Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون: النظام يرتكب مجزرة في إحدى قرى طرطوس
«النظامي» وضباط إيرانيون ومن حزب الله يُحكمون الحصار على ثوار حمص وقصف بالبراميل المتفجرة على الرقة ومعارك في بانياس ودمشق وحلب
3 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان الجيش السوري يسانده ضباط ايرانيون ومن حزب الله يحكم الحصار على مقاتلي المعارضة في مدينة حمص وسط سورية.
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويؤكد انه يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين والمصادر الطبية على الارض ان «القوات النظامية السورية مدعمة بعناصر ما يسمى بقوات الدفاع الوطني وإدارة ايرانية وحزب الله اللبناني، سيطرت على اجزاء كبيرة من حي وادي السايح».
ويقع وادي السايح في منتصف الطريق بين حي الخالدية واحياء حمص القديمة المنطقتين اللتين تسيطر عليهما المعارضة ويحاصرهما الجيش منذ عام تقريبا.
وقال المرصد ان السيطرة على وادي السايح يسمح للجيش السوري «بعزل احياء حمص القديمة المحاصرة عن حي الخالدية المحاصر».
وتابع ان الهدف من ذلك هو «تضييق الحصار على هذه المناطق والسيطرة عليها»، مشيرا الى ان «حياة 800 عائلة محاصرة منذ نحو عام بينهم مئات الجرحى ستكون بذلك مهددة بخطر حقيقي في حالة السيطرة عليها خوفا من الانتقام على اساس طائفي».
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان ضباطا ايرانيين ومن حزب الله يشرفون خصوصا على عمليات الجيش في المدينة وخصوصا معارك الشوارع.
قصف الطيران المروحي التابع لقوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة مجمعا وسط مدينة الرقة شمالي غربي البلاد أسفر عن سقوط ستة قتلى وثلاثين جريحا على الأقل، كما تعرضت مدينة كفر نبودة بريف حماة لقصف مماثل، في غضون ذلك تدور اشتباكات وصفت بالعنيفة في قرية البيضا بريف بانياس بمحافظة طرطوس وسط استمرار القصف والمعارك في أحياء بحلب والعاصمة دمشق وحمص.
في هذا الوقت، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ما وصفتها بمجزرة وقعت في الرقة إثر سقوط براميل متفجرة على مجمع الأماسي وسط المدينة. ويخشى الناشطون من ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود ضحايا تحت الأنقاض.
من جانبه قال مركز صدى الإعلامي إن القصف استهدف تجمعا لأهالي المنطقة في أحد الأماكن التجارية مما أسفر عن قتلى وجرحى وتدمير عدد كبير من المباني والمحال التجارية. كما تعرضت مدينة الطبقة بريف الرقة لغارتين جويتين وفق الهيئة العامة للثورة.
وفي ريف حماة قالت الهيئة العامة للثورة إن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة فوق مدينة كفر نبودة دون ذكر تفاصيل عن حجم الأضرار والضحايا. في حين أشارت شبكة شام إلى سقوط براميل متفجرة في بلدة كفر زيتا أيضا.
وذكرت الهيئة العامة أن المعارك بين قوات النظام والجيش الحر في قرية الطليسية بريف حماة أسفرت عن سقوط قتيلين من الثوار.
في هذه الأثناء أفادت شبكة شام باندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في قرية البيضا بريف بانياس بمحافظة طرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط وسط قصف مكثف للمنطقة، بالتزامن مع توافد تعزيزات لقوات النظام.
وقال ناشطون أن مجزرة ارتبكها شبيحة النظام في إحدى قرى طرطوس مستخدمين السكاكين والسلاح الأبيض.
وفي ريف اللاذقية المجاور قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت بطائرات الميغ عدة مناطق. وتركز القصف على منطقة وادي الشيخان، مما أدى إلى دمار عدد من المباني. ورد الجيش الحر باستخدام مضادات الطيران، كما اشتبك مع قوات النظام في جبلي التركمان والأكراد بريف المحافظة.
كما شهدت دمشق وريفها منذ أيام تصاعدا في القتال، إذ جددت قوات النظام امس قصفها بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر وبرزة كما دارت اشتباكات في محيط حيي مخيم اليرموك وبرزة بحسب شبكة شام.
وفي تطور آخر انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارة بحي ركن الدين صباح امس أسفرت عن مقتل صاحب السيارة وفق مجلس قيادة الثورة في دمشق.
وفي ريف دمشق تعرضت مدن زملكا وداريا ومعضمية الشام لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات، كما شهدت عدة مناطق بالغوطة الشرقية قصفا مماثلا، ودارت اشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
وفي حلب شمالا تدور مواجهات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط فرع المخابرات الجوية بحي الزهراء وسط تصاعد دخان كثيف من الفرع وأصوات انفجارات تهز الحي بحسب الهيئة العامة للثورة التي أشارت أيضا إلى اشتباكات في محيط معامل الدفاع بحي الخالدية بحلب.
كما دارت اشتباكات -وفق المصدر نفسه- بين الجيشين الحر والنظامي بالقرب من طريق مطار الشيخ سعيد أسفرت عن انسحاب قوات النظام من المنطقة باتجاه المطار واستحواذ الجيش الحر على أسلحة وذخائر.
وفي خان العسل بريف حلب تعرضت المنطقة إضافة إلى بلدة تلعرن قرب السفيرة لقصف من قوات النظام وسط اشتباكات.
انهيار جزء من جسر سوري تاريخي نتيجة تفجير عبوة في دير الزور والناشطون يتهمون النظام
دمشق ـ د.ب.أ: بث ناشطون سوريون امس صورا لما قالوا إنه انهيار جزء كبير من «الجسر المعلق» في محافظة دير الزور شرقي البلاد نتيجة انفجار، واتهموا قوات الحكومة بالتسبب في ذلك.
وتظهر الصور انهيار معظم بناء الجسر المقام فوق نهر الفرات الذي يخترق مدينة دير الزور.
يذكر أن الجسر المعلق هو جسر تاريخي يعود للعشرينيات من القرن العشرين، تم بناؤه في فترة الانتداب الفرنسي لسورية على نهر الفرات واستخدم في البناء الأسلوب الغربي في بناء الجسور المعلقة.
يذكر أن العديد من الأبنية التاريخية والآثار في سورية تعرضت إلى دمار متفاوت منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس 2011.