Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتهم النظام بقصف آبل بغازات سامة بعد «تحريرها».. والجيش الحر يقطع طريق الإمداد بين حماة وحلب
12 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش النظامي يقصف أحياء حمص المحاصرة بـ 6 صواريخ أرض - أرض وسط مخاوف من ارتكاب مجازر جديدة في ظل عدم وجود ممرات آمنة لإخراج المدنيين، حشد النظام السوري قواته مدعوما بعناصر من حزب الله اللبناني على تخوم مدينة القصير بريف حمص وأنذر أهلها بمغادرتها، فيما حذرت مفوضة الأمم المتحدة للاجئين السوريين نافي بيلاي من ارتكاب مجازر بحق المدنيين وبينهم كثير من النازحين من المناطق المجاورة الى القصير.
وتزامنت هذه التحذيرات بإعلان الجيش الحر «تحرير» قرية آبل في ريف القصير والتي تعتبر البوابة الجنوبية لمدينة حمص ضمن عملية اطلق عليها «صولة الحق».
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان استعادة القرية جاء «بعد معارك شرسة منذ ليل أمس الأول واستمرت لساعات صباح أمس» واعلن الجيش الحر قتل ما لا يقل عن 30 جنديا من قوات النظام وجرح اكثر من 60 منهم، وفرار آخرين، وكذلك اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة بينها دبابتان نوع T62 وعربات مصفحة.
في المقابل، اتهم المتحدث باسم الهيئة النظام السوري بقصف القرية «المحررة بالغازات السامة» وبثوا تسجيلات لقنابل تتساقط على المدينة وتطلق غازات بيضاء اللون بخلاف القذائف العادية.
وإلى جانب قصف قرية آبل المحررة والبويضة الشرقية في الريف الجنوبي، قصف النظام السوري بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن الرستن والقصير وتلبيسة في الريف الشمالي.
وواصلت قوات النظام حصار اكثر من 14 حيا من احياء مدينة حمص وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان ستة صواريخ أرض ـ أرض على الأقل اطلقها النظام على أحياء حمص المحاصرة بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المنطقة وسط اشتباكات عنيفة في محيط حي الخالدية وأحياء حمص القديمة.
إلى ذلك، خاضت القوات النظامية السورية أمس اشتباكات مع مقاتلين معارضين في محاولة منها لاعادة فتح طريق امداد استراتيجي بين محافظتي حماة وحلب، بعدما اعاد المقاتلون قطعها ليل امس الأول، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي «تحاول اعادة فتح طريق حماة حلب»، وذلك غداة تمكن المقاتلين «من قطع الطريق الاستراتيجي بين حماة وحلب بعد السيطرة على حاجزي القبتين وأم عامود اثر اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة منذ ايام عدة».
ويعرف الطريق الذي أعاد المقاتلون المعارضون قطعه باسم «طريق البادية»، ويمتد من السلمية في حماة الى مطار حلب الدولي.
وبعد اعادة قطع الطريق، أعلن الجيش الحر انه قصف بالدبابات معسكرات للجيش النظامي في منطقة دير محردة بحماة وأكد تحقيق اصابات مباشرة بحسب شبكة شام الاخبارية.
وردا على ذلك، قالت صفحة «الثورة السورية ضد الرئيس بشار الأسد» على الانترنت، ان القوات النظامية قامت باحتجاز أكتر من 30 عائلة على حاجز محردة الشرقي واستخدامهم كدروع بشرية وإجبارهم على الهتاف للنظام ومحاولة اقتحام المدينة من الجهة الغربية وهو الأمر «الذي دفع الثوار لداخل المدينة حفاظا على أرواح المدنين الذين تحتجزهم الشبيحة» بحسب الصفحة.
معارك العاصمة دمشق، لم تقل حدة عن باقي المدن حيث قصف النظام بعنف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء جوبر والقابون وبرزة ومخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية، وسط اشتباكات عنيفة في محيط حي جوبر من جهة منطقة العباسيين كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقال في أحياء ركن الدين ومساكن برزة والمهاجرين ومنطقة المجتهد.
أما في ريف دمشق فتولت المدفعية الثقيلة قصفها على مدن وبلدات الدرخبية ودروشا ومعضمية الشام وداريا ومخيم خان الشيح والذيابية ومخيم الحسينية والسبينة وعلى الجبال المحيطة بمنطقة وادي بردى وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية وعلى المناطق المحيطة بإدارة المركبات.
ووقعت اشتباكات في محيط مدن داريا ومعضمية الشام وبلدات السبينة والعتيبة ومحيط إدارة المركبات الواقعة بين حرستا وعربين واشتباكات في محيط مساكن نجها وطريق المؤتمرات على طريق مطار دمشق، كما استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون الفوج 41 في ضاحية الأسد ومشفى الشرطة ومبنى وزارة الري بحرستا، بحسب «شام».
هذا، وشهد حي الشيخ سعيد في حلب، اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام وسط قصف من الدبابات وبالمدفعية على الحي، ودارت اشتباكات في محيط فرع المخابرات الجوية بجمعية الزهراء.
وأعلن « لواء أحرار سورية» قتل أكثر من 15 من قوات النظام في انفجار لغم اثناء محاولة هذه المجموعة التقدم الى حي الشيخ مقصود من جهة جامع الحسن.
على الجبهة الجنوبية، قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات بلدات علما والمسيفرة وناحتة وخربة غزالة وتسيل وقرى وادي اليرموك وقرى التبة والشرائع بمنطقة اللجاة في محافظة درعا التي شهد اشتباكات عنيفة في بلدة خربة غزالة وفي محيط مبنى الأمن العسكري بالمسلمية.
من ناحية أخرى، تعرضت قرى بيت عوان والتفاحية وغمام وربيعة الخضراء والسرايا ومعظم قرى جبل التركمان وعلى مصيف سلمى، لقصف عنيف براجمات الصواريخ والهاون، واعلن نشطاء ان قرية غمام في جبل التركمان قد أصبحت تحت سيطرة جبهة النصرة.