Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في دمشق ودرعا وادلب
«النظامي» ينذر سكان «القصير» بوجوب مغادرتها ويحذر قرى «وادي بردى» من «الابادة الجماعية»!
11 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ألقت القوات النظامية السورية منشورات تدعو سكان مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في محافظة حمص (وسط) الى مغادرتها، محذرة من هجوم على المدينة التي تحاصرها في حال عدم استسلام المقاتلين، بحسب ما افاد مصدر عسكري سوري وكالة «فرانس برس» امس.
وقال المصدر الذي رفض كشف هويته ان «منشورات ألقيت فوق القصير تدعو السكان الى مغادرة المدينة، وفيها خارطة لطريق آمن يمكنهم من خلاله إخلاءها، لان الهجوم على المدينة بات قريبا في حال لم يستسلم المسلحون».
وتحقق القوات النظامية مدعومة من اللجان الشعبية المؤيدة لها وعناصر من حزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس بشار الاسد، تقدما في مجمل ريف القصير وصولا الى المدينة التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ اكثر من عام. وأفاد ناشطون بأن المدينة التي يعتقد ان عدد المقيمين الحاليين فيها يقارب 25 الف نسمة، باتت محاصرة من ثلاث جهات.
وتعد منطقة القصير الحدودية مع لبنان، صلة وصل اساسية بين دمشق ومناطق الساحل السوري.
في هذا الوقت، تواصلت الاشتباكات العنيفة امس بين وحدات من الجيش السوري والمعارضة المسلحة في عدد من مدن وبلدات ريف دمشق خاصة بلدات حجيرة والذيابية والحسينية وببيلا بريف دمشق.
وذكر سكان محليون لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط في دمشق أن الاشتباكات كانت على أشدها عند شارع فايز منصور وقرب مقهى الزيزفون في بلدة حجيرة، حيث سقط العديد من القتلى والمصابين،
حيث شوهدت ألسنة الدخان عن بعد كما سمعت اصوات تبادل الطلقات النارية بشكل كثيف. وقال السكان إن بلدة ببيلا الواقعة في طريق مطار دمشق الدولي شهدت أيضا مواجهات ضارية سقط خلالها العديد من القتلى والمصابين وسمعت أصوات تفجيرات داخل البلدة.
من جهتها، تحدثت شبكة شام عن حركة نزوح جماعي كبيرة من منطقة وادي بردى في ريف دمشق، بعد تهديد قوات النظام لأهالي قرى (دير قانون وكفير الزيت ودير مقرن) بالإبادة الجماعية الجمعة إذا لم يقم الجيش الحر بإعادة الدبابات التي استولى عليها من حاجز الفاخوخ والجنود المأسورين لديه.
وفي خربة غزالة بريف درعا، قال الجيش السوري الحر إنه أجبر قوات النظام على التراجع من أطراف البلدة، وذلك بعد اشتباكات ضمن معركة يخوضها الجيش الحر في المنطقة الغربية الشمالية من منطقة حوران.
وقرب الجولان المحتل، هاجمت أربع كتائب للمعارضة سرايا تابعة للواء 61 قرب قرية الرفيد، وسيطروا على كميات كبيرة من الذخيرة.
وهذا اللواء من أكبر وأهم ألوية الجيش النظامي.
وفي حلب، استمرت الاشتباكات في منطقة «الشيخ سعيد» بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام، وقد حشد جيش النظام ما يقرب من عشرين دبابة في دوار الليرمون بحلب لمساندة قواته القادمة من ريف حلب الجنوبي.
ويحاول جيش النظام منذ عدة أيام اقتحام حي الشيخ سعيد والمناطق المحيطة به لفك حصار قوات المعارضة عن وحداته العسكرية.
وشهدت إدلب انفجارات عنيفة هزت مستودعات الذخيرة في معسكر القرميد التابع لقوات النظام نتيجة استهدافها بصواريخ «أرض أرض» قصيرة المدى من كتائب الثوار.