Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يراهن على رئيس أركان الجيش السوري الحر
3 مايو 2013
المصدر : واشنطن -أ ش أ
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس باراك أوباما تراهن على مدى قدرة رئيس أركان «الجيش السوري الحر» اللواء سليم إدريس لبناء جيش متماسك من المعارضة بإمكانه إلحاق الهزيمة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، والتصدي للمتطرفين الاسلاميين، وبالتالي المساعدة في بناء دولة سورية جديدة مستقرة.
وأوضحت الصحيفة الأميركية ـ في مقال تحليلي أوردته على موقعها الإلكتروني امس أن اللواء إدريس، قائد المجلس العسكري الأعلى للمعارضة السورية، هو حجر الزاوية في إستراتيجية الإدارة الأميركية الجديدة، وقد ذكر في مقابلة له أول أمس أن مواقفه المسؤولة والمعتدلة كانت العامل الذي جعل الإدارة تراهن عليه.
ورأت الصحيفة أنه رغم أن إدريس يعد حليفا قويا بالنسبة للادارة الأميركية، إلا أنه لابد من توخي الحذر، فواشنطن بدأت في التعامل مع إدريس في وقت متأخر من الأحداث، وطلبت منه تشكيل هيكل قيادي وسيطرة مشددة على القوات والفصائل الممزقة، الأمر الذي قد يكون بمنزلة مهمة مستحيلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن إدريس هو مهندس تلقى تدريباته في ألمانيا وانشق عن قوات الجيش السوري الصيف الماضي، وأنه يؤيد الاعتدال ويرفض النزعة الطائفية، ويعارض جبهة النصرة وأساليبها وتفكيرها، حيث أعطى تعليمات لمقاتليه بوقف التعاون معها.
وتابعت الصحيفة قولها «لقد أعاد تكرار ما قاله في فبراير الماضي عن استعداده للتفاوض حول مرحلة سياسية انتقالية مع قادة الجيش السوري الذين لم يتورطوا في قتل المدنيين، ولم يصدروا أوامر بذلك، كما عرض إدريس اللقاء فورا مع المسؤولين الروس الذين يبدون اهتماما بالاتصال بالمعارضة لمناقشة الدور الروسي في المستقبل، قائلا «إنه سيكون إيجابيا للغاية في أي لقاء معهم».
وأشارت الصحيفة إلى إدريس بوصفه أحد الأسباب الحالية في استعداد الإدارة الأميركية للعمل مع روسيا في التفاوض بشأن أي مرحلة سياسية انتقالية في سورية والتصالح مع جنرالات الجيش السوري، كما يتمسك الرئيس الأميركي باراك أوباما باعتقاده أن التوصل إلى تسوية سياسية، لن يتم إلا بمساعدة موسكو، وأن تحقيق ذلك سيكون أفضل بكثير من النصر العسكري لقوات المعارضة،
كما أن إدريس كان لافتا للنظر في تأكيده على فض التعاون مع جبهة النصرة، والتي يعتبرها فرعا لتنظيم القاعدة في العراق، وقال «لا نتعاون معهم ولا نشاركهم شيئا»، مشيرا إلى أن بعض مقاتليهم شاركوا في أوقات معينة في القتال إلى جانب قواته، «لكن لم تتم دعوتهم لذلك».