أورد «موقع خبر أون لاين» أن ضغطا دوليا حديثا يجري على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لتشكيل حكومة تحدي تحت مسمى حكومة المصلحة الوطنية، وأن ما يبحث في هذه الآونة هو التمثيل الشيعي. وقد عرضت أوساط الرئيس المكلف توزير عدد من الوزراء السابقين، لكنه لم يتلق موافقة من أحد وعرف من بينهم الوزراء السابقون طراد حمادة ومحسن دلول وإبراهيم شمس الدين، وتردد أن نجل مرجع شيعي سابق (علي محمد حسين فضل الله) مرشح لدخول الحكومة العتيدة.
وتشير المصادر الى أن الحكومة العتيدة ليست فقط حكومة انتخابات، بل هي حكومة ستتخذ قرارات بتعيينات حساسة بحجة ملء الفراغ، فهي ستعين المدير العام لقوى الأمن الداخلي وفي حال عدم التمديد تعيين قائد الجيش وأعضاء المجلس العسكري بالإضافة الى تعيين مدير عام الجمارك ورئيس وعضوي المجلس الاعلى للجمارك ووظائف شاغرة في وزارة الداخلية مثل المديرية العامة للشؤون السياسية ومصلحة تسجيل السيارات والآليات اللتين يتولى إدارة كل منهما بالوكالة ضابط من قوى الأمن الداخلي، ويسعى فريق 14 آذار إلى الإمساك بمفاصل الدولة الأمنية والإدارية عبر هذه الحكومة.