Note: English translation is not 100% accurate
المتحدث باسم لجان التنسيق يستنكر الاتهامات باستهداف المقامات الشيعية الموجودة منذ القدم
إدلبي لـ«الأنباء»: نصر الله اعترف بانخراطه إلى جانب النظام فكيف سترد عليه الدول العربية الداعمة للشعب السوري؟
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أحمد لطفي
قرأ المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سورية عمر إدلبي، عدة رسائل خطيرة وشديدة الوضوح في الكلمة التي وجهها الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله.
وقال ادلبي في تصريح هاتفي لـ«الأنباء» إن أهم هذه الرسائل وجهها نصر الله إلى جمهوره في حزب الله بعد حالة التململ والاستياء التي بدأت تظهر في صفوفه نتيجة انخراط الحزب بالمعركة الى جانب النظام السوري. وأكد أن الخطاب جاء خوفا من وصول حالة الاستياء الى درجة التصدع أو الانشقاق في صفوف الحزب أقله من خلال تعطيل القرارات على مستوى القيادات المتوسطة، لذلك جاء هذا الخطاب بنفس طائفي بحت، بحسب إدلبي، خاصة عندما تكلم عن حماية المقامات الدينية الشيعية وأن من وصفهم بالمسلحين اصبحوا على بعد مئات الأمتار من مقام السيدة زينب.
ووصف المتحدث باسم لجان التنسيق هذا الاتهام بـ«السخيف ولا دليل عليه، خاصة أن هذه المقامات لم تمس ولم تستهدف ولا مرة واحدة لا قبل الثورة ولا بعدها رغم أن الثوار على بعد مئات الامتار فقط عنها كما قال نصر الله». أما بالنسبة للقرى الشيعية في ريف حمص وساكنيها اللبنانيين الذين قال نصر الله ان الحزب يقوم بحمايتهم، فقد ذكر إدلبي ان هذه القرى موجودة في سورية منذ القدم ويقطنها السوريون واللبنانيون جنبا الى جنب، متحديا الأمين العام أن يقدم اسم مدني واحد من غير المنخرطين في المعارك قتله الثوار. والرسالة الثانية في خطاب نصر الله هي للقاعدة الشعبية المؤيدة للنظام والآخذة بالتآكل، وهدفها وفقا لإدلبي، شد عصب هذه القاعدة ورفع معنوياتها وطمأنتها بأن هناك قوى كبرى ومنظمات ستدخل الصراع الى جانب النظام، وهو هنا يتكلم عن ايران. أما الرسالة الثالثة فيقول ادلبي انها «رسالة تخويف للدول التي اصبحت تفكر بشكل جدي بتدخل من نوع ما، فهو يهددها بأن هذا التدخل سيكون مكلفا وسيؤدي الى انفجار اقليمي. وقد سمى هذه الدول بالاسم». وهنا وجه إدلبي تساؤلا للدول العربية الداعمة للشعب السوري وقال: إن نصر الله كان في غاية الوضوح واعترف بانخراطه بالمعركة إلى جانب النظام، فما إجاباتكم عن هذا الاعتراف؟ واستغرب كيف أن حلفاء النظام يصرحون جهارا نهارا بدعمه، بينما أصدقاء الشعب السوري لا يقدمون الا دعما خجولا.
في التطورات الميدانية، نفى المتحدث باسم لجان التنسيق ما أشيع في الأيام الماضية عن تراجع حزب الله عن المشاركة في معارك القصير ضد الجيش الحر. وقال ان مشاهدات الثوار والنشطاء تؤكد انه لم ينسحب وانما تم ايقاف تقدمه منذ عدة أيام واقتصرت عملياته على مناوشات فقط. وبخصوص ما أشيع عن طلب الحزب لهدنة في معارك القصير قال إدلبي انه تم الحديث عن هدنة كون الطرفين لا يستطيعان سحب الجثث، مؤكدا أن معظم القتلى هم لحزب الله وأن الاعداد أكبر بكثير مما يتداول. وكشف أن الثوار تمكنوا من استهداف تجمعات لعناصر الحزب بكاملها في المنطقة ولا يمكن حصر اعداد قتلاه بدقة.
وعلى باقي الجبهات، قال ان هناك ثباتا للموقف في جبهة حمص حيث تمكن الثوار من السيطرة على معظم قرية كمام وصدوا حملة كبيرة لقوات النظام كانت متجهة الى جبهة القصير. وأشار إلى الحصار الخانق الذي يفرضه الجيش الحر على أهم 3 مطارات في حلب. واعتبر الثبات التي تشهده ساحة درعا هو بمنزلة جردة حساب للموقف بعد التقدم الذي احرزه الثوار بسيطرتهم على عدة نقاط.