Note: English translation is not 100% accurate
بعد اتفاق كيري ولافروف على مؤتمر دولي نهاية الشهر
الاتحاد الأوروبي والإبراهيمي مرتاحان للاتفاق الأميركي ـ الروسي و المعارضة السورية ترحب وتشترط «رحيل الأسد وأركان نظامه»
9 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رحب الاتحاد الأوروبي والمبعوث الدولي المشترك لسورية الأخضر الابراهيمي بالاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة على الحل السياسي للأزمة، لكن الائتلاف السوري المعارض، أكبر الكيانات المعارضة، ورغم ترحيبه بالجهود الرامية لحل الأزمة السورية بما «يحقق تطلعات الشعب السوري وآماله في دولة ديموقراطية» لكنه اشترط «ان يبدأ برحيل بشار الأسد وأركان نظامه».
وذكر الائتلاف في بيان له، «أن النظام الأسدي أسقط جميع المبادرات التي تم تقديمها لحل الأزمة، واستمر في وضع العصي في عجلات أي اتفاق أو لجنة أو فريق عربي أو أممي خلال ما يزيد على سنتين سفك خلالهما دماء عشرات الآلاف من الأبرياء وسجن ما زاد على مائتي ألف من السوريين في معتقلاته الرهيبة وهجر اكثر من 5 ملايين سوري».
كما أبدى زعماء أخرون في المعارضة السورية السياسية والمسلحة أمس أبدوا تشككهم في جدوى الخطة الأميركية ـ الروسية لإقناع الأطراف بالاشتراك في مؤتمر للسلام.
وهم يخشون ان يكون مؤتمر السلام هذا ستارا لمبادرة ديبلوماسية للضغط عليهم للقبول بالأسد او من هم في دائرته المصغرة لقيادة حكومة انتقالية مستقبلية.
وقال سمير النشار عضو الائتلاف الوطني المعارض انه قبل اتخاذ أي قرار تحتاج المعارضة لمعرفة ماذا سيكون دور الأسد لأن هذه النقطة تركت غامضة بشكل متعمد فيما يبدو لمحاولة جر المعارضة للدخول في محادثات قبل اتخاذ قرار بشأن هذه النقطة.
وأضاف لـ «رويترز» في اتصال هاتفي من اسطنبول ان المعارضة لم تتخذ موقفا رسميا بعد لكنه يعتقد انها سترى انه من المستحيل إجراء محادثات مع حكومة يبقى الأسد على رأسها.
في المعارضة المسلحة أعلن كثير من مقاتلي المعارضة رفضهم القاطع للتفاوض مع اي شخص ينتمي للنظام السوري. وقال العقيد قاسم سعد الدين من المجلس العسكري الأعلى للمعارضة انه للأسف لا يرى مجالا للحل السياسي في سورية وان ذلك اصبح واضحا الآن.
واستطرد ان المجلس العسكري المعارض لن يجلس مع النظام للحوار وانه بصراحة لا يعتقد ان قرارات الأسد هي بين يدي روسيا حقا وقال ان الرئيس السوري ينظر الآن إلى إيران فقط.
وكان متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون صرح ان «الاتحاد الاوروبي مرتاح جدا لدعوة روسيا والولايات المتحدة الى مؤتمر من اجل السلام في سورية»، واكد مايكل مان ان «الاتحاد الاوروبي مستعد للمساعدة باي شكل ويأمل في ان يشكل المؤتمر بداية عملية السلام».
من جهته، رأى الابراهيمي في الاتفاق الروسي الاميركي على حث الطرفين المتقاتلين في سورية على ايجاد حل سياسي «خطوة اولى» تدعو الى التفاؤل.
وقال الابراهيمي في بيان صدر عن مكتبه في القاهرة أمس«انها المعلومات الاولى التي تدعو الى التفاؤل منذ وقت طويل جدا»، مؤكدا ان «التصريحات التي صدرت في موسكو تشكل خطوة اولى الى الامام هامة جدا لكنها ليست سوى خطوة اولى».
وجاء ذلك بعدما أعلن وزيرا الخارجية الروسي والاميركي سيرغي لافروف وجون كيري في موسكو أمس الأول، ان البلدين اتفقا على حث النظام السوري ومعارضيه على ايجاد حل سياسي للنزاع المستمر منذ اكثر من سنتين على اساس اتفاق جنيف.
واكد لافروف وكيري في مؤتمر صحافي انهما يأملان في الدعوة الى مؤتمر دولي في نهاية مايو الجاري للبناء على اتفاق جنيف الذي اقرته مجموعة العمل حول سورية (الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن وتركيا والجامعة العربية) في يونيو الماضي.