عواصم ـ وكالات: لم تهدأ حدة القصف الذي تنفذه القوات النظامية السورية على معظم المدن وكذلك المواجهات والاشتباكات، لكن الجديد أمس دخول محافظة الحسكة على خط التوتر بقوة بعد هدوء كبير فيها خلال الفترات السابقة.
فقد اهتزت مدينة الحسكة على وقع انفجارين وقعا في حي العزيزية الأول انفجار سيارة مفخخة بجانب مديرة المياه والثاني عبوة ناسفة داخل سيارة بالقرب من المستشفى الوطني في الحي، بحسب شبكة «شام» الإخبارية وتنسيقيات المعارضة. وتلا الانفجارين اطلاق نار كثيف حيث قامت قوات النظام السوري باقتحام الحي وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين. وفي ريف الحسكة، قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة براك. بالعودة الى العاصمة دمشق، قصفت المدفعية وقذائف الهاون أحياء برزة وجوبر والمنطقة الصناعية بحي القابون وأحياء دمشق الجنوبية كما سقطت عدة قذائف على منطقة مزة 86 ومحيطها بحي المزة والتي يقطنها سكان من الأقلية العلوية التي ينتمي اليها معظم ميليشيات الشبيحة الموالية للنظام. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط حي برزة وعند مدخل حي مخيم اليرموك.
أما في غوطة دمشق فقد، اعلن أكثر من 16 لواء وعدة كتائب وفصائل من الجيش الحر والثوار ومقاتلي جبهة النصرة «توحيد ألوية الغوطة الشرقية في معركة واحدة ضد النظام أطلقوا عليها «معركة الفرقان» بهدف مواجهة قوات النظام التي تحاول استعادة الأحياء الخارجة عن سيطرتها في دمشق وريفها».
وقد قصف من الطيران الحربي والمدفعية مدن وبلدات دروشا وحزة وحمورية وداريا ومعضمية الشام ومخيم الحسينية والذيابية فيما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات خان الشيح ودروشا وعقربا وزملكا وحجرة ودوما والسبينة والنبك ومزارع رنكوس والقاسمية ومنطقة حاجز القاخوخ في وادي بردى ويبرود وحرستا وحوش عرب وبيت سحم وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، بينما شهد محيط مدن وبلدات دروشا وبيت سحم ومعضمية الشام وداريا ومحيط فرع المخابرات الجوية والمطاحن في بلدة السبينة اشتباكات عنيفة بين مقاتلي النظام والجيش السوري الحر.
من جهة أخرى، تواصل قصف الطيران الحربي على قرية الطيبة بريف تدمر وقرية البويضة الشرقية كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن القصير والحولة وتلبيسة. وأعلن الثوار استهداف عدة حواجز كحاجز ديك الجن والغاردينية في مدينة حمص التي تواصلت الغارات على احيائها المحاصرة.
في ريف حماة، قصف الطيران الحربي مدينة حلفايا ومنطقة الزور بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حلفايا وعلى قرى جبل شحشبو وعلى قرية سوحا في ريف حماة الشرقي. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط مدينة حلفايا كما استهدف الجيش الحر حاجز دير محردة بقذائف دبابة وتمكن من تحقيق إصابات مباشرة فيه.
على صعيد متصل، قصف الطيران المروحي جنوب بلدة كفرنوران وقصفت المدفعية الثقيلة والدبابات على مدن عندان والسفيرة، بينما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات جوزف وسرمين وبنش ومعرة النعمان وأريحا وقرى كنيسة بني عز وحلول وبفطامون والعراقية في سهل الروج من حاجز المعصرة المتمركز في بلدة محمبل، في ريف ادلب.
الى ذلك، تجدد قصف الطيران الحربي وبالمدفعية على بلدات خربة غزالة التي تحاول استعادتها منذ شهر لفتح الطريق الدولي بين دمشق ودرعا، اضافة الى تسيل ومعربة ونصيب كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات أم المياذن ومحجة والمزيريب وعلما واشتباكات عنيفة في بلدة خربة غزالة كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في بلدة كفر شمس في ريف درعا، بحسب «شام». في دير الزور تعرضت معظم الأحياء لقصف عنيف بالمدفعية والراجمات وسط اشتباكات عنيفة في أحياء الصناعة والرصافة بين الجيش الحر وقوات النظام.
هذا، واستهدفت قوات النظام قصر المحافظ في مدينة الرقة المحررة وأسفر القصف عن عدة قتلى وجرحى كما تجدد القصف من الطيران الحربي على محيط الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.