Note: English translation is not 100% accurate
النظام يدمّر مشفى ميدانياً في القصير.. والمعارضة تتهمه باستخدام قنابل كيميائية
الجيش الحر يسيطر على كتائب في القنيطرة ويعلن قصر المؤتمرات منطقة عسكرية
8 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

سقوط قذيفة مورتر على الجولان المحتل وإسرائيل لا تردخلافا للجمود الذي خيّم على معظم جبهات المواجهات بين جيش النظام السوري والجيش السوري الحر، شهدت محافظة القنيطرة عدة تطورات ميدانية سواء في الداخل السوري او على الجزء الذي تحتله اسرائيل من الجولان، فقد اعلن الجيش الحر تحرير السرية الثانية والكتيبة 23 والكتيبة 29 ومفرزة الأمن في قرية كودنة بالقنيطرة، اضافة الى ضرب عدة حواجز تابعة لقوات النظام والتابعة للواء 61 في المنطقة.
فردت قوات النظام بقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على بلدات الرفيد وعين التينة وغدير البستان وقرقس والحيران وسويسة وعين فريخة والناصرية وسط اشتباكات عنيفة في محيط هذه البلدات.
في المقابل تصاعدت أعمدة الدخان بعد سقوط قذيفة مورتر على ما يبدو على الجزء المحتل من الجولان أمس.
وذكرت وسائل إعلام الاحتلال أن قذيفة مورتر سقطت قرب الحدود لكن إسرائيل تعتبر مثل هذه الحوادث نتيجة للقتال في سورية ولا ترى انها تستهدفها ولم ترد عليها منعا لمزيد من التوتر بعد قصفها لعدة مواقع عسكرية حساسة في دمشق فجر السبت الماضي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 42 جنديا سوريا على الأقل قتلوا وبات 100 آخرون في عداد المفقودين بعد الضربات الجوية الإسرائيلية.
وذكرت مصادر أخرى من المعارضة أن قتلى الهجوم الاسرائيلي الأكثر ضراوة منذ عقود معظمهم من أفراد الحرس الجمهوري المتمركز في جبل قاسيون ومنطقة وادي بردى حول العاصمة.
في غضون ذلك، واصلت قوات النظام السوري قصفها العنيف على معظم احياء العاصمة الجنوبية وريفها وغوطتها وامتد القصف براجمات الصواريخ على محيط معلب العباسيين في قلب دمشق، بحسب شبكة شام الاخبارية، وشمل القصف بالطيران الحربي وبالدبابات والهاون والمدفعية حي القابون وجوبر والتضامن.
في المقابل قالت «صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد» على الانترنت ان «كتائب الثوار في دمشق استهدفت معاقل الشبيحة في المزة 86 ومساكن العرين بعدة صواريخ غراد».
هذا واعلن الجيش الحر ان منطقة قصر الأمويين للمؤتمرات عند مفرق نجها منطقة عسكرية تابعة له بحسب «شام».
أما في ريف دمشق، فقد قالت المعارضة ان مجزرة وقعت أسفرت عن «استشهاد 12 شخصا على الأقل ذبحا بالسكاكين أثناء مرورهم بحاجز للجان الشعبية على أوتستراد الأربعين في المعضمية» وفقا لـ «شام».
من جهته، قال مكتب دمشق الاعلامي ان هذه اللجان الموالية قتلت ما يزيد عن 400 شخصا في تلك المنطقة على مدار عام كامل.
وتعرضت بلدة دروشا ومدن وبلدات الديرخبية وداريا ويلدا وخان الشيح ومعضمية الشام والسبينة وببيلا وبيت سحم وعدة مناطق بالغوطة الشرقية لقصف عنيف بمختلف صنوف الأسلحة، فيما وقعت اشتباكات عنيفة في محيط بلدة بيت سحم وبلدة الديرخبية وعلى طريق اوتستراد السلام بريف دمشق الغربي.
الى ذلك، اتهمت المعارضة القوات النظامية بتدمير أحد المشافي الميدانية في مدينة القصير بريف حمص الجنوبي جراء قصفها العنيف وغاراتها التي لم تهدأ على المدينة.
كما أدت الغارات الجوية على قرية السلومية مترافقة مع قصف عنيف براجمات الصواريخ لعدة ساعات الى مقتل واصابة عدد من مقاتلي الجيش الحر، وسط اتهامات للنظام باستخدام قنابل كيميائية وفراغية في قصها للمنطقة، وطالت غارات الطيران الحربي قرية الضبعة وتلبيسة وبساتين تدمر بالريف الشمالي والشرقي لحمص، كما واصلت القوات المتواجدة في حمص المدينة قصفها المدفعي وبراجمات الصواريخ على حي الخالدية وبقية أحياء حمص المحاصرة، وأدى القصف الى اصابة ثلاثة أشخاص ومقتل طفلة في حي الوعر.
وشنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حيي الجلاء والبياض بحماة، كما هز انفجاران ضخمان حي طريق حلب تلاهما إطلاق نار كثيف.
إلى ذلك، قصف الطيران الحربي والمدفعية حي الشيخ سعيد في حلب وسط اشتباكات في الحي وفي محيط مطار حلب الدولي.
ووقعت اشتباكات عنيفة من جهة خان طومان ومحيط مدرسة المدفعية، وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من جهة كتيبة التسليح، حيث قام الجيش الحر باستهداف مدرسة المدفعية بعدة قذائف سمع صدى انفجاراها إلى الحمدانية، بحسب تنسيقيات المعارضة.
أما في الريف الحلبي فقد تعرضت مدينة عندان لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة امتد الى عدة قرى بالريف الغربي
على الجبهة الجنوبية، قصف نظام الأسد مدن وبلدات خربة غزالة وجاسم وقرى وادي اليرموك في محافظة الرقة، بينما استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط بلدة خربة غزالة بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول منذ شهر تقريبا السيطرة على البلدة وفتح الطريق الى دمشق.
في المنطقة الشرقية، تجدد قصف المدفعية الثقيلة على معظم أحياء دير الزور التي شهدت ايضا اشتباكات في حي الصناعة، وتولت راجمات الصواريخ قصف مدينة موحسن وقصفت المدفعية قرية البوليل.