Note: English translation is not 100% accurate
الغارة على سورية تسيطر على نقاشات أجهزة الإعلام الأميركية
7 مايو 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
سيطرت انباء الغارة الاسرائيلية على سورية وتهديدات دمشق بردة فعل قاسية ضد اسرائيل على نقاشات اجهزة الاعلام الاميركية اول من امس اذ استضافت تلك الاجهزة عددا من الخبراء رغم عطلة نهاية الاسبوع في واشنطن.
وقال الباحث الرئيس في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية آنتوني كوردسمان ان الغارة الاسرائيلية سبقتها علامات تدل بوضوح على تصاعد حدة التوتر بين البلدين. وتابع «هذه هي الغارة الرابعة التي تشنها اسرائيل ضد اهداف سورية في العام المنصرم.
وفي تقديري فان ما حدث سيؤدي الى المزيد من التصعيد بين البلدين ومن تعقيد الموقف على الارض». وقال مسؤول اميركي لشبكة «ايه.بي.سي» التلفزيونية ان واشنطن لم تبلغ مسبقا بالغارة.
وتابع «تلقينا الخبر الاول حين كانت القذائف قد اطلقت بالفعل. ونحن ندرك ان الموقف حافل بالاحتمالات وانها جميعا احتمالات سيئة. ان موقفنا من الازمة السورية واضح وقد كرره الرئيس باراك اوباما خلال زيارته لاميركا الجنوبية».
واشار المسؤول الذي لم تكشف الشبكة عن اسمه الى ان الادارة الاميركية «تتفهم» العمل الاسرائيلي وتدرك ان من حق اسرائيل حماية نفسها «اذ انها لم تكن لتفعل ذلك دون وجود ما يدعوها الى الاعتقاد بان هناك تهديدا لأمنها».
وقال الباحث في معهد بروكينغز مايكل اوهانلون «الغارة الاسرائيلية تحرج ادارة الرئيس اوباما من زوايا متعددة.
من ذلك مثلا ان اللحظة التي تمكنت فيها الطائرات الاسرائيلية من تجاوز انظمة الدفاع الجوي السورية هي اللحظة التي سقطت فيها ذرائع الادارة بان الحائل دون قيامها باعلان مناطق عازلة في شمال وجنوب سورية هو قدرات انظمة الدفاع الجوي السورية.
فالسؤال هو: اذا ما كانت اسرائيل تجاوزت تلك الانظمة فكيف يمكن التعلل بأن الولايات المتحدة لا تستطيع تجاوزها؟». وتابع اوهانلون «وفي تقديري فإن الغارة تعقد كثيرا من الازمة الحالية في سورية.
فالمعارضة ستستخدم الغارة للقول بان الجيش السوري يواجه معارضي النظام ولا يواجه اعداء الوطن والنظام سيستخدم الغارة لاثبات ان اسرائيل تدعم المعارضة.
وفي كل الاحوال فان الحديث الآن بات مركزا على احتمالات تصعيد الازمة وليس حلها سلميا لاسيما مع الانباء التي تشير الى ان المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي سيستقيل من مهمته في نهاية الشهر الجاري».