Note: English translation is not 100% accurate
نائب لبناني مُقرب من دمشق لـ «الأنباء»: استعادة النظام لزمام المبادرة دونه مصاعب كبرى
1 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
يقول نائب لبناني من خط النظام البعثي في دمشق ان النظرة الدولية لما يجري في سورية يحددها الميدان العسكري وعلى أساس ما سيتحقق عسكريا من الآن حتى لقاء الرئيسين الأميركي أوباما والروسي بوتين ليقرر الرجلان التصرف.
ولاحظ النائب اللبناني الضليع في الأمور السورية ان الجيش لازال العمود الفقري للنظام والأجهزة الأمنية موجودة والجهاز الديبلوماسي أيضا في حين لم تتحد المعارضة ولا قدمت مؤشرات حول قدراتها على الحكم ولم يبق الى جانبها علانية سوى تركيا وقطر وبعض الأطراف الخليجية ورغم ذلك لازال مستبعدا ان يقضي النظام على جماعات المعارضة في وقت قريب.
الى جانب صعوبة استعادة النظام لزمام المبادرة سيصادف مشاكل كبرى لا بل مستعصية في التعامل مع الحاجيات الملحة اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا وتربويا خصوصا وان الحرب استنزفت القسم الأكبر من الأموال المودعة لدى المصرف المركزي السوري للتخفيف من انهيار العملة السورية وهي تقدر بعشرين مليار دولار. الأحداث في سورية تشكل ضربة كبرى للمتطرفين ومن بعدهم القاعدة في العالم العربي ، اذ منذ الثورة في تونس انطلق عهد هذه الجماعات الا ان النعم لن تدوم طويلا ، فها هي تجاربهم في تونس وليبيا ومصر وسورية تقدم التباشير على قرب سقوطهم. وأضاف: سورية مقبلة على أزمات كبرى وسيكون التحدي الأكبر في المقدرة على التخفيف من الفوضى والحد من آثارها، الا ان سورية ستحظى بدعم خارجي منقطع النظير ، فالنظام الايراني سيزيد من وقوفه الى جانب دمشق ، وروسيا لجأت الى حق النقض في مجلس الأمن بينما لم يقدم الاتحاد السوفييتي على ذلك ولو مرة واحدة تجاه سورية. وفي لبنان ستسود التهدئة بعد تحييد الساحة اللبنانية ، والأميركيون طلبوا من جماعاتهم الأصولية اطفاء محركاتها ، والإسلاميون غير قادرين على التأثير وان في الحد الأدنى على قرار اكثرية السنة اللبنانيين. ويبدو ان التمديد لمجلس النواب هو الخيار الأكثر ترجيحا وان تشكيل الحكومة لن يتحقق في الأمد المنظور.