Note: English translation is not 100% accurate
على خلفية دعوة للتظاهر أمام مقر «الأمن الوطني»
«الداخلية» المصرية تنفي استدعاء رموز دينية و«الجبهة السلفية» تحذر من «كمين» لنشر الفوضى
2 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

نفت وزارة الداخلية المصرية صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وعدد من المواقع الالكترونية من استدعاء جهاز الامن الوطني لبعض الرموز الدينية وتهديدهم بالقتل.
وقالت الوزارة انه لا صحة بتاتا لما يروج على خلفية دعوة بعض التيارات الإسلامية للتظاهر احتجاجا على زعمهم، بمعاودة قطاع الأمن الوطني لممارسات جهاز مباحث أمن الدولة السابق في ملاحقة الإسلاميين والتضييق عليهم.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي على أن تلك الدعوات للتظاهر مبنية على ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن جميع أجهزة الوزارة تلتزم في تأدية عملها بالقانون واحترام حقوق الإنسان وتقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، وأن سياسة وزارة الداخلية الحالية لا تقبل المساس بحريات المواطنين الشخصية أو امتهان كرامتهم أو تهديدهم.
وشددت الداخلية على التزام قطاع الأمن الوطني بالعمل وفق اختصاصاته المنوط به تنفيذها في مكافحة الإرهاب والجاسوسية وجمع المعلومات والتعاون مع أجهزة الدولة للحفاظ على الأمن القومي للبلاد، مؤكدة أنها ستتخذ كل الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية جميع منشآتها باعتبارها ملكا للشعب.
في سياق متصل، دعا عضو الجبهة السلفية د.محمد جلال في بيان صحافي الى تأجيل مظاهرة « زيارة الامن الوطني»، مشيرا الى ان الدعوات التي انطلقت لزيارة مقر الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا) خرجت بعد تطاول العاملين بالجهاز، ومحاولة العودة إلى الوراء، مضيفا «لا شك أن الدعوة أصابت الأمن بإزعاج شديد جدا، وقد وصلتني رسائل من عدة أشخاص تدل على ذلك، وبعد متابعة الدعوات وجدت أنها دعوات غير منظمة، فلم تدع لها جماعة معينة، أو تيارا محددا له أفراده يوكل لكل منهم مهمة في تأمين الحدث، وبالتالي فتأمين الحدث سيكون صعبا»، ومحذرا في الوقت ذاته من الوقوع في «كمين» لاثارة الفوضى.