Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يتقدم داخل مطار منغ بحلب
محاولات قوات النظام وحزب الله مستمرة للسيطرة على القصير وكتائب الفاروق تتعهد بصدها
6 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد ساعات قليلة على تنفيذ القوات الإسرائيلية الجوية أعنف هجوم على مواقع عسكرية مهمة في دمشق، استأنفت قوات النظام السوري هجماتها وعملياتها العسكرية، لكن على المدن السورية الخارجة عن سيطرته. وتواصلت الاشتباكات على أكثر من جبهة.
وانتقد نشطاء المعارضة امتناع النظام عن الرد على الغارات الإسرائيلية فيما استأنفت قواته قصف أحياء دمشق الجنوبية بعد دقائق قليلة من الهجوم الإسرائيلي. وقالت شبكة «شام» الإخبارية ان الطيران الحربي والمدفعية قصفت حي جوبر كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة ومخيم اليرموك، كما سقطت عدة قذائف في منطقة باب توما. وجرت اشتباكات في حي برزة وأحياء دمشق الجنوبية.
ووسع الطيران الحربي دائرة أهدافه في العاصمة إلى محيطها حيث قصف مدينتي داريا ومعضمية الشام وأطراف طريق المتحلق الجنوبي. كما قصف النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات دروشا وخان الشيح وزملكا والهامة الذيابية ومخيم الحسينية. وسط اشتباكات عنيفة في مدينة داريا ومحيط بلدات دروشا والذيابية.
هذا وعادت جبهة القصير بريف حمص الجنوبي الى واجهة الحدث الميداني الى جانب بانياس التي تواصلت فيها المجازر والإعدامات الميدانية، بحسب تنسيقيات المعارضة.
وقالت تنسيقيات الثورة إن مدينة القصير تعرضت «لقصف جنوني لم تشهده أي منطقة في حمص منذ بداية الثورة ». وأضاف الناشط هادي العبد الله ان المدينة تعرضت وحدها لأكثر من 300 قذيفة سقطت على منازل المدنيين حتى ظهر أمس. فيما أعلن الجيش الحر تمكنه من صد هجوم لقوات النظام مدعومة بأعداد ضخمة من مقاتلي حزب الله اللبناني لمحاولة اقتحام المدينة وانه قصف مواقع للحزب داخل الأراضي السورية بعد اشتباكات عنيفة في محيط بساتين.
وردا على محاولات حزب الله السيطرة على المزيد من قرى القصير، تعهدت كتائب الفاروق، التي تضم آلاف المنشقين عن جيش نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بالدفاع عن المدينة من عناصر حزب الله اللبناني، بحسب بيان للكتائب بثته قناة «العربية».
وجاء ذلك بعد أن دفعت التهديدات التي تتعرض لها القصير، المجلس الوطني السوري، إلى دق ناقوس الخطر، وإصدار بيان حث فيه الجيش السوري الحر على ضرورة زيادة تعزيزاته في القصير، خاصا بالذكر كتائب «الفاروق» التي تتوزع قواتها في عدد من المحافظات السورية.
وتعد كتائب «الفاروق» من أقوى التشكيلات المسلحة للثورة السورية في وسط البلاد، ورغم أنها أسست وعملت في حمص، فإنها باتت تتوزع الآن على عدد من المحافظات السورية، ما أحدث فجوة عسكرية في حمص زادت من تقدم مقاتلي حزب الله.
وواصلت عناصر حزب الله وقوات النظام التقدم نحو مدينة القصير، وبلغت نقطة تبعد عنها بضعة كيلومترات، نقلا عن مصادر في المعارضة السورية.
والى جانب القصير، قصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الغنطو والرستن في الريف الشمالي. وقالت شبكة شام الإخبارية ان النظام قصف بصواريخ أرض أرض حي وادي السايح وواصل قصفه العنيف للأحياء المحاصرة في حمص.
إلى ذلك، أوردت لجان التنسيق المحلية لمدينة بانياس «أنباء عن قيام قوات النظام بتنفيذ إعدامات ميدانية في حي الرحمن وحرق للمنازل في رأس النبع وبطرايا مما أدى الى تصاعد لدخان كثيف بالتزامن مع اطلاق نار من قبل قوات النظام». وقالت اللجان إن «شبيحة النظام تقوم بإخراج مسروقاتها من أحياء بانياس الجنوبية، حيث تمت مشاهدة بيك آب وعدد من الشاحنات محملة بأثاث منزلي من برادات وغسالات».
في محافظة حماة، شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء التوحيد والحسنيات والأربعين وطريق حلب ووادي الجوز كما تجدد القصف براجمات الصواريخ من مطار حماة العسكري باتجاه عدة مناطق بريف حماة.
وتستمر في محافظة حلب معركة المطارات وأعلن الجيش الحر تحقيق تقدم داخل مطار منغ العسكري. وبث ناشطون صورا لمقاتلي المعارضة داخل أماكن تمركز قوات الأسد وقالوا ان اشد المعارك وقعت في مقر قيادة المطار. وردت طائرات النظام القادمة من مطارات أخرى بقصف محيط المطار. وفي داخل مدينة حلب جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي الخالدية وقرب السجن المركزي في قرية المسلمية وفي قرية الزيارة بالريف الشمالي.
في هذه الأثناء، مازال ريف درعا يتعرض لقصف الطيران الحربي خاصة مدينة جاسم، فيما استهدف الطيران المروحي بلدة الغارية الغربية. كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات خربة غزالة والكتيبة وجملة وبلدات وادي اليرموك، بحسب «شام».
وشهدت خربة غزالة اشتباكات عنيفة على الجبهة الشمالية للبلدة لمحاولة صد قوات النظام من اقتحام البلدة.
من ناحية أخرى، قصف النظام بالمدفعية الثقيلة معظم أحياء دير الزور وخاضت اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر في حي الرصافة.
وفي إدلب قصف الطيران الحربي مدينة سلقين وجبل الدويلة بكفر تخاريم وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات معرشمان وتفتناز ودركوش وسراقب وأريحا.
«الاتحاد الديموقراطي» يربط السماح بتصدير النفط باعتراف المعارضة بحقوق الأكراد
قال رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» صالح مسلم إنه لن يسمح بتصدير النفط السوري من مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة «من دون اتفاق سياسي» مع باقي أطراف المعارضة يتضمن «الاعتراف بحقوق الأكراد»، بحسب ما نقلت عنه شبكة شام الاخبارية.
ولفت مسلم إلى وجود أكثر من 15 ألف مقاتل «مدرب ومنظم» من قوات الحماية الشعبية لدى «مجلس غرب كردستان».
وأضاف إن نحو 60% من الإنتاج السوري يقع تحت سيطرة قوات الحماية الشعبية وأن التصرف بها سيعود إلى «الهيئة الكردية العليا». وقال خبراء إن المعارضة تسيطر تقريبا على آبار تنتج نحو مئة ألف برميل يوميا، وتوقعوا أن يصبح مصدرا للصراع بين كتائب المعارضة المسلحة، وقال مسلم إن الاحتياط النفطي والإنتاج الممكن «هو الآن تحت سيطرة قوات الحماية الشعبية وبإشراف الهيئة الكردية العليا».