Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الرئيس مرسي قال للعمال في قصر القبة «إن هذا المكان قد بني بعرقكم ولكن لم تدخلوه من قبل لأنه كان حكراً على فئة بعينها»
عبدالمقصود لـ «الأنباء»: الحكومة «تكنوقراط» حتى انتخاب مجلس النواب
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء


لمصلحة من عدم التفرقة بين الثائر والبلطجي والمحتوى الموجّه الذي يبعث على الاكتئاب ؟!
الدولة المصرية ضامنة لجميع حقوق المستثمرين وكل مستثمر شريف يؤدي واجبه سنعاونه بكل ما نستطيع ومصر تفتح أبوابها أمام المستثمرين من الكويت والإمارات والسعودية وكل دول العالم
نجاح الإعلام مرهون بتمتع الإعلاميين بالحرية المسؤولة فالإعلام الهادف يبني ولا يهدم ولا ينشغل عن رسالته بصغائر الأمور ونحن نسعى إلى إصلاح المنظومة الإعلامية بعد تفشي العديد من الظواهر السلبية
لا خوف على مصر فهي دولة كبيرة وجيشها وشرطتها هم خير أجناد الأرض بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقادرون على بسط الأمن والأمان في كل ربوع مصر المحروسة
مرسي لا يسعى للصدام مع أحد فهو رئيس لكل المصريين وهو الحكم بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية ولا خصومة للرئيس مع أحد وهو يحاول ليل نهار خدمة وطنه وشعبه ويمد يده للتعاون مع الجميعأسامة أبو السعود
أكد وزير الاعلام المصري صلاح عبدالمقصود ان الحديث عن وجود خلاف بين الرئيس محمد مرسي والمؤسسة العسكرية كلام «فارغ لا يستحق الرد».
واعتبر وزير الاعلام المصري في لقاء مع «الأنباء» عبر الهاتف من القاهرة امس ان مصر تتغير الآن، فالرئيس لأول مرة يستقبل عمال مصر في قصر القبة وهو أحد قصور الحكم وقال لهم «ان هذا المكان بني بعرقكم ولم تدخلوا اليه من قبل لأنه كان حكرا على فئة بعينها ولكنه اليوم مفتوح لكم»، مشيرا ايضا الى ان الرئيس مرسي اعلى من كرامة العمال عندما هتف بعضهم كما كان يحدث وقت حكم المخلوع «المنحة يا ريس» فرد الرئيس عليهم انتهى «عهد المنح» فلا يستطيع احد ان يمنحكم فأنتم يا عمال مصر العظام من تمنحون الشعب وتنتجون للشعب.
ودعا عبدالمقصود المستثمرين الكويتيين للاستثمار في مصر، مشددا على ان الدولة المصرية ضامنة لكافة حقوق المستثمرين وكل مستثمر شريف يؤدي واجبه سنعاونه بكل ما نستطيع، ومصر تفتح ابوابها امام المستثمرين من الكويت والامارات والسعودية وكل دول العالم.
وقال انه لا خوف على مصر فهي دولة كبيرة وجيشها وشرطتها خير اجناد الارض بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقادرون على بسط الامن والامان في كل ربوع وانحاء مصر المحروسة، مشددا على ان هناك محاولات من قبل قوى معروفة للتشكيك في مناخ الأمن في مصر، وأؤكد ان مصر ـ بفضل الله ـ آمنة مطمئنة، والقاهرة عامرة وساهرة وآمنة، وأهلا وسهلا بمن يرغب في رؤية الامر رأي العين، ستجدون المحلات والمطاعم والمقاهي مفتوحة على مدار 24 ساعة والامن ـ ولله الحمد ـ متوافر وبدأ يتعافى ويبسط القانون على الجميع.
وقال عبدالمقصود انه ليس في مصر رقابة على الاعلام فهو حر ولا صحة لما يردده بعض الكاذبين، فالاعلام يتمتع بحرية غير مسبوقة ومن يشكك في ذلك فعليه ان يشاهد شاشات الفضائيات وأثير الاذاعة والصحف.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية يرى البعض ان مصر لم تتغير بعد الثورة وتولي الرئيس محمد مرسي سدة الحكم في مصر وان الكثير من مطالب الثورة لم تتحقق بعد، بم تردون على ذلك؟
٭ مصر - بفضل الله - تتجه الى تغيير كبير في الرؤى والسياسات وعلى جميع الاصعدة، فمن يتابع خطاب الرئيس د.محمد مرسي بالامس يرى ان مصر اليوم ليست هي مصر الامس، فالرئيس اختار مصنع حلوان للحديد والصلب ليكون مقر الاحتفال بعيد عمال مصر بين العمال والصناع وهو تأكيد على قيمة واهمية العمل والصناعة في مصر الحديثة وبناء اقتصاد قوي لصالح وطننا الحبيب وابناء هذا الشعب الكريم.
ووجه الرئيس مرسي عدة رسائل في احتفال مصر بعيد العمال اولاها اننا الآن في دولة العدالة والمساواة، ولا فرق بين رئيس ومرؤوس حيث قام الرئيس لاول مرة في الدولة المصرية بدعوة العمال للاحتفاء بهم في قصر القبة قائلا: ان هذا المكان قد بني بعرقكم ولكن لم تدخلوا اليه من قبل لانه كان حكرا على فئة بعينها ولكنه اليوم مفتوح لكم.
وفي الرسالة الثانية اكد الرئيس مرسي ان وظائف الدولة في كل درجاتها مفتوحة امام كل المصريين على اساس الكفاءة لا المحاصصة او التوريث الذي كان يمنع ابناء الطبقات الكادحة من تقلد بعض الوظائف، وثالثا ان الرئيس قد اعلى من كرامة العمال عندما هتف بعضهم كما كان يحدث وقت حكم المخلوع «المنحة يا ريس» فرد الرئيس عليهم: انتهى «عهد المنح» فلا يستطيع احد ان يمنحكم فانتم يا عمال مصر العظام من تمنحون الشعب وتنتجون للشعب.
كما اكد الرئيس مرسي انه ليس في قطيعة مع ايجابيات من سبقوه عندما تحدث عن الرئيس عبدالناصر الذي اسس القلاع الصناعية ومنها مصنع الحديد والصلب في حلوان الذي توقف وكاد ان ينهار في السنوات الماضية بفعل الفساد حيث قال الرئيس «سأكمل ما بدأه الرئيس جمال عبدالناصر ود.عزيز صدقي رئيس الوزراء الاسبق الذي يعد من رواد الصناعة المصرية».
طمأنة المستثمرين
ولكن ربما هذا في جانب واحد وهو العمال والصناعة لكن اين الاستثمار في مصر الآن وما الحوافز التي تقدمها مصر للمستثمرين لضخ استثماراتهم في مصر؟
٭ الرئيس مرسي وجه خلال خطابه بالامس ايضا رسالة مهمة الى المستثمرين الشرفاء الجادين في العمل مصريين وعربا واجانب بان ابواب الاستثمار مفتوحة للجميع وانه شخصيا والحكومة سيبذلون كل الجهد لتذليل العقبات التي تعترض المستثمرين، ونفى الرئيس وجود اي تضييق على المستثمرين كما نفى استهداف المستثمرين الجادين، داعيا لمشاركة الجميع المستثمرين واصحاب الاعمال والعاملين للمساهمة الجادة في دفع عجلة الانتاج حتى تنهض مصر وتصل لمكانتها وموقعها الذي تستحقه.
وطمأن الرئيس كل المستثمرين من الكويت والسعودية والامارات وكل دول العالم برسالة مفادها اهلا وسهلا في بلدكم وسنقدم لكم كل التسهيلات فانتم شركاؤنا في الاستثمار والعمل والنجاح، وشدد على ان الدولة المصرية ضامنة لكافة حقوق المستثمرين وكل مستثمر شريف يؤدي واجبه سنعاونه بكل ما نستطيع.
الاستثمار والأمن
ولكن كيف تضخ استثمارات الى مصر في ظل الحديث عن مناخ عدم الامن والاستقرار في مصر حاليا؟
٭ هناك محاولات من قبل قوى معروفة للتشكيك في مناخ الامن في مصر، واؤكد ان مصر - بفضل الله - آمنة مطمئنة والقاهرة عامرة وساهرة وآمنة، واهلا وسهلا بمن يرغب في رؤية الامر رأي العين، ستجدون المحلات والمطاعم والمقاهي مفتوحة على مدار 24 ساعة والامن - ولله الحمد - متوافر وبدأ يتعافى ويبسط القانون على الجميع.
واؤكد للجميع انه - وبفضل الله - لا خوف على مصر، فمصر دولة كبيرة وجيشها وشرطتها هم خير اجناد الارض بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلموهم قادرون على بسط الامن والامان في كل ربوع وأنحاء مصر المحروسة.
الجيش والرئاسة
ولكن بين الفترة والاخرى يدور الحديث عن خلاف بين الجيش او المؤسسة العسكرية والرئاسة، ما حقيقة ذلك؟
٭ هذا كلام فارغ لا يستحق الرد عليه، فمصر كلها بالامس كانت حاضرة بجيشها وشرطتها وحكومتها وعمالها وعلمائها وغدا صباحا بمشيئة الله سيقوم السيد الرئيس بافتتاح 5 مشروعات كبرى اقامها الجيش وسيشارك قيادة الجيش وابناؤه الضباط وضباط الصف والجنود في افتتاح هذه المشروعات التي ستضاف الى سجل الشرف الذي يكتبه جيش مصر في خدمة شعبه.
التعديل الوزاري
منذ فترة والحديث عن تعديل وزاري ولم ير الناس الى اليوم تعديلا وزاريا وان طالبت المعارضة برحيل حكومة د.هشام قنديل بكامل اعضائها، والسؤال متى التعديل او التغيير الحكومي؟
٭ الرئيس اكد ان هناك تعديلا في المناصب الوزارية والمحافظين على وسيكون الاختيار على اساس الكفاءة والقدرة لحل مشكلات المواطنين، وهذه الحكومة ستظل حكومة تكنوقراط وليس حكومة سياسية واشار سيادته الى ان الحكومة السياسية سيشكلها مجلس النواب بعد انتخابه اواخر العام.
الرئيس بدأ المصالحة مع القضاة ولكن اين المصالحة والحوار مع المعارضة؟
٭ الرئيس مرسي لا يسعى للصدام مع احد فهو رئيس لكل المصريين وهو الحكم بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وبالتالي لا خصومة للرئيس مع احد وهو يحاول ليل نهار خدمة وطنه وشعبه ويمد يده بالتعاون مع الجميع وقد اكد على ذلك امس بأن رئاسة الجمهورية خاطبت كل الاحزاب والقوى السياسية لارسال مقترحاتها الخاصة بالتشكيل الوزاري الجديد.
لا رقابة على الإعلام
ننتقل للحديث عن الاعلام وما يثار عن تشكيل جهات للرقابة على الاعلام المصري، كيف تنظر لذلك وما حقيقة هذه الجهات للمراقبة على الاعلام وخاصة الفضائي؟
٭ ليس في مصر رقابة على الاعلام فهو حر ولا صحة لما يردده بعض الكاذبين، فالاعلام يتمتع بحرية غير مسبوقة ومن يشكك في ذلك فعليه ان يشاهد شاشات الفضائيات واثير الاذعة والصحف، لكننا نؤكد ان نجاح الإعلام مرهون بتمتع الإعلاميين بالحرية المسؤولة فالإعلام الهادف يبني ولا يهدم ولا ينشغل عن رسالته بصغائر الأمور، ونحن نسعى إلى إصلاح المنظومة الإعلامية بعد تفشي العديد من الظواهر السلبية، ونحن نؤكد دائما على ان الإعلام الهادف أمين على وعي الجمهور وينأى عن تشويه الحقائق، فإساءة استغلال الحرية مظهر من مظاهر التخلف. وهناك العديد من المظاهر التي يندى لها الجبين ويقف عقبة كأداء في سبيل الإصلاح، فهل يقر عاقل بأن يتصدى للعمل الإعلامي من ليس له أهلا؟ لقد صار لدينا من يطلق عليه لقب إعلامي وهو يمارس مهنة لا علاقة له بها، وما أحوجنا في هذا الصدد إلى تحديد ماهية الإعلامي، وتعريفه تعريفا جامعا مانعا، واجتياز من يتصدى لهذا العمل لاختبار الصلاحية للعمل في الإعلام المسموع أو المرئي، ولن يكون ذلك إلا بإدراك المنابر الإعلامية لأهمية اختيار العاملين بها وفق المعايير العلمية والعملية، وعبر نقابة للإعلاميين ندعم تأسيسها بقوة، دون أدنى تأثير على استقلالها.
ومن الظواهر المؤسفة انعدام الدقة في التعبير عندما يوصف قطاع الطرق بالنشطاء، وإني لأتساءل: ألا يقود ذلك إلى اختلاط الحابل بالنابل وعدم التفرقة بين الثائر والبلطجي؟ لمصلحة من هذا الخلط؟
ومن الظواهر المؤسفة أيضا المحتوى الموجه، الذي يبعث على الاكتئاب ويصدر الإحباط، فلا تركيز إلا على أخبار الحوادث والمصائب والكوارث، وغض الطرف عن أي حدث أو موضوع يمثل بارقة من أمل، ويبعث شيئا من الثقة في غد أفضل.
وليت الأمر يقف عند نقل الحقيقة، بل يقع التضخيم والتهويل والمبالغة، واختلاق ما ليس له سند، ولا يصنع ذلك إلا إعلام لا يفرق بين تغطية الحدث وتصدير الهلع، وهل يرتجى غير ذلك من إعلام الهدم؟
ومن الظواهر المؤسفة أيضا إساءة استغلال الحرية، وهذه الإساءة من مظاهر التخلف، ففي الدول الناهضة إعلاميا لا يجرؤ أحد على إساءة استغلال الحرية بتجاوز الضوابط، وإلا تعرض لما لا تحمد عقباه، فالحرية لمن يستحقها، وهل يستحقها المتجاوز؟
نحن نقر بأن نجاح الإعلام في تحقيق رسالته النبيلة، مرهون بحرية الإعلامي، لكن أي حرية؟ إنها الحرية المسؤولة، لا الحرية المنفلتة، وشتان بينهما، ولن يكون لدى الإعلامي ما ننشد، إلا بوازع من دين، أو زاجر من ضمير، أو رادع من قانون. ولم نر كالعقيدة حافزا على استقامة الفكر وانضباط السلوك، يجيء بعد ذلك الضمير الحي، والقانون الرادع.
نريد من إعلامنا الهادف ألا ينشغل عن رسالته في البناء بصغائر الأمور مصداقا لقول القائل:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
نريد من إعلامنا الهادف أن يكون إعلاما يبني ولا يهدم، يجمع ولا يفرق وأن تكون قبلته إعلاء المصلحة العليا للوطن على سائر المصالح والأهواء وأن يرى الأحداث التي يمر بها الوطن بعين الإنصاف، عين الناقد البصير، لا بعين الرضا ولا بعين السخط وأن يكون صادقا في التغطية للأحداث، أمينا على وعي الجمهور، وأن ينأى عن تشويه الحقائق وتزييف الوعي، وأن يبعث الأمل في نفوس الناس، عملا بالبيان النبوي: بشروا ولا تنفروا.