Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الخليج» و«شيفرون» توقعان اتفاقية تجديد وتطوير مركز التجميع الرئيسي بالوفرة مع «اس كيه»
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء


44 مليون دينار كلفة المشروع لمعالجة الآثار السلبية لإنتاج النفط كما يقلل من هدر الطاقة لقدم المعدات وسيتم استبدال المعدات القديمة بالجديدةأكد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في الشركة الكويتية لنفط الخليج هاشم الرفاعي ان مشروع تجديد المركز الرئيسي لتجميع النفط هو باكورة المشاريع التي سيتم تنفيذها في المنطقة المقسومة، موضحا ان المشروع يهدف الى ترميم الكثير من المعدات للعمل فترة طويلة.
وقال الرفاعي في تصريح صحافي على هامش توقيع عقد مشروع تطوير وتجديد مركز التجميع الرئيسي بالعمليات المشتركة في منطقة الوفرة أمس والبالغ تكلفته 44 مليون دينار (ما يعادل 167 مليون دولار)، أن المشروع يعالج الآثار السلبية لإنتاج النفط كما يقلل من هدر الطاقة لقدم المعدات وسيتم استبدال المعدات القديمة بالجديدة.
وأضاف الرفاعي ان استراتيجية تطوير الحقول لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن لعدم استكمال كافة التجارب الخاصة بالتكنولوجيات التي سيتم اعتمادها في التطوير، مضيفا ان المشاريع التي سيتم تنفيذها ستظهر بعد عام 2014 حيث سيتم وضع التصاميم الاولية لهذه المشاريع لإعطاء صورة افضل لهذه المشاريع بغرض الوصول للحجم والقيمة لها بشكل نهائي.
وحول نتائج المسح الثلاثي الابعاد الذي قامت به الشركة مؤخرا قال الرفاعي انها مشجعة للغاية، مضيفا ان هناك اماكن لم نكن نعلم بوجود مواد هيدروكربونية بها، إلا انه ليس معلوما عما اذا كانت كمياتها تجارية من عدمه، لافتا الى ان هناك شواهد كثيرة ايجابية تنبئ بمستقبل واعد للمنطقة المقسومة.
وكشف الرفاعي عن بدء نفط الخليج بمشروع استغلال الغاز المصاحب لتقليل حرق الغاز من خلال مد انابيب تتراوح بين 12-20 بوصة إلى نفط الكويت لتحقيق الاستغلال الأمثل للغاز المصاحب والاستفادة منه، متوقعا الانتهاء من المشروع بداية العام المقبل بتكلفة قدرها 4 ملايين دينار.
وأضاف ان مشاريع اخرى قيد الانشاء تركز جميعها على تقليل الاضرار البيئية على المنطقة، حيث سيتم اختزال بحيرات التقطير في الوفرة الى 5 بحيرات فقط، ثلاثة منها كبيرة واثنتين صغيرة وهي بحيرات للضرورة فقط، بكلفة تقارب 4 ملايين دينار، لافتا إلى ان الاجمالي المتوقع للمشروعين البيئيين نحو 8 ملايين دينار تقريبا.
واستدرك ان الشركة تولي اهتماما كبيرا بمطالب العاملين وبتطوير العنصر البشري موضحا ان الشركة باتت جزئا من اللجنة المعنية بتوحيد السلم الوظيفي للشركات، موضحا ان مساواة العاملين في شركة نفط الخليج بالدرجات الوظيفية المستحقة وفقا لما تم الاتفاق عليه في شركتي البترول الوطنية ونفط الكويت جار النظر فيها ، مكررا اهمية تطوير اداء العامل باعتباره العنصر الرئيسي في تطوير الشركة.
وقال ان الدليل على هذا الاهتمام تسليم مكافأة مشاركة النجاح امس الاول وكذلك مكافأة التقييم السنوي للعاملين، موضحا ان عدد من استفادوا من مكافأة النجاح والتقييم 1600 موظف.
واوضح الرفاعي في كلمته التي القاها خلال توقيع العقد ان المشروع يركز بشكل رئيسي على تحسين السلامة ودقة المعلومات والذي يضمن استمرار الانتاج خاصة أن المنطقة المقسومة كانت لسنين طويلة ومازالت موردا رئيسيا للدخل لكل من الكويت والسعودية لما بها من ابار منتجة تعتبر اساسا لاستمرار النمو والازدهار للبلدين، لافتا إلى انه آن اوان تطبيق تكنولوجيا جديدة من خلال استخراج النفط المحسن، الامر الذي دفع الشركة الكويتية لنفط الخليج الى ان تضم خبرتها ومعرفتها في استخراج النفط الثقيل الى خبرة ومعرفة شركة شيفرون العربية السعودية بما يسمح للطرفين تحقيق افضل خطط عمل مشتركة بين الشركتين والبلدين.
وقال الرفاعي انها فرص عظيمة في المنطقة المحايدة من خلال وجود استراتيجية تنموية واضحة المعالم متوقعين تطبيق التقنيات المبتكرة لزيادة نسبة الاحتياطيات والتي نقوم حاليا بتأهيل العاملين من خلال التدريب وتوفير التكنولوجيا الملائمة التي تمكنهم من تطوير الانتاج في المنطقة المقسومة، مضيفا ان توفير التكنولوجيا سيجعل من تطبيق تقنية الغمر بالبخار في المنطقة المقسومة واقعا ملموسا ويحقق تقدما حثيثا في سلسلة المشاريع التي تختبر مدى فاعلية استخدام تقنية الغمر بالبخار لإنتاج النفط الثقيل من مكمن الايوسين الكربوناتي، والتي في حال ثبوت نجاحها ستكون المرة الاولى على مستوى العالم التي تطبق فيها هذه التقنية باستخلاص النفط الثقيل من مكمن كربوناتي وانتاجه بكميات تجارية. وأوضح الرفاعي ان مركز التجميع الرئيسي هو النقطة المحورية في عمليات الوفرة المشتركة ويعد تطوير هذه المنشأة الاستراتيجية امرا بالغ الاهمية لتلبية متطلبات عملاء الشركة.
من جانبه، اكد رئيس شيفرون المملكة العربية السعودية احمد العمر، ان توقيع عقد الشراكة مع «اس كيه» يعتبر خطوة مهمة لتعزيز جودة الانتاج حيث ان الارقام لازالت لا تعكس الحجم الحقيقي للانتاج لكن هناك تفاؤلا كبيرا جاء عقب ان اكدت التجارب على الحقول ان هناك استرجاعا للانتاج بنسبة تتراوح ما بين 40 و50%. واضاف في تصريحات للصحافيين بأن هناك تفائلا كبيرا لكمية الانتاج المخففة لعمليات غمر مكامن الايوسين بالبخار حيث بدأت تؤكد عناصر النجاح الاولية لهذه التجارب التي بلغت كلفتها بحدود 300 الف دولار خلال السنوات الماضية.
وتوقع العمر زيادة الانتاج بمنطقة الوفرة خلال المرحلة المقبلة حيث ستضاف الى كل من البلدين لإنتاجها من النفط مشيرا الى ان الطلب على النفط حول العالم مستمر وهو ما يعكس التوقعات بالارتفاع للاسعار خلال السنوات المقبلة وفقا لنظرية العرض والطلب. واشار الى انه مع توقيع العقد العمليات المشتركة تخطو خطوه مهمة تجاه بنية تحتية هامة تضمن قرونا من زيادة الانتاج بطريقة آمنة ويعتمد عليها، موضحا ان اهم القيم هو الالتزام بتوفير افضل ظروف العمل واكثرها امانا كي يؤدي كل اعضاء فريق العمل اعمالهم اليومية دون حوادث او اصابات.
وتابع: «تأتي هذه التحسينات ونحن في اشد الحاجة اليها، حيث ان مركز التجميع الرئيسي اسس عام 1961 وكان آخر تحديث له في منتصف التسعينيات».
وبين انه بالنسبة للانتاج الاساسي فهناك حاجة لاتخاذ اجراءات للحفاظ على استمرار عمليات الانتاج بطريقة آمنة حيث ان تطوير مركز التجميع الرئيسي سيجعلنا اقرب الى تحقيق هذا الهدف، مبينا ان التحديث سيطرأ على 20% تقريبا من اجمالي مواقع العمل مع التركيز على انظمة السلامة ومعدات التشغيل.
وذكر ان الالتزام المشترك من قبل كل من شيفرون العربية السعودية والشركة الكويتية لنفط الخليج يرسل اشارة قوية وواضحه لدعم الانتاج.
ومن ناحيته قال رئيس فريق مركز التجميع الرئيسي سلام المفتي، ان هذه المنطقة تاريخية منذ الستينيات وما يجري حاليا هو اعادة تأهيل وتطوير لمراكز الانتاج، مشيرا الى ان منطقة الوفرة انتجت خلال هذا العام 212 الف برميل يوميا ومع اعادة التطوير سترتفع جودة الانتاج وذلك من جوانب الامن والسلامة والبيئة.
واشار الى ان هناك عمليات بحث واستكشاف مستمرة بالوفرة والخفجي سوف تعطي مؤشر نمو لآبار جديدة في كلتا المنطقتين حيث اثبتت الدراسات الاولية وجود نتائج ايجابية ومعطيات انتاج جيدة. ومن ناحيته قال مدير عام عمليات الوفرة المشتركة شبيب العجمي، ان عقد اعادة تأهيل مركز التجميع يلعب دورا حيويا في تجميع الانتاج من النفط داخل المنطقة المقسومة البرية ومن ثم فصل الماء والغاز وشوائب اخرى قبل ارساله الى كل من شركة نفط الخليج وشيفرون السعودية.
واضاف ان الشركة الفائزة بهذا المشروع هي شركة اس كي للهندسة والانشاءات والتي كانت قد تقدمت بعرض فني مقبول وبأقل الاسعار، وان عملية الترسية تمت بعد اخذ الموافقة النهائية من لجنة العقود المشتركة ممثلة من قبل الحكومتين والشركتين.
ومن جانبه لفت الرئيس التنفيذي لشركة «إس كيه» الكورية كيه سي شواي أن الشركة تضع اولوية قصوى لانجاز اعمالها بمنتهى المهارة والجودة الفائقة والسلامة التامة وحماية البيئة وفي نفس الوقت تراعي الانتاجية العالية والالتزام بالجداول الزمنية لتنفيذ المشروع، مؤكدا ان كلا من شركتي شيفرون السعودية وشركة نفط الخليج سيشاركان في العمل بروح الفريق الواحد.
عقد تجديد المركز الرئيسي في سطور
يهدف المشروع لمعالجة مشاكل السلامة والبيئة والكفاءة التشغيلية ويتكون من 26 حزمة عمل وتم ترسية عقد التصميم الهندسي والتوريد والانشاء لصالح شركة sk الكورية للهندسة والانشاءات بقيمة 44 مليون دينار ومدة التنفيذ 900 يوم وسوف يتم إدارة المشروع من قبل عمليات الوفرة المشتركة.
ويذكر ان الطاقة الانتاجية في المنطقة المقسومة 700 الف برميل يوميا، وتم انشاء مركز التجميع في 1961 وآخر تحديث تم عليه 1997.