Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: 9.5 ملايين سوري نازح ولاجئ بنهاية العام
9 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
كشف الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة السفير محمد الدايري عن أبعاد بالغة الخطورة تحيط بالتنامي غير المسبوق في أعداد اللاجئين السوريين خاصة في دول الجوار، قائلا ان «كارثة اللاجئين السوريين تعتبر أكبر كارثة في القرن الحادي والعشرين».
وتوقع في ظل المخاوف الراهنة والمستقبلية أن يصل عدد اللاجئين والنازحين السوريين خارج وداخل سورية إلى 9.5 ملايين لاجئ ونازح بحلول نهاية العام.
جاء ذلك خلال إقامة حفل خيري لجمع التبرعات للاجئين السوريين في مصر بدار الأوبرا المصرية تحت رعاية الجامعة العربية والسفارة البريطانية بالقاهرة بمشاركة عازف العود نصير شمة والمغني السوري عبدالقادر أبوالسعود.
وأكد أن هناك جهودا كبيرة للمفوضية لمساعدة السوريين اللاجئين المسجلين في الخارج، والذي يصل عددهم إلى نحو مليون و300 ألف لاجئ مسجل، متوقعا أن يصل عدد اللاجئين السوريين إلى 3.5 ملايين لاجىء نهاية العام الحالي، بجانب السوريين النازحين في داخل سورية، والذي يصل عددهم إلى أربعة ملايين نازح في الوقت الراهن.
وقال ان هناك مخاوف أن يصل العدد في نهاية العام الحالي إلى ستة ملايين نازح الى جانب أربعة ملايين آخرين متأثرين بشكل غير مباشر بالحرب في سورية. وأوضح أن هناك صعوبة لادخال المساعدات للنازحين في الداخل بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة، مضيفا أن مصر تستضيف 140 ألف لاجئ سوري منهم 62 ألف لاجئ «مسجلين، أو قيد التسجيل» لدى المفوضية، كما تستضيف لبنان 450 ألف لاجئ «مسجلين»، والأردن 450 ألفا، وتركيا 300 ألف، والعراق 140 ألفا، مشيرا إلى أنه لو استمر تدفق اللاجئين فسيصل عددهم في لبنان إلى مليون لاجئ وهناك 8 آلاف لاجئ يوميا وسيؤدي ذلك إلى أن 1 من كل 4 أشخاص في لبنان يعتبر لاجئا.
وكشف الدايري النقاب عن أن نسبة النساء السوريات اللاجئات المسجلات في مصر مقارب لنسبة الرجال، نافيا ما تردد عن وجود ظاهرة زواج المصريين من سوريات، ووصفها بأنها مبالغات إعلامية، لأن عدد الزيجات التي تمت من سوريات في مصر بلغ فقط 170 حالة طبقا لإحصائية وزارة العدل المصرية، مشيرا أنه هناك حالات نادرة للزواج من قاصرات سوريات.
وقال ان المفوضية تعمل جاهدة على مساعدة العائلات السورية، وقد تم إبلاغ المفوضية بحالات «نادرة» لزواج قاصرات، ونعمل للحيلولة دون ذلك لأن القانون المصري يحدد سنا لزواج الفتيات، مؤكدا أنه لا يمكن تعميم حالات نادرة وإظهار الأمر وكأنه ظاهرة لأن ذلك يثير حفيظة السوريين.