
وفيما يبدو تصعيدا من الجيش الحر لمواجهاته مع قوات النظام فقد استهدف قصر تشرين الرئاسي في المهاجرين بعدة قذائف في وقت أضاف مطار حماة العسكري الى قائمة اهدافه ضمن إطار معركته للسيطرة على المطارات أو على الاقل تحييدها لتخفيف التفوق العسكري الذي يمنحه سلاح الجو لجيش النظام.
وفي التفاصيل، قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب اكثر من سبعين آخرين بجروح في تفجير سيارة مفخخة في ساحة المرجة بجانب وزارة الداخلية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان تفجيرا ناجما عن سيارة مفخخة وقع قرب الباب الخلفي لمبنى وزارة الداخلية القديم في منطقة المرجة، ما ادى الى مقتل 14 شخصا بينهم خمسة عناصر من قوات النظام.
من جهته، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن وزارة الداخلية ان حصيلة التفجير الارهابي الجبان الذي استهدف الوسط التجاري والتاريخي لدمشق هي 13 شخصا واكثر من 70 جريحا.
واتهم مصدر اعلامي سوري «الارهاب الممول والمدعوم دوليا» بـ «ارتكاب مجزرة جديدة بشعة بحق المدنيين السوريين»، وذلك بحسب تصريح لوكالة الانباء الرسمية (سانا). ونقلت سانا عن وزير الداخلية محمد الشعار قوله خلال تفقده مكان التفجير، ان «هذا العمل الارهابي هو قتل من اجل القتل والتخريب، وهو دليل افلاس هؤلاء الارهابيين وأسيادهم»، ويأتي ردا على «انتصارات» القوات النظامية.
وعرضت القنوات الرسمية مشاهد من مكان التفجير، ظهرت فيها جثث وسيارات اسعاف واطفاء في شارع يغطيه غبار ابيض كثيف، ويتصاعد الدخان من بعض السيارات المتضررة او المحترقة، اضافة الى العديد من الاشخاص يهرعون في المنطقة، وقد بدت عليهم آثار الصدمة.
لكن المعارضة السورية ردت الاتهام على النظام باعتبار ان التفجير لم يستهدف ايا من الشخصيات والمسؤولين عن العمليات العسكرية التي يشنها النظام في معظم المدن.
واتهم الناطق باسم كتائب درع الشام المعارضة أبو فاروق الشامي قوات نظام بشار الأسد بتنفيذ التفجير.
وقال الشامي في تصريح خاص لقناة «الجزيرة» إن هذه المنطقة بها العديد من الحواجز الأمنية بالإضافة إلى التواجد الأمني الكثيف، مشيرا إلى أنه من المستحيل دخول قوات الجيش السوري الحر وعمل هذا الانفجار.
وأضاف أنه تلا الانفجار إطلاق نار كثيف من قبل قوات النظام على المدنيين، لافتا إلى أن القنوات الاعلامية التابعة للنظام كانت متواجدة بالفعل في هذه المنطقة قبل حدوث الانفجار بحجة عمل تقارير هناك.
وامس، طالبت الخارجية السورية مجلس الامن الدولي بإدانة صريحة لتفجيرات في اليومين الماضيين، و«بموقف حازم» على صعيد «مكافحة الارهاب» ووقف تمويله.ودعت الى ادانة هذه الاعتداءات «بشكل حازم وصريح»، و«ايقاف ماقالت انه دعم من دول اقليمية وعربية ودولية لا تزال مصرة على استمرار العنف وقطع الطريق امام الحل السياسي» للازمة المستمرة منذ عامين.
في هذه الأثناء، أكدت شبكة شام الإخبارية ان الجيش الحر استهدف قصر تشرين الرئاسي في منطقة المهاجرين بدمشق بعدة قذائف هاون، وقالت ان اعمدة من الدخان شوهدت في سماء القصر.
كما اعلن مجلس قيادة الثورة بريف دمشق سقوط عدة قذائف في منطقة البرامكة ايضا.
وفي دمشق أيضا، قصف النظام بالطيران الحربي وبالمدفعية حيي جوبر وبرزة، وسط اشتباكات متواصلة بين الجيش الحر والنظام.
كما جددت طائرات النظام الحربية ومدفعيته الثقيلة قصفها على مدن داريا ومعضمية الشام وبلدات البويضة والقيسا وزملكا وحرستا ودوما وعدرا وعربين وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وعلى البلدات المحيطة بمطار دمشق الدولي بعد انباء عن ان النظام قد نصب منصات اطلاق صواريخ سكود في المطار.
ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا ومحيط بلدة بيت سحم وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي.
إلى ذلك اتهمت تنسيقيات المعارضة ونشطاء قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق لاجئين سوريين في مخيم مدينة باب الهوى قرب الحدود مع تركيا.
واسفرت غارات جوية شنتها طائرات النظام عن مقتل 8 على الاقل والعديد من الجرحى بينهم نساء واطفال من اللاجئين قرب المعبر على الجانبين.
من جهة أخرى، يواصل الجيش الحر تصعيد هجماته ضد مطارات النظام كمطار منغ والنيرب واضاف اليها أمس مطار حماة العسكري حيث استهدفه بعدة صواريخ نوع غراد.
وردت قوات النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء طريق حلب ووادي الجوز ومشاع الأربعين وسط اشتباكات في محيط حي طريق حلب، بمدينة حماة.
وفي حماة أيضا شهد حي الأربعين، مجزرة لعائلة نازحة من حمص من عائلة الشقحبلي تسكن بالقرب من دوار الجب تتألف من 11 شخصا لم ينج منهم الا اثنان، وذلك اثر سقوط قذيفة على منزلهم دمرت المنزل وقتل تسعة أشخاص من نساء ورجال وأطفال.
القصف المدفعي العنيف والصاروخي لم يتوقف أمس على أحياء حمص المحاصرة وسط اشتباكات عنيفة في محيط حي وادي السايح بين الجيش الحر وقوات النظام.
وقال نشطاء ان صاروخ ارض ـ ارض سقط على الحي وأدى الى تدمير بناء بالكامل.
على صعيد متصل، اعلن الجيش الحر تحقيق المزيد من النقاط في محافظة درعا وقال انه تمكن من تدمير دبابة لجيش النظام وأجبر عناصره التي حاولت اقتحام البلدة على التراجع والانسحاب من البلدة واكد قتل نحو 30 من الجنود.
وتمكن كذلك من تدمير عربتين عسكريتين واستهداف تجمعات لجيش النظام في المنطقة الواقعة بين خربة غزالة وداعل وسط قصف من الطيران الحربي على مدينة داعل وقصف بالمدفعية وقذائف الهاون خربة غزالة والكتيبة وطفس.
وتضاربت الانباء حول السيطرة على كتيبة تل الخضر في عتمان حيث أكد الجيش الحر السيطرة عليها بالكامل لكن اعلام النظام نفى وقال انه تمكن من قتل وجرح واسر كل المهاجمين. الا ان النشطاء بثوا صورا لعناصر من الجيش الحر داخل الكتيبة.
أما محافظة حلب، فقد شهدت اشتباكات عنيفة بحي صلاح الدين وقصف من الطيران الحربي على محيط مطار منغ العسكري وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على مدينة السفيرة وعلى قرية عين عسان. ورد الجيش الحر بصواريخ محلية الصنع على معامل الدفاع في السفيرة بريف حلب واشتعال الحرائق في المستودعات.
وفي محافظة دير الزور، قصف النظام بالمدفعية الثقيلة معظم أحياء المدينة وشمل القصف مدن الميادين والبوكمال وبلدات بقرص والشحيل واشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام.