Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان» ناشدت الجميع الالتزام بالأطر الدستورية
مؤيدو مرسي و«الجماعة الإسلامية» يطلقون حملتي «مؤيد» و«تجرد» لدعمه ضد «تمرد»
14 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

بدأ مؤيدون للرئيس المصري محمد مرسي أمس حملة لجمع تواقيع تؤكد على الثقة به، وقالوا انهم جمعوا 1.4 مليون توقيع خلال 4 ساعات. وقام مؤيدون للرئيس المصري محمد مرسي بتدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تحت اسم «مؤيد» تهدف الى جمع تواقيع تؤكد على الثقة به.
وقال القائمون على الصفحة ان مليونا و400 ألف توقيع تم تسجيلهم خلال الساعات الـ 4 الأولى من إطلاقها.
وفي المقابل، أعلن أعضاء حملة «تمرد» التي أطلقها معارضو مرسي عن جمع 2 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسي في 26 محافظة، مؤكدين استمرارهم في جمع التوقيعات.
وأكد محمد عبد العزيز، المنسق العام لحركة «كفاية»، ومسؤول حملة «تمرد»، أن الحملة جمعت 2 مليون توقيع و29 ألفا و592 استمارة توقيع لسحب الثقة من الرئيس مرسي.
وقال عبد العزيز في تصريحات لصحيفة «المصريون» ان الحملة حققت هذا العدد الكبير خلال عشرة أيام فقط من انطلاقها، مشيرا الى أن انضمام جبهة «الإنقاذ» الى الحملة بجميع أحزابها والرموز السياسية المعروفة أمام الرأي العام يزيد من شعبيتها وفعالياتها التي ستستمر في جمع 15 مليون توقيع حتى 30 يونيو المقبل، وهو موعد الذهاب الى قصر الاتحادية الرئاسي بالاستمارات للمطالبة بالاستجابة الى مطالب الشعب المصري، والتي تتمثل في سرعة اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وحكومة ائتلافية في ظل الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن عضو مجلس شورى «الجماعة الاسلامية» عاصم عبدالماجد عن تدشين حملة باسم «تجرد»، لمواجهة حملة «تمرد» مؤكدا أن حملة الجماعة تهدف لبقاء الرئيس حتى نهاية ولايته.
ووصف عبد الماجد، في مؤتمر جماهيري في قنا امس الاول، من يفكر في خلع الرئيس مرسي قبل انتهاء ولايته، بأنه إما أنه يحلم، أو أنه شخص غير طبيعي، مؤكدا أن الجماعة لن تسمح بخلعه قبل ولايته مها كان الثمن.
في غضون ذلك، ناشدت جماعة الاخوان المسلمين القوى السياسية المعارضة والمؤيدة للرئيس محمد مرسي الالتزام بالأطر القانونية والشرعية الدستورية، معربة عن تقديرها لما وصفته بمحاولة عدد من القوى السياسية الحفاظ على الشرعية.
وقال المتحدث الاعلامي باسم جماعة الاخوان المسلمين ياسر محرز في أول تعليق على حملة «تجرد»: «نقدر حرص الاتجاهات السياسية على الحفاظ على الشرعية في هذه المرحلة الحرجة، لكن نحن نرى أن الآليات المتبعة في الدول والنظم الديموقراطية تكون من خلال احترام الشرعية والدستور وانتهاء الفترات التي تم انتخاب الرؤساء لها».
وأضاف محرز في تصريحات خاصة لـ «اليوم السابع»:« الانتخابات هي المعيار الوحيد لبقاء رئيس أو رحيله عن إدارة حكم البلاد، لذلك نناشد جميع القوى المؤيدة أو المعارضة الالتزام بالأطر القانونية والشرعية والدستورية لإدارة نظام الحكم في البلاد خلال هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر».