Note: English translation is not 100% accurate
«الأوقاف» تجري حصراً للدعاة الذين زاروا إيران للتحقيق معهم
مصر: لم نسحب القائم بالأعمال في سورية أصلاً .. إنما كان في إجازة
6 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو امس وجود ضغوط ايرانية على مصر لتغيير موقفها في سورية.
وقال الوزير عمرو، في تصريحات صحافية امس، إنه ليس لديه اي معلومات عن اي ضغوط، مشددا على انه لم يحدث أي ضغط من ايران على مصر لعمل اي شيء.
وحول التهديدات الاسرائيلية للحدود السورية، أشار الوزير عمرو إلى أن مصر ضد أي اختراق لسيادة أي دولة عربية أو التعدي على اي دولة عربية وهذا موقف واضح ومبدئي.
وأكد الوزير عمرو أهمية وجود البعثة المصرية بدمشق للإشراف على اعادة المصريين في سورية، وقال ان تلك البعثة تمد مصر بصورة حقيقة حول ما يحدث على الارض.
وشدد الوزير على أنه لم يحدث أصلا أن سحبت مصر القائم بالأعمال في سورية فكل ما حدث أنه عاد لمصر في اجازة ومسألة إغلاق البعثة لم يحدث ولو كانت حدثت لكنا قد أعلنا عنها.
وأشار الى ان القائم بالأعمال ارجأ بالفعل اجازته من قبل من اجل ترحيل ستين مصريا عن طريق بيروت وعاد لمصر في إجازة وقدم تقريرا لي ثم عاد لعمله في دمشق، مؤكدا ان مصر لم تغلق السفارة لكنها خفضت مستوى التمثيل منذ فترة وأعلنت عن ذلك في حينه ببيان رسمي.
وحول ما تردد عن تغير في الموقف المصري من الملف السوري، قال عمرو إن الموقف المصري الرسمي لم يتغير منذ بداية الثورة وهناك موافقة على التفاوض بين المعارضة وممثلي النظام (ممن لم تتلوث ايديهم بدماء السوريين) وتخولهم السلطات للتفاوض وان يحدث توافق عليهم من المعارضة.
وأضاف أن هذا موقف مصري لم يتغير ولا يوجد تعارض بين منح الائتلاف مقعد سورية بالجامعة العربية وبين موافقتنا على التفاوض بناء على هذه الشروط.
واشار الى ان الاجتماع الذي تم مؤخرا في اسطنبول تركز حول اهمية الحل التفاوضى السياسى لضمان ان النظام لا يمكنه فرض حل عسكرى، مضيفا « لو رفض النظام السوري الحل التفاوضي بتلك الشروط فهناك خطوات اخرى يمكن ان يتم اتخاذها».
وأكد أن الموقف المصري يرى أهمية الحفاظ على الوحدة الاقتصادية المجتمعية لسورية لانه لو تم تقسيم سورية فسيكون الخطر كبيرا ليس على دول الجوار فقط ولكن على المنطقة كلها.
وحول افكار توسيع المبادرة المصرية الرباعية بشأن سورية، اشار الى ان هناك افكارا لضم ممثلين من الامانة العامة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي.
في هذا الوقت، أكدت مصادر مطلعة لـ «اليوم السابع»، أن وزارة الأوقاف تجري حصرا لأسماء الأئمة والدعاة الذين سافروا إلى إيران لحضور مؤتمر ديني هناك بدون إذن الوزارة، موضحة أن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة خلال الساعات القادمة، لتحفظ الوزارة على تمثيل دعاة لها بدون إذنها في دولة التعامل معها في الجانب الديني عليه تحفظات.